الخبر وما وراء الخبر

خمس مسيرات بمديرية مغرب عنس بعنوان “مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة”

8

ذمــار نـيـوز || أخبار ذمار خاص ||

29 اغسطس 2025مـ –6 ربيع الأول 1447هـ

خرج أبناء مديرية مغرب عنس محافظة ذمار صباح اليوم في خمس مسيرات جماهيرية حاشدة بعنوان «مع غزة جهاد وثبات.. غضبا للدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة»

وخلال المسيرات في ساحة المركز وحصمان ونجاح والصافية وسماه بحضور مدير عام المديرية علي حسين الكبسي ومسؤول التعبئة العامة حميد الموشكي وقيادات السلطة المحلية والتنفيذية والتربوية والصحية والأمنية والتعبوية ومنتسبي الجمعية التعاونية الزراعية ردد المشاركون هتافات الغضب والتنديد والنصرة للقرآن الكريم والرسول الكريم والمساندة مع الشعب الفلسطيني

وأكد المشاركون أن خروجهم الأسبوعي بالمسيرات المليونية جهادا في سبيل الله وابتغاء لمرضاته، ونصرة للإسلام، والقرآن الكريم، والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونصرة للشعب الفلسطيني

وأكد البيان الصادر عن المسيرات الثبات الذي لا تزعزعه الظروف على الموقف الإيماني والمبدئي مع غزة دعما” واسنادا” وتطويرا” وتصنيعا” حتى يكتب الله النصر والفرج والخلاص لغزة ولفلسطين وللمسجد الأقصى المبارك

وأعلن بأن أي عدوان أو تصعيد صهيوني أو أمريكي أو بأي شكل من الأشكال لايمكن أن يدفع الشعب اليمني نحو التخلي عن الدين والهوية والمبادئ والقيم التي ترجمها الشعب اليمني عمليا” من خلال موقفه مع غزة

وبارك البيان التطور النوعي للقوات المسلحة اليمنية وتوفيق الله لهم بإنتاج رؤوس الصواريخ الانشطارية التي أصابت اليهود الصهاينة بالجنون منذ أول ضربة مسددة لهذه الصواريخ

وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني يتابع مايحاك من خطوات عملية واضحة ومعلنة لاستهداف وهدم المسجد الأقصى المبارك كواحدة من خطوات اقامة مايسمى بإسرائيل الكبرى التي يراد لها أن تكون على أنقاض مقدسات ومقدرات شعوب الأمة ودينها وكرامتها

ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستعداد والتفكير بجدية في الخطوات العملية لمواجهة مثل هذه الجريمة بالتزامن مع مواصلة الشعب اليمني جهاده واستعداده لمواجهة هذا المخطط الإجرامي والدفاع عن المقدسات بكل قوة وعزم

وأدان بأشد الإدانة والغضب ما أقدم عليه الأعداء الصهاينة والأمريكان – عبر إحدى المتصهينات الأمريكيات  – من إحراق نسخة من كتاب الله العزيز القرآن الكريم في خطوة توضح خبث وخسة وحقارة هؤلاء الأعداء الكفار الذين يعادون كل المقدسات ولا يقدسون الله سبحانه وتعالى ولا كتبه، وتعليماته، ولا أنبياءه ورسله

كما دعا البيان بالتزامن مع اقتراب مناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف أبناء الإسلام أولا” ثم أحرار العالم إلى التوجه إلى كتاب الله القرآن الكريم، والإطلاع على مافيه من هدى ونور وبصائر تنقذ البشرية من ظلام الطاغوت الذي تمثله الصهيونية بأذرعها في هذا الزمن وإلى التعرف من جديد على شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم