قبائل ملحان بالمحويت تعلن النكف القبلي المسلح والاستعداد لأي مواجهة مع العدو
ذمــار نـيـوز || أخبار محلية ||
4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ
أعلنت قبائل مديرية ملحان بمحافظة المحويت، اليوم، النكف القبلي المسلح، تأكيدًا على الجهوزية والاستعداد لمواجهة أي تصعيد أو جولة صراع قادمة مع العدو الأمريكي الصهيوني وأدواته في المنطقة.
وأكد المشاركون في النكف القبلي، أن هذه الوقفة، تأتي في إطار الموقف الثابت لقبائل ملحان في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، ونصرة القرآن الكريم، والتصدي لكل المخططات العدوانية التي تستهدف اليمن أرضًا وإنسانًا وقرارًا وسيادة.
وعبّر أبناء ومشايخ ملحان خلال النكف القبلي، عن وعيهم العالي بحجم المسؤولية الوطنية والدينية الملقاة على عاتق الجميع في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدين أن النكف القبلي يُجسد روح الانتماء والوفاء لليمن، ويعكس الجاهزية الشعبية والقبلية لمواجهة التحديات.
وأشاروا إلى أن إعلان النكف يأتي ضمن جهود تعزيز الاصطفاف الوطني، وترسيخ مبدأ الجهوزية الشاملة في مواجهة قوى العدوان وأدواته، التي تسعى للنيل من القرار الوطني الحر، وفرض الهيمنة والاستكبار على شعوب المنطقة، وزعزعة أمنها واستقرارها.
وجدّدت قبائل ملحان إدانتها الشديدة للإساءات الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم، معتبرةً ذلك اعتداءً سافرا” على مقدسات الأمة الإسلامية، وانتهاكا” صارخا” للقيم الإنسانية والأعراف الدولية، واستفزازا” لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، مؤكدة على موقفها الثابت والراسخ في حمل راية الكرامة والجهاد، والمضي قدماً في تعزيز مستوى الجاهزية واليقظة العالية لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات الراهنة، انطلاقاً من مسؤوليتها الدينية والوطنية والأخلاقية.
وأكدت أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً على مواقفه المبدئية والمشرفة في دعم ومساندة القضية الفلسطينية، والوقوف إلى جانب الشعوب المظلومة والمستضعفة في مواجهة قوى الاستكبار والعدوان، باعتبار ذلك موقفاً إيمانياً لا يقبل المساومة أو التراجع.
وأكد بيانٌ صادرٌ عن النكف القبلي، الجهوزيةَ العالية والاستعدادَ الكامل لمواجهة أي تصعيدٍ قادم، مشددا على أن القبائل في أعلى درجات اليقظة والحذر، ولن تتوانى عن أداء واجبها الديني والوطني في الدفاع عن الأرض والسيادة، والتصدي لأي محاولات عدوانية تستهدف اليمن أو أمنه واستقراره.
وجدّد ثباتَ الموقف القبلي والشعبي في مواجهة قوى العدوان، ورفض كل محاولات الاستهداف والهيمنة والوصاية، مهما تنوعت أدواتها وأساليبها، مؤكدًا أن إرادة الشعب اليمني أقوى من كل المؤامرات.
وأدان البيانُ بشدة إعلانَ العدوّ الإسرائيلي الاعترافَ بما يُسمّى “جمهورية أرض الصومال معتبرا” ذلك خطوة عدائية خطيرةً تمثل انتهاكًا صارخا” للقانون الدولي، واستهدافا” مباشرا” لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الشقيق، وتهديدا” لأمن واستقرار المنطقة، لا سيما البحر الأحمر وباب المندب، ضمن مخطط صهيوني يسعى لزعزعة أمن المنطقة وخدمة أجندات استعمارية.
وأكد أن أي وجودٍ إسرائيلي في الأراضي الصومالية يُعدّ عدوانًا سافرًا على الشعب الصومالي الشقيق، وتهديدا” مباشرا” للأمن القومي اليمني، وأمن الملاحة الدولية، مشددا على الرفض القاطع لتحويل الأراضي الصومالية إلى منصات تهديد عسكرية وأمنية تستهدف دول وشعوب المنطقة، وتخدم مشاريع الكيان الصهيوني التوسعية.
وأشار البيان إلى الاستجابة الكاملة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والمضي قدمًا في تنفيذ الأنشطة والوقفات القبلية والشعبية، وتعزيز الجهوزية والاصطفاف الوطني، ورفع مستوى التعبئة العامة، دفاعًا عن الدين والسيادة والاستقلال، ونصرةً لقضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
