المرصد الأورومتوسطي يحذر من مخاطر خطة “المدينة الخضراء” في رفح
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ
جدد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان تحذيره من خطورة الاتفاق “الصهيوني” الأميركي بشأن إقامة ما يسمى “المدينة الخضراء” في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، معتبرًا إياها محاولة لإيجاد حل بديل للسكان الفلسطينيين المهجرين منذ أكثر من عامين، والذين يعيشون في خيام نزوح بالية.
وأوضح المرصد أن الخطة تنطوي على مخاطر جسيمة تصل إلى فرض ترتيبات تهدد تهجير السكان الفلسطينيين من أماكن إقامتهم الأصلية، وتحويل أجزاء واسعة من القطاع إلى مناطق عسكرية مغلقة تخضع لسيطرة “جيش العدو الصهيوني” المباشرة.
وأشار إلى أن وسائل إعلام صهيونية كشفت عن اتفاق بين الرئيس الأميركي ترامب ورئيس وزراء الاحتلال المجرم نتنياهو على المضي في تنفيذ الخطة، التي تشمل المرحلة الأولى إقامة مبانٍ شبيهة بالكرفانات مخصصة للسكان الفلسطينيين، في خطوة اعتبرها المرصد نموذجًا جديدًا للفشل في التعامل مع تداعيات الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها “الكيان” في غزة.
وأضاف المرصد أن الخطة تهدف في مجملها إلى إعادة التوزيع الديمغرافي في القطاع، وتغيير تركيبته السكانية، وفرض واقع جديد على الأرض، من خلال تكريس السيطرة غير القانونية طويلة الأمد وضم الأراضي بالقوة، وفرض أشكال من الحبس الجماعي غير المشروع على السكان المدنيين.
وأكد أنه يتابع بقلق بالغ تنفيذ هذه الخطة، محذرًا من تداعياتها الإنسانية والسياسية الخطيرة، والتي قد تزيد من معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة وتفاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها السكان، وسط استمرار الحصار وتدمير البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وشدد على أنهذه المبادرة تمثل استمرارًا لسياسات الاحتلال التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين وفرض واقع جديد على الأرض، محذرًا المجتمع الدولي من السكوت عن هذه المخططات التي تنتهك القوانين الدولية وتكرس الاحتلال والتمييز.
