وقفات شعبية في مديرية جبل الشرق بذمار استمراراً للتعبئة واستعداداً للجولة القادمة

2

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||
9 يناير 2026مـ – 20 رجب 1447هـ

نُظمت في مديرية جبل الشرق بمحافظة ذمار اليوم، عقب صلاة الجُمعة، وقفات شعبية، تحت شعار “التعبئة مُستمرة .. استعداداً للجولة القادمة”.

وخلال الوقفات التي أُقيمت بعدد من ساحات مساجد المديرية، رفع المشاركون المصاحف، مُرددين هتافات الإدانة والإستنكار لزيارة وزير الخارجية الصهيوني لما يُسمى بإقليم شمال الصومال، وما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المُحتلة من مُعاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب.

فيما جدّدَ بيان مُشترك صادر عن الوقفات، ثبات الموقف الإيماني والإنساني والأخلاقي المُناصر والمُساند للشعبين الفلسطيني واللبناني حتى النصر بإذن الله.

وأكد البيان، التمسك بالمشروع القُرآني العظيم والهوية الإيمانية كخياراً إيمانياً فيه الحل والمخرج والنجاة لكل العالم، والإلتفاف حول قيادتنا القُرآنية الحكيمة.

وأدان البيان، بأشد العبارات استقبال وزير الكيان الصهيوني فيما يسمى بإقليم شمال الصومال .. داعياً قواتنا المُسلحة لاتخاذ كل الخيارات اللآزمة لضمان أمن واستقرار اليمن والصومال والمنطقة، والعمل على إفشال مخططات الأعداء، وضرب أي تواجد للعدو الصهيوني في الصومال وكل المنطقة.

واستنكر البيان، ما أقدمت عليه الجماعات المُسيطرة على سوريا من إعلان اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني الذي يُمثّل خيانة واضحة الله ولرسوله وللقضية الفلسطينية والأقصى المُبارك، ولكل أبناء الأُمة العربية والإسلامية.

كما أدان واستنكر البيان، ما يتعرض له أبناء المحافظات الجنوبية المُحتلة من مُعاناة وفوضى وقتل ونهب وسلب نتيجة صراع المصالح والسيطرة من قبل أطراف تحالف العدوان السعودي الإماراتي وعملائهم خدمة للعدو الصهيوني .. داعياً قبائل اليمن الأبية إلى توحيد صفها وجمع كلمتها والخروج في وجه كل المحتلين.

وعبّرَ البيان، عن الإدانة والإستنكار للإرهاب والإجرام والقرصنة الأمريكية ضد فنزويلا، التي كشفت الوجه الحقيقي القبيح لأمريكا التي تعتدي على الشعوب وتنهب ثرواتها وتنشر الفوضى وتهدد أمن واستقرار العالم في انتهاك واضح وصريح وقبيح لكل القوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية .. مُناشداً دول العالم أجمع إلى سرعة اتخاذ مواقف موحدة وحازمة وقوية تجاه هذه العربدة والبلطجة الأمريكية والصهيونية والبريطانية.

وحث البيان، على استمرار الإعداد والتحشيد والتوجه إلى معسكرات التدريب، استعداداً للجولة القادمة من الصراع مع الأعداء ، واثقين بنصر الله وأن الأرض الله يورثها من يشاء من عباده الصالحين والعاقبة للمُتقين