أبناء الحديدة: الثورة التي أسقطت الاستعمار كفيلة بإحباط مشاريع التقسيم
ذمــار نـيـوز || أخبــار محلية ||
30 نوفمبر 2025مـ – 9 جماد الثاني 1447هـ
شهدت 22 ساحة بمحافظة الحديدة، اليوم الأحد، مسيرات جماهيرية كبرى، بمناسبة العيد الـ 58 للاستقلال المجيد الـ 30 من نوفمبر، تحت شعار “التحرير خيارنا والمحتل إلى زوال”.
واحتشد المشاركون في ساحات شارع الميناء بمدينة الحديدة، والمنصورية وبيت الفقيه والدريهمي وزبيد والتحيتا والجراحي وجبل راس والزيدية والقناوص واللحية والزهرة والضحي والمنيرة والمغلاف والصليف وكمران وباجل والمراوعة والحجيلة والسخنة وبرع.
ورفع المشاركون في المسيرات، لافتات معبرة عن المناسبة ومناهضة الطغاة والمستعمرين، ومسيرة صمود وكفاح الشعب اليمني ضد الغزاة المحتلين في العصرين القديم والحديث.
وهتفوا بشعارات الثورة والاستقلال والجهاد لتحرير كامل تراب الوطن من دنس الغزاة المحتلين، مؤكدين أن الجميع في حالة جهوزية تامة واستنفار لتنفيذ توجيهات القيادة للمشاركة في معركة تحرير المحافظات المحتلة وصنع استقلال جديد وبدء مرحلة جديدة تحت راية الوحدة اليمنية المباركة.
وأوضح أبناء الحديدة، أن الثورة التي أسقطت الاستعمار البريطاني وأجبرته على الرحيل من عدن والمحافظات الجنوبية أرست روحاً نضالية ثابتة في الوجدان الوطني وأن مسار التحرير واستكمال الاستقلال يمضي بالروح نفسها لطرد الغزاة الجدد ورفض أي وصاية خارجية، باعتباره امتداد للاستقلال الأول ومسار ثابت لترسيخ السيادة الوطنية على كامل التراب اليمني.
وأوضحوا أن أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات يعون مسؤوليتهم التاريخية في التصدي للاحتلال وأدواته، ولن يستمر صمتهم، مستندين إلى رصيدهم النضالي المتجذر في ثورة 14 أكتوبر وملحمة الاستقلال في 30 نوفمبر، مؤكدين أن خيارات الأحرار في ربوع الوطن تنطلق من عنوان واحد هو التحرير الكامل ورفض كل أشكال الوصاية.
وأشار المشاركون، إلى أن وحدة اليمن أرضاً وإنساناً ثابت راسخ في وعيهم، وأن كل محاولات إعادة التشطير أو إنشاء كيانات ممزقة تصطدم بإرادة شعبية تتغذى من تاريخ النضال ضد المستعمر القديم، وتعي أبعاد المخططات التي تستهدف تمزيق الجغرافيا اليمنية ونهب ثرواتها.
وعبروا عن اعتزازهم بما تحقق للوطن من تطور في القدرات العسكرية والدفاعية خلال السنوات الماضية، باعتباره إحدى ثمار الصمود الشعبي، وما يمثّله من تعزيز لقدرة اليمن على حماية مياهه وجزره وممراته الحيوية، وترسيخ معادلة ردع جديدة في مواجهة أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وأذنابهم في المنطقة.
وجددّ أبناء الحديدة مواقف الصمود والثبات في مواجهة أعداء اليمن والالتفاف حول القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى والقوات المسلحة، لإفشال كل المحاولات والرهانات لتركيع وإخضاع اليمن وأبنائه، منددّين بخروقات العدوان الصهيوني، وما يرتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأهابت المسيرات، بأبناء اليمن، الاستعداد والجهوزية الكاملة للاستنفار الأكبر لنصرة الوطن والتصدي للأعداء ومواجهة كل احتمالات التصعيد والتهديدات المحتملة في سبيل عزة وكرامة اليمن والمبادئ التي يناضلون من أجلها في مواجهة الأعداء والانتصار للقضية الفلسطينية.
