الخبر وما وراء الخبر

العالم يسعى الى قتل الشعب اليمني سريرياً.. ضياع الطفولة والبحث في القمامة

33

العدوان على اليمن حولت البلاد الى الرماد، والسبب في تفاقم الاوضاع الانسانية والاقتصادية، وادى بحياة الالاف من المدنيين على حساب المطامع الامريكية الغربية الاسرائيلية.

الحرب الذي يقوده النظام السعودي في اليمن سبب في مقتل وتشويه الأطفال في اليمن، مستندا في ذلك إلى توثيق ضحايا الغارات التي شنها التحالف وراح ضحيتها عشرات الأطفال بين قتيل وجريح.

وكما تشير التقارير الرسمية ان طيران التحالف يومياً يشن ما بين عشرين وثلاثين غارة ومعظمها تستهدف المنازل والاسواق والبنية التحتية بما فيها عدد من المدارس والمستشفيات.

ويرى العالم ان طفولة اليمن في غضون ثلاث اعوام من العدوان السعودي الامريكي الاماراتي قد ضاع، وان الحياة والمعيشة في هذه الظروف الذي خلقه التحالف بسبب الحصار والغارات صعبة جداً ولا يمكن يتصوره احد الّا ان يرى بـ ام عينه.

ومن الأرقام المفزعة عن وضع الطفولة في اليمن أن 11.3 مليون طفل بحاجة إلى معونات إغاثية في بلد يعتمد على المساعدات الخارجية بنسبة 90%. كما يعاني قرابة 1.8 مليون طفل من النقص الغذائي، وضمنهم أربعمائة ألف في وضع نقص غذائي حاد، وهو ما يعرضهم للموت.

وخلقت الحرب في اليمن، خلال ثلاث سنوات، واقعاً إنسانياً كارثياً، وتقاريرعنونت عنواين مخيفة لأسوأ أزمة مجاعة في العالم تهدد هذا البلد المنكوب، و مجاعة البلاد افتك بالشعب، ولقد بات الجوع يمشي على قدمين في مناظر باتت مألوفة لمن يبحثون في القمامة عما يسدون به رمق جوعهم، وان الحرب الذي اسفر في تدمير البنية التحتية والمصانع وغيرها، ادى الى بطالة مخيفة نتجتْ عن توقف معظم أشكال الحياة في البلاد.

وتعاني اليمن بسبب العدوان والحصار تحت أسوأ أزمة صحة عامة شهدها بلد في العالم، إذ توقفت اكثر من نصف المرافق الصحية عن العمل مع تفشي مخيف لوباء الدفتيريا (الخُناق) قبل خطوة واحدة من المجاعة القاتلة بالتزامن مع استمرار معاناة البلد من أكبر تفش لوباء الكوليرا في العالم، فقد تخطى المشتبه بإصابتهم مليون شخص فيما تجاوز عدد الوفيات الفي حالة منذ أبريل2017.

ومع كل هذه التقارير ان الامم المتحدة ومجلس الامن وكل الجهات المعنية تواطئت مع التحالف في خلق الكوارث في اليمن واتخذت الصمت حتى يشاهدون موت اليمنيين سريرياً، لكن جبهات القتال تؤكد على انتصارات كبيرة للجيش واللجان الشعبية، وان الخزي والعار محتوم على الغزاة والمرتزقة والمنافقين في كافة الجبهات.

واذا لاحظنا الى التقارير العسكرية منذ عشية 26 مارس 2015 الى الآن لم نرى اي انجاز وانتصار عسكري لدى التحالف على وجه الارض الى في الاعلام المزيف المجازر الذي يرتكبه شبه يومي بحق الشعب اليمني من الاطفال والنساء والعزل.