السيد خامنئي: التقلّب المالي من فعل العدو ويجب التصدّي للعملاء

8

ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 يناير 2026مـ – 14 رجب 1447هـ

أكّد القائد الأعلى في إيران، السيد علي خامنئي، أنّ تحرّكات التجّار الأخيرة نابعة من واقع اقتصادي صعب، ووجّه تحذيراً من محاولات العدو استغلالها لإثارة الفوضى.

وقال خامنئي، خلال لقائه عوائل شهداء حرب الـ12 يوماً، إنّ التجمعات التي شهدتها البلاد كانت في الغالب من قبل التجار، مشيراً إلى أنّ “كلامهم كان كلاماً صحيحاً”.

وأوضح أنّ “التاجر، حين ينظر إلى تراجع قيمة العملة الوطنية وعدم استقرار أسعار الصرف، سواء للعملة المحلية أو الأجنبية، وما يرافق ذلك من غياب للاستقرار في بيئة الأعمال، يقول إنّه لا يستطيع مزاولة عمله، وهو محق في ذلك”.

وأكّد خامنئي أنّ “الارتفاع غير المنطقي في أسعار العملات الأجنبية، وما يرافقه من تقلب حاد وعدم استقرار، أمر غير طبيعي”، معتبراً أنّه “من فعل العدو”، ومشدداً على ضرورة التصدي له.

ولفت إلى أنّ جهوداً مختلفة تُبذل في هذا الاتجاه، سواء من قبل رئيس الجمهورية أو رؤساء السلطات الأخرى وبعض المسؤولين، من أجل تصحيح هذا الوضع.

وأشار خامنئي إلى أنّ اعتراض التجار انصبّ على هذه المسألة تحديداً، واصفاً إيّاه بالاعتراض المحق، لكنه حذّر في المقابل من “الخطورة” المتمثلة في وقوف أشخاص “محرَّضين، عملاء للعدو، خلف التجار ورفعهم شعارات معادية للإسلام، ومعادية لإيران، ومعادية للجمهورية الإسلامية”.

وقال: “الاعتراض حق، لكن الاعتراض يختلف عن الشغب. نحن نتحاور مع المحتجّ، لكن لا فائدة من الحوار مع مثير الشغب، فمثير الشغب يجب أن يُوضع عند حدّه ويُلقّن درساً”.

واعتبر خامنئي أنّ هناك من يستغل التجار بهدف زعزعة أمن البلاد، معتبراً أنّ ذلك “غير مقبول”.

كما شدّد على ضرورة معرفة “عمل العدو”، مشيراً إلى أنّه “لا يهدأ ويستغل كل فرصة تتاح له، وأنّه رأى في هذه الأحداث فرصة وحاول استغلالها”.