حراك مجتمعي نشط في الجعفرية.. مشاريع طرق ومدارس تخفف معاناة آلاف السكان
ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||
4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ
شهدت مديرية الجعفرية بمحافظة ريمة خلال الفترة الأخيرة حراكًا مجتمعيًا نشطًا انعكس على تنفيذ مجموعة من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين حياة السكان وتخفيف معاناتهم في المناطق النائية.
وأفاد رئيس المبادرات المجتمعية في مديرية الجعفرية، محمد الوجدي، أن أهم المشاريع التي نفذت هي مشروع الطريق ومبادرة المدرسة، حيث تخدم هذه المشاريع قاعدة سكانية تقارب 8 إلى 9 آلاف نسمة في قرى متعددة. وأوضح في حديثه لبرنامج “نوافذ” على قناة المسيرة، أن الطريق الذي تم تنفيذه يمتد لحوالي أربعة آلاف وستمئة متر، وكان توقف المشروع سابقًا نتيجة الظروف الصعبة والحصار، لكن الأهالي بادروا لاستكماله بجهود ذاتية ومبادرات مجتمعية.
وأشار الوجدي إلى أن المبادرة بدأت من خلال اجتماعات وتحفيز الأهالي، وتم التركيز على المناطق الصعبة التي تعاني من الجرف والسيول، وتم تعبيد الطريق وتسويته تدريجيًا لضمان سهولة وصول المواطنين والمزارعين والطلاب إلى مدارسهم ووحداتهم الصحية، بما يخفف من معاناتهم اليومية.
ولفت إلى أن مبادرة المدرسة في نفس المنطقة تهدف إلى توفير التعليم لأبناء القرى المجاورة، حيث كانت الدراسة سابقًا محدودة بسبب بعد المسافات وصعوبة المواصلات، فيما عمل الأهالي على تهيئة الطريق لتسهيل وصول الطلاب إلى المدارس الإعدادية والثانوية.
وشدد الوجدي على أن هذه المبادرات تعكس روح التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع المحلي، مؤكّدًا أن استمرار المشاريع يعتمد على المشاركة المجتمعية وتضافر الجهود في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المحافظات المحررة.
