اتهامات متبادلة بين قوى العدوان تكشف حجم الارتهان والعبث بالسيادة الوطنية
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
2 يناير 2026مـ –13 رجب 1447هـ
أقرّ السفير السعودي والحاكم الفعلي للمحافظات المحتلة، محمد آل جابر، بأن رئيس ما يسمى المجلس الانتقالي، الخائن عيدروس الزبيدي، منع طائرة الوفد السعودي المتجهة إلى عدن في الأول من يناير الجاري، في خطوة عكست مستوى غير مسبوق من التوتر والانفلات داخل معسكر أدوات العدوان، وكشفت عن فقدان السيطرة حتى على الأدوات.
وأوضح سفير دولة السعودي في سلسلة تدوينات على صفحته الشخصية بمنصة “إكس” اليوم الجمعة، أن الخائن الزبيدي أصدر توجيهات مباشرة بإغلاق حركة الطيران في مطار عدن، معترفاً بأن هذه الإجراءات ألحقت ضرراً بالغاً بالشعب اليمني، وأثّرت بشكل مباشر على حياة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية، في دليل إضافي على أن المرافق السيادية باتت ورقة يستخدمها تحالف العدوان والاحتلال وأدواته لتحقيق مكاسب سياسية وأجندات ضيقة.
وتعكس هذه الاعترافات حجم الفوضى التي تعيشها المناطق الشرقية الخاضعة للاحتلال، حيث تحوّلت المطارات والمؤسسات الحيوية إلى أدوات ضغط وابتزاز، فيما يدفع المواطن اليمني الثمن الأكبر من معاناته اليومية وتقييد حريته في التنقل والسفر والعلاج.
وفي محافظة حضرموت، أعلن المحافظ الخائن المعين من السعودية، سالم الخنبشي، أن قيادة السلطة المحلية تابعت ببالغ المسؤولية محاولات الفوضى وأعمال النهب التي طالت مرافق السلاح والذخائر في مطار الريان الدولي بمدينة المكلا، في مؤشر خطير على اتساع دائرة الانفلات الأمني وغياب الإدارة الحقيقية للمرافق الحيوية.
وحمل الخائن الخنبشي، الاحتلال الإماراتي مسؤولية ما حدث في مطار الريان، نتيجة عدم تسليم المطار للسلطة المحلية عند انسحابها، ما فتح المجال أمام الفوضى والعبث، وكشف حقيقة دور أبو ظبي في إدارة الملف الأمني بعيداً عن أي التزام بالقانون أو المسؤولية.
وفي تطور لافت، صدر قرار عاجل اليوم الجمعة، من الخائن رشاد العليمي، المعين من الرياض رئيساً للمجلس الرئاسي، بتكليف محافظ حضرموت سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات ما يسمى بـ”درع الوطن” في المحافظة، في خطوة تعكس حجم الإرباك داخل منظومة القوى التابعة للعدوان، ومحاولات إعادة ترتيب أدواته الميدانية في ظل تصاعد الفوضى والصراعات البينية.
وتؤكد هذه التطورات المتسارعة فشل مشاريع الاحتلال وأدواته في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتكشف تناقض الأجندات السعودية والإماراتية مع طموحات القوى المحلية التابعة لهما، على حساب وحدة اليمن وأمنه واستقراره.
