كولومبيا وكوبا تدينان العدوان الأمريكي الغاشم على فنزويلا وتدعوان للحوار والسلام الإقليمي
ذمــار نـيـوز || مـتـابعات ||
3 يناير 2026مـ – 14 رجب 1447هـ
رصدت كولومبيا وكوبا بقلق بالغ التطورات في فنزويلا، بعد أن أسفر العدوان الجوي الأمريكي الغاشم عن انفجارات مدمرة في عدة مناطق بكراكاس.
وأكد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو أن بلاده تراقب الوضع بقلق عميق، مشددًا على التزام كولومبيا المطلق بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، وخاصة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وشدد الرئيس الكولومبي على أن حكومته ترفض أي عمل عسكري أحادي الجانب قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة أو تعريض المدنيين للخطر، داعيًا جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي إجراءات تصعيدية والاعتماد على الحوار والقنوات الدبلوماسية لاحتواء الموقف.
وأشار بيترو إلى أن الحكومة الكولومبية اتخذت تدابير عاجلة لحماية السكان المدنيين على الحدود المشتركة مع فنزويلا، وضمان الاستجابة لأي احتياجات إنسانية أو متعلقة بالهجرة قد تنشأ نتيجة العدوان، مؤكدًا أن الخارجية الكولومبية ستبقي القنوات الدبلوماسية مفتوحة مع جميع الحكومات المعنية لتعزيز المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على الأمن والسلام الإقليميين.
من جانبها، أدانت كوبا بشدة العدوان الأمريكي على فنزويلا، واعتبره الرئيس الكوبي هجومًا إجراميًا على الشعب الفنزويلي الشجاع وعلى أمن قارة أمريكا اللاتينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ رد فعل عاجل لمواجهة هذا العدوان وحماية السلام في المنطقة.
وتؤكد هذه المواقف على أهمية ضبط النفس، والحوار، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين، ورفض أي تدخل عسكري أحادي ضد فنزويلا.
