رسام: في ذكرى 30 نوفمبر نجدد العهد بطرد الغزاة والمحتلين الجدد
ذمــار نـيـوز || متابعات ||
29 نوفمبر 2025مـ –8 جماد الثاني 1447هـ
في الذكرى الوطنية للعيد الـ 30 من نوفمبر عيد الجلاء، ذكرى التحرر وطرد الغزو البريطاني من جنوب الوطن، أكد رئيس مجلس التلاحم القبلي ونائب رئيس مجلس الشورى الشيخ ضيف الله رسام أن هذه المناسبة الخالدة تمثل محطة لتجديد العهد مع الله والوطن والسيد المجاهد عبد الملك بدر الدين الحوثي _ يحفظه الله_ ومناسبةً لتذكير العالم بأن الشعب اليمني الذي أسقط الاستعمار القديم قادر اليوم على إسقاط المستعمر الجديد المتمثل في العدوان الإماراتي السعودي ومن خلفه أمريكا والكيان الصهيوني.
وجاءت كلمة رسام خلال الفعالية المركزية التي احتضنتها العاصمة اليمنية صنعاء صباح اليوم في الذكرى الـ58 لجلاء المستعمر البريطاني، حيث أكد أن “ثورة نوفمبر ويوم الجلاء ذكرى وطنية، وروح مقاومة متجددة تسري في وجدان اليمنيين مع كل تحدٍّ وعدوان.
وقال في كلمته: “نحن شعبٌ مستضعفٌ يقاوم الجبارين، وشعبٌ مؤمنٌ قدّم الشهداء من كل مناطق اليمن، ولا يزال مستعداً للتضحية بالغالي والنفيس تحت راية السيد القائد، ونحن نقول لسيدنا: اختر القرار المناسب… فنحن له، ولن نتراجع حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا أمريكا والكيان الصهيوني”.
وأشار إلى أن الاعتراف الدولي بالإنجازات والانتصارات التي حققها الشعب اليمني لم يزِد اليمنيين إلا ثباتاً وإصراراً على إفشال كل مشاريع الاحتلال والتجزئة، مؤكداً أن مسيرة التحرر مستمرة حتى استعادة كل شبر من الأرض اليمنية.
وفي موقف وطني جامع يتسق مع روح 30 نوفمبر، دعا الشيخ رسام الخونة والعملاء الذين ارتموا في أحضان المحتل إلى إعادة النظر في مواقفهم والعودة إلى حضن الوطن، قائلاً : “ندعوهم باسم اليمن، وباسم القبيلة، وباسم الأخوة الإنسانية… أن يرجعوا عن غوايتهم. نقول لهم: عفا الله عما سلف، وقيادتنا الحكيمة لن تخذل من عاد إلى رشده. هذا وطنكم… فعودوا لطرد المستعمر بدل خدمته”.
وأكد أن قبائل اليمن، والقوات المسلحة اليمنية، في جاهزية كاملة لدعم معركة التحرر، وماضية في التدريب والاستعداد لـ“يومٍ لا يبقى فيه للمحتل موطئ قدم على أي أرض يمنية”.
ووجّه رسالة لقبائل العرب قائلاً إن من “العار أن تبقى عشرات الجيوش الأجنبية تعبث بالأرض العربية دون موقف مشرف من أهلها”، مشيراً إلى أن الشعب اليمني يقدم النموذج الأصدق في مواجهة الاحتلال عسكرياً وثقافياً وروحياً.
وختم رسام بالقول إن ذكرى 30 نوفمبر محطة وعهدٌ متجدد بالسير خلف السيد القائد، وبمواصلة المعركة حتى طرد المستعمر الجديد كما طُرد المستعمر البريطاني بالأمس.
