استشهاد مدنيين في لبنان بغارات وخروقات صهيونية جديدة

1

ذمــار نـيـوز || متابعات ||

4 يناير 2026مـ –15 رجب 1447هـ

صعّد العدو الصهيوني، اليوم، من اعتداءاته في جنوب لبنان، مرتكباً سلسلة خروقات ميدانية وجوية تمثل تصعيداً خطيراً وخرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر لبنانية بأن طائرة مسيّرة للعدو أقدمت على استهداف سيارة مدنية كانت تسير على طريق عام تبنين–الجميجمة–صفد البطيخ جنوبي لبنان، في اعتداء مباشر على المدنيين.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الصهيونية أسفرت عن استشهاد مواطنين اثنين كانا داخل السيارة، في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة بحق لبنان وشعبه.

وفي وقت سابق، نصبت قوات العدو أسلاكاً شائكة داخل الأراضي اللبنانية بعمق 150 متراً مقابل بلدة يارون، في انتهاك جديد للسيادة الوطنية وللقرارات الدولية ذات الصلة.

وأضافت المصادر أن مدفعية العدو استهدفت منطقة “المحافر” الواقعة بين بلدتي عيترون وبليدا بالقذائف الفوسفورية، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان وأضرار في الممتلكات الزراعية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار العدو في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ غارات واستهدافات ممنهجة للمناطق الجنوبية، في محاولة لفرض الاستباحة والضغط على المقاومة، مستغلاً الصمت “الرسمي”، وسط تأكيد لبناني شعبي ومقاوم على التمسك بحق الرد والدفاع عن السيادة الوطنية.