هام وحصري || نص مقابلة الاستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

ذمار نيوز../ 6 أغسطس، 2017

الأستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في حوار شفاف وصريح وشيق. يكاشف الراي العام و يقلب اوراق من التاريخ المعاصر .

الصحفي : عرفونا على أنفسكم في مطلع هذا اللقاء
محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

بعد مرور مناسبة ثورة الـ23 من يوليو بأيام ثورة جمال عبدالناصر القائد المؤسس للتنظيم الناصري ما هي قراءتكم لهذه الذكرى وعلاقتها باليمن؟
حقيقة ان ثورة 23 يوليو جاءت لتدعم ثورات التحرر في الوطن العربي ككل وكان مشروع جمال عبد الناصر وقتها يكمن في مواجهة التدخل الاستعماري الأمريكي والصهيوني لهذا كانت البداية من القاهرة وانتقل بعدها إلى دعم ثورات التحرر في مختلف الدول العربية ومن ضمنها الثورة في اليمن وكان جمال عبد الناصر يرى انه من الضروري ان يتحرر اليمن الجنوبي آنذاك من الاستعمار البريطاني قبل أي شيء وساعد على تحقيق ذلك. ونؤكد هنا أن جمال عبد الناصر لم يدعم الثورة في اليمن بالجانب العسكري ولكن دعمها بالمدرسين وفي الجانب الطبي والصحي حتى عام 68 وقتها رأى عبد الناصر انه طالما وقد تحرر الجنوب فأن اليمنيين أصبحوا قادرين على إدارة شؤونهم بأنفسهم، لكن حدث انقلاب 5 نوفمبر 67م الذي أعاد هذه القوى إلى الصدارة بدعم سعودي.

كيف كانت طبيعة العلاقة آنذاك بين اليمن ومصر والحركات الثورية الفاعلة في الساحة؟
في الحقيقة كان هناك صراع داخل الصف الجمهوري بين القوى المرتبطة بالسعودية وبين القوى التي تنظر إلى اليمن وتاريخها ودورها في محيطها العربي ، وهذه القوى قد انقلبت على السلال بدعم سعودي وبعدها بأشهر تمت احداث أغسطس والتي نتج عنها نفي او ابعاد القوى الشابة والذين كان منهم أمثال يحيى الشامي وسلطان القرشي وتم الانقلاب عليهم لانهم كانوا يروا فيهم مجموعة من الشباب الثوريين الذين يريدوا ان يبنوا اليمن وهذا ما لا تريده السعودية ولهذا تم اقصائهم واستمرت هذه المرحلة حتى عام 74 وإبراهيم الحمدي كان نتاج لهذا المخاض السياسي.

الحمدي كمشروع نهضة واستقلال كيف تبلورت هذه التجربة الوطنية منذ البدايات وعلاقته بالناصرية؟
الحمدي كانت له علاقات بحركة القوميين العرب لكنه في احداث 68 رأى من ان وجوده داخل القوات المسلحة والجيش ليس من مصلحة البلد في ظل الخلافات السياسية ولهذا قام بالانسحاب من حركة القوميين العرب هو وشقيقه عبدالله ومجموعة من العسكريين وبدأوا ينشطوا في عملية تشكيل جيش وطني لهذا هم في نهاية عام 71 اعدوا 41 نقطه لإصلاحات الوضع في اليمن شملت مكافحة الفساد وإزالة شؤون القبائل وتطوير الصناعة وتقييمها وغيرها مشروع نهضوي متكامل، قدم هذا المشروع للمجلس الجمهوري في حنيه وكان القاضي الارياني رئيساً ، الإرياني مع مجلس الشورى الذي كان يرأسه عبدالله بن حسين الأحمر أقروا وقتها ان يكون إبراهيم الحمدي نائب لرئيس الوزراء حتى يتم تنفيذ هذا المشروع بالرغم من انه عسكري . لكنه لم يتم تنفيذ هذا المشروع بسبب الصراعات القائمة والتدخل السعودي الذي كان لا يريد أي إصلاح في البلد.

تطورت الخلافات ووصلت اليمن إلى أوضاع متردية وأصبحت اليمن دولة تبحث عن مساعدات وهبات وكانت السعودية لا تريد اخراج البترول في اليمن بتاتاً، فاتفقت كل مراكز القوى التي كانت موجودة على اخلاء السلطة ولهذا قدم عبد الرحمن الارياني استقالته وعبد الله الأحمر والمجلس الجمهوري ومعهم سنان أبو لحوم وكلفوا إبراهيم الحمدي ان يتولى الرئاسة لأنه صاحب المشروع في 13 يونيو 1974 م

في 13 يونيو ثاني قرار من مجلس القيادة الذي صدر كان اعتبار الـ 41 نقطة قرارات التصحيح هي المنهاج والمشروع للدولة.

يعني يمكن القول أن الظروف حينها خدمت الحمدي للوصول إلى السلطة؟
إبراهيم كانت علاقته بكل الأطراف جيدة وجميع الأطراف وقتها كانت ترى بان إبراهيم الحمدي في جيبها ، مثلاً عبدالله بن حسين الأحمر ومجموعة السعودية كانت ترى إبراهيم الحمدي في جيبها سنان ابولحوم كان يرى ان إبراهيم الحمدي معه بينما إبراهيم الحمدي كان له مشروع اخر ضد هذه الصراعات والخلافات التي كانت موجوده فمجرد ما عين إبراهيم الحمدي محسن العيني رئيس وزراء ، عبدالله بن حسين الأحمر اعتبر وقتها ان البعثيين استولوا على السلطة وانه تم خداعة من قبل سنان لأنه كان درهم ابولحوم علي ابولحوم محمد أبو لحوم كلهم أعضاء في مجلس القيادة وعلي الضبعي وقيادات كبيره ولهذا خرج عبدالله بن حسين إلى خمر وبدأ بالعمل ضد إبراهيم الحمدي.

إبراهيم وقتها غير مراكز القوى هذه ودعا عبدالله بن حسين الذي كان رئيس مجلس الشورى دعاه في أكتوبر عام 74 رغم انه كان قدم استقالته مع مجلس الشورى، واخبره الان هناك مهام نريدها ومسؤوليتكم يا مجلس الشورى اعداد القوانين واعداد التعديلات الدستورية بحيث نسلم السلطة في شهر يونيو 75، إبراهيم الحمدي كانت نيته ان الرئيس المنتخب يجب ان يمارس دوره بينما مجموعة السعودية لم يكونوا يريدوا ان يتم هذا الجانب.

كيف تصفون مرحلة حكم الشهيد إبراهيم الحمدي؟
إبراهيم جاء بمشروع نقل اليمن في كل المجالات، اولاً إبراهيم كان قد بدأ قبل حركة 13 يونيو التعاونيات مع مجموعة من الشباب والقيادات وهدفها الاسهام في التنمية وتحقيق المشاركة الشعبية والخطورة كانت تتمثل في المشاركة الشعبية بالرغم من ان التعاونيات أنجزت الكثير من الطرق والكثير من مشاريع المياه كثير من الإنجازات لكنها بما ارسته من عملية انتخابية داخلية كانت تغير من أوضاع الناس ، مثلاً كان محمد خميس لا يقبل أي صاحب اتجاه سياسي ان يشارك في انتخابات التعاونيات ، واشتكت بعض القيادات في محافظة إب من انها تمنع من المشاركة في انتخابات التعاونيات ، وطلب إبراهيم الحمدي من محمد خميس عدم التدخل في هذه المسائل لان المواطنين اذا قدم لهم المرشح سينتخب في المرة القادمة واذا لم يقدم سيبحثون عن شخص غيره .وقتها يقول شخص كان يدعى الشراعي انه كان يعمل ليل نهار ليؤكد كلام الحمدي وهو الذي أدى الناس ان ينتخبوه وهو مواطن عادي ويسقطوا الشيخ ولهذا كانت التعاونيات تغير شكل المجتمع بشكل كامل .

كيف كانت الأوضاع الاقتصادية في مرحلة حكم الحمدي؟
من الناحية الاقتصادية تخيل ان اليمن كانت عام 74 تبحث عن المساعدات والقروض في 75 بعد عام واحد بدأت الموازنة تتساوى الإيرادات مع المصروفات في 76 بدأت الإيرادات تفوق المصروفات في 77 أصبحت اليمن تقرض البنك الدولي. يعني بدل ان كان اليمن في عام 73 و 74 تبحث عن المساعدات أصبحت في عام 77 دولة مانحة تقرض البنك الدولي رغم انه لم يكن هناك بترول ، الحمدي نظر إلى جانب الصناعة والزراعة واعتبر من ان هذه مؤشرات أساسية ولهذا لاحظ انه اوجد بنك التسليف الزراعي اوجد البنك الصناعي لدعم الصناعات اوجد بنك الإسكان لبناء المدن لذوي الدخل المحدود هذه كلها أسهمت في تحقيق تنمية بالإضافة إلى الإصلاح التصحيح المالي والإداري الذي فرض ولجان التصحيح لم تشكل من خارج المؤسسات ولكن داخل كل مؤسسه من أبنائها وشكلت لجان للتصحيح في الجانب العسكري والمدني وكانت بالانتخاب وكان يعقد شهرياً اجتماع لمجلس القيادة ومجلس الوزراء واللجنة العليا للتصحيح مع حضور الجهاز المركزي للرقابة ومناقشة ماهي القرارات التي لم تنفذ وما أسبابها وكان يعالج بشكل مباشر داخل الاجتماع بوجود كل هذه الأطراف
هنا حل إبراهيم الحمدي المشكلة الاقتصادية، ويمكن البعض فسر خطاب إبراهيم الحمدي عندما قال انتهى شهر العسل بشكل خاطئ بعض رأس المال فهموه بشكل خاطئ، هو كان ينظر ان شهر العسل انهم ينظرون إلى صناعات بسيطة مشروبات غازية عن البسكويت وهو ينظر إلى انه يجب ان تكون صناعات استراتيجية، مثلاً مصنع الغزل والنسيج، اول زيارة له بعد ان أصبح رئيس كانت إلى مصنع الغزل والنسيج.

في سنين حكمة القليلة ماذا انجز الحمدي كتجربة ناصرية وقيادة وطنية يصعب تكرارها خلدت محبتها في قلوب كافة اليمنيين؟
في المجال القانوني والتشريع اوجد الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة اوجد النيابات اوجد المحكمة الإدارية واوجد لجان التصحيح واختاروا عناصر من أفضل العناصر الوطنية
اهتم بجوانب الزراعة والصناعة وبدأ في تأسيس مصانع الاسمنت وتطويرها والاعتماد على الخام المحلي مصانع ملاحج القطن بالحديدة وبدأ الاهتمام بالصناعات وقال لهم ابدئوا وانا سأمنحك أراضي في الجانب الزراعي وبنك التسليف سيدعمكم مالياً ولهذا تلاحظ اليوم نصف مزارع اخوان ثابت من الالبان وغيرها هو من شجع على انشائها في تهامة
في مجال الطرقات ما تم فتحه من طرقات خلال فترة حكم إبراهيم الحمدي أكبر بكثير من كل ما تم إنجازه من بعده حتى اليوم رغم فترة حكمة القصيرة ، على سبيل المثال خط صنعاء صعدة خط صنعاء حجة من صنعاء الى مأرب من ذمار الى البيضاء من المناطق بين التربه والمحافظات الجنوبية كل هذه الشبكة اوجدت في عهده
في مجال الاتصالات والمواصلات، اول ما دخل التلفزيون اليمن هو فترة إبراهيم الحمدي عام 77 ، في مجال المدارس والجامعات ، جامعة صنعاء بكل هذه المساحة هي حجزت بكل ما فيها من معسكر الفرقه اليوم وجامعة العلوم والتكنلوجيا هذه كلها كانت أراضي جامعة صنعاء حجزت لها ،الكويت دعمت وهي كانت من اكبر الدول التي تدعم التنمية والاعمار بدون اجندة في اليمن ، والحمدي كان حريص على هذا المجال وقد قال مره في احدى خطاباته ( انا لا اريد ان تبنى مدرسه على الشارع تكون اللافتة اكبر من المدرسة ) في إشارة للسعودية.
اهتم بقضيه التعليم والمناهج توحيد المناهج، وكان الخلاف بينه وبين الاخوان المسلمين على قضية المعاهد العلمية بالرغم انه هو من قام بإيجادها وبنيت في أيامه ولكنهم كانوا يريدون تسييسها في جانب ديني وهو كان يرى من انه يجب ان يكون هناك مناهج موحده لكل الأجيال، لكيلا يتحول الناس إلى التطرف والجانب التكفيري الذي بعد ذلك برز.
تخيل جميع أبناء الشعب اليمني لا يعرفوا ان لإبراهيم الحمدي ثمانية اخوه يعرفون فقط اثنين ثلاثة عبدالله او عبدالرحمن او محمد لأنه لم يقرب أحد من اخوانه في السلطة ابداً، البقيه بقوا في عملهم الذي بقي في عمله التجاري والذي بقي في المحكمة كمواطنين.
هناك من يحاول ان يطمس هذه الحقبة او يجير إنجازاتها لصالحه؟
بعد التآمر عليه لاحظ كان هناك لقاء مع اتحاد التعاون الأهلي في شهر 11 من عام 77 بعد مقتله بشهر والتقى في هذا اللقاء عبدالله عبدالعالم واحمد حسين الغشمي فكان عبدالله عبدالعالم يقول لهم ان المؤامرة كبيرة وان اتحاد التعاونيات ان لم يتماسك لمواجهة المشروع الذي يسعى لتصفيه كل الإنجازات ، ولهذا لاحظ بعد اغتيال الحمدي مباشره تم تصفية التعاونيات بعدها لجان التصحيح م تصفية العمل النقابي وقد كان في عام 76 صدر قانون النقابات وكان معطي لها صلاحيات كبيرة ، في عام 80 بدأ إعادة أمننه النقابات ، وكان هناك تحالف بين الاخوان المسلمين وعلي عبدالله صالح لأمننه النقابات .

من تآمر على إبراهيم الحمدي؟
المؤامرة بدأت ملامحها من بعد مؤتمر أمن البحر الأحمر في تعز مع الدول المطلة على البحر الأحمر ، كانت السعودية لا تريد ذلك ،انا اذكر انه في عام 75 عقد مؤتمر في الروضة دعا اليه مجموعة من أعضاء مجلس الشورى بينهم يوسف الشعاري عبده نعمان عطا منصور شايف محمد المطاع هؤلاء كانوا في مواجهة مشروع عبدالله بن حسين ومجموعته واتخذ قرار في هذا المؤتمر انه يجب الغاء مجلس الشورى ويبقى مجلس القيادة ، عبدالله بن حسين عقد مؤتمر خمر الثاني ولو عاد الواحد إلى مؤتمر خمر الثاني وقراراته وهي مازالت موجوده سيلاحظ ان السعودية كانت داخله فيه بشكل قوي وهم يشكروا فهد بن عبدالعزيز ويشكروا السفير السعودي على دعمه ، السعودية كانت داخله في التآمر بشكل رئيسي .
السعودية هي التي أشرفت وهي التي مولت المؤامرة على الحمدي ، مع شركاء محليين من مراكز القوى وتجار الحروب والتنفذ التي كانت موجودة.
انا شخصيا اعتبر ان احمد حسين الغشمي كان مطية لأنه دعا إلى عزومه غداء ونحن نعرف في العرف القبلي انه لا تقتل احد داخل بيتك جريمة اختلاقيه عيب اسود ، لكن إبراهيم الحمدي قتل في العزومه ، وقد كان قتل شقيق الرئيس الحمدي قبله ، وكان صالح الهديان الملحق العسكري السعودي موجود، وكان إبراهيم الحمدي قد وصل مع احمد حسين الغشمي الى اتفاق انه اذا تريدوا السلطة اسلمها واغادر، ولكن البعض اعترض وقال لا تتركوا إبراهيم الحمدي حي (بينعث لنا الدنيا ) وتناولوه بالرصاص والطعن .
الغشمي كان مطية للمشروع الأمريكي والمشروع السعودي لأن إبراهيم الحمدي يوم مقتله جاء له محمد عبده سعيد وهو يتناول الغداء يعني انه كان هناك رصد ، المخطط كان امريكي والأسلوب الذي صفي به إبراهيم الحمدي لم يكن مشروع عادي ، لأنه كما قلت لك بعد مؤتمر أمن البحر الأحمر بدأت الأنظار تتوجه الى استهداف إبراهيم الحمدي لأنه يشكل خطورة ، محمد عبده سعيد وهو كان رجل أمريكا باليمن وطلب من الرئيس الحمدي وهو قد كان شرع في تناول وجبه الغداء واخبره ان الغشمي قد عزمه قال له الحمدي قدنا اتغداء واصر محمد عبده سعيد ان يذهب للعزومه عند الغشمي وعندما قال له الحمدي تعال معي قال له لا اذهب انت وحدك.
كانوا الامريكان موجودين ومشاركين والدول كأمريكا وبريطانيا هي تكشف بعد ثلاثين أربعين سنه عن بعض هذه المعلومات وهم أشاروا ولكنهم لم يصرحوا بالمنفذين الفعليين لاغتيال الحمدي.
ماهي الدلائل التي تعتمدون عليها في ذلك؟
إبراهيم الحمدي عندما عقد اتفاق مع شركة شل عام 77 للتنقيب في مناطق الحديدة وكان مفترض ان اول بئر نفطية يتم افتتاحها مع احتفالات شهر سبتمبر 77 هذه الشركة رفعت من اليمن في شهر أغسطس من رفعها؟ الضغط السعودي فإبراهيم الحمدي ذهب إلى السعودية وقال لهم لماذا هذا العداء ، طلبوا السعوديين منه 4 مطالب لتنفيذها اولاً ترسيم الحدود ورد عليهم الحمدي بانه لن يرسم الحدود لأنه في مرحله انتقالية عندما تتم انتخابات ويختار الشعب من لهم الحق في هذا ، المطلب الثاني انهاء علاقتك ومشروع تحقيق الوحدة مع سالم ربيع علي ، ورد الحمدي ان هذا تدخل في الشؤون الداخلية ، الثالثة اخبروه بوقف الانفتاح على المعسكر الاشتراكي والصين وغيره ، المطلب الرابع التوقف عن توظيف أعضاء الجبهة الوطنية والناصريين بالسلطة ، وهذا بالضبط ما تم بعد إزاحة الحمدي وقام به من جاءوا بعده.
وتذكرت امر اخر، كانوا يطالبوا بعودة مجلس الشورى الذي يمثل المشائخ والنافذين كذرع سعودية، هذا جناح المشائخ اعيد وشكل مجلس شعب تأسيسي من 99 شخصية هذا المجلس شكل في شهر ابريل 78 بعد اغتيال الحمدي ، انتخب هذا المجلس رئيس للجمهورية احمد حسين الغشمي ولهذا أقول لك بأن احمد الغشمي مطية ، لان هذا الاجراء انهى شيء اسمها القيادة الجماعية ومجلس القيادة ، وأصبحت رئاسة جمهورية ، بعدها مباشرة جاء تصفية سالم ربيع علي لعرقلة تحقيق الوحدة ، وبعدها مباشرة تم إعداد علي عبدالله صالح .
بعد تصفية إبراهيم كثير من القيادات والرموز والمشايخ الوطنية التي كانت في عمران وحرف سفيان مازال هناك طيار من أبناء حرف سفيان اعتقد اسمه طاهر المراني إلى اليوم مازال مخفي الشيخ أبو الحكم السوده عمران من الكوادر الناصرية . من الناصريين والاشتراكيين الكثير منهم تمت تصفيتهم وكانت نظريتهم اما ان تسير معنا في نفس المشروع اما بالإغراءات او بالفساد المالي او تتم تصفيتك السعودية كانت تريد ان تبقى اليمن حديقتها الخلفية ، وتلاحظ ان تصفية أي مشروع وطني حتى قضية الوحدة وتفريغها من مضمونها .

بعد اغتيال الشهيد الحمدي ماذا حدث؟
إبراهيم الحمدي كان يحاول ان يوحد القوى السياسية ، نحن تقدمنا له بعد حركة 13 يونيو بعشرين يوم بعشر نقاط ندعمه في مشروعه واخبرناه اننا سنقف معه طالما هو في الطريق الصحيح وسنقف ضده اذا انحرف عن المشروع وسنقف ضد من يتآمر عليه، إبراهيم كان يريد توحيد القوى لكنه تفاجئ بالكثير ، مثلاً الاخوان من البداية وضحوا اتجاههم ، البعث والقوى شكلوا الجبهة الوطنية في 76 شهر فبراير لمواجهة إبراهيم ، هو بعد ذلك انتمى الى الطلائع الوحدوية الناصرية في شهر ابريل 76 ، وحضر مؤتمر التنظيم في شهر ابريل 77 اما في البداية هو كان يسعى لتوحيد كل القوى السياسية لمشروع في تنظيم شعبي يشمل كل القوى ، بعد ذلك نحن بدأنا كناصريين نكتشف الخطة لأنه اصبح عضو القيادة التنظيمية .
في نفس اليوم الذي تم تصفية الحمدي فيه ، كان هناك عزومه حضرها عبدالسلام مقبل وخرج وعمل تقرير وهذا التقرير تم مناقشته في اجتماع للجنة المركزية في ديسمبر 77 وتم اتخاذ قرار إعادة مشروع الحمدي لان ما حدث هو انقلاب وتصفيه وليس كما صور الإعلام انه اغتيال بأيادي آثمة، وبدأ الإعداد وشكلت جبهة اسمها جبهة 13 يونيو من القوى الشعبية هذه الجبهة كان الناصريين موجودين فيها وكذلك معظم العناصر العسكرية ، لأننا ايضاً كانت رؤيتنا ان العسكرية يجب ان تكون منفصله عن الجانب الحزبي ، وبدأ الإعداد لانتفاضه 15 أكتوبر وحدد خلال عام يجب ان يعاد المشروع إلى مساره يعني في 11 أكتوبر 78 يجب ان يكون هناك انتفاضه سلمية لتصحيح المسار وتمت هذه في 15 أكتوبر 78 ولكن لم توفق، وكان الشهيد عيسى محمد سيف قد اتخذ قرار ان لا تراق قطرة دم وان تكون شبيهة بالانتفاضة البيضاء ولهذا هم قدموا ارواحهم وقبلوا ان يذهبوا إلى المحاكمة لمحاكمة النظام امام الرأي العام وفي هذه المحاكمة اعدمت كل قيادات التنظيم .
في شهر يوليو 78 انتخب علي عبدالله وكانت الانتفاضة مقرره في أكتوبر لهذا كان قد جاء علي عبدالله صالح، وكان سهل توظيف القوة لكن كانت الإرادة ان ينكشف المشروع ومن ورائه بالمحاكمات ولهذا ارادوها سلمية ولهذا قبلوا بالذهاب للمحاكمة لإدانة النظام والسلطة.
اعتقل من العسكريين الشهيد محسن فلاح الذي كان قائد الشرطة العسكرية واعتقل محمد مبخوت الفليحي وبعدها بدأوا باعتقال القيادات عبدالله صالح الرازقي كان هذا اركان حرب الأمن المركزي وعبدالعزيز رسام ومجموعة من القيادات العسكرية والمدنية، لأن عيسى محمد سيف باعتباره امين عام قال لن اغادر صنعاء طالما ان هناك معتقلين.
تم اعتقال بين 350 إلى 400 شخص في صنعاء، وكان الاعتقال يستهدف أعضاء لجان التصحيح او التعاونيات او بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل او وزارة المغتربين يتم اعتقاله وحتى طال ذلك طلبة الجامعات والكشافة، وكذلك تمت اعتقالات في الحديدة وتعز في الحديدة تقريبا اعتقل 40 او 50 شخص في تعز 150 شخص، ومن القوى الأخرى البعثيين والاشتراكيين تم اعتقال بعض كوادرهم.

ماذا كان مصير من تم اعتقالهم؟
في 26 أكتوبر تم اعدام 9 من القيادات العسكرية محسن فلاح الرازقي رسام محمد مبخوت احمد مطهر مطير كلهم أعدموا
الدفعة الثانية اعدمت في 5 نوفمبر عدد 12 واحد بينهم واحد عسكري الذي هو مانع سعيد التام والبقية مدنيين عبدالسلام مقبل عيسى محمد سيف سالم السقاف محمد احمد إبراهيم عبدالكريم المحويتي. هؤلاء الى الان لم تستلم جثامين أي احد منهم الـ 21 منهم، وتتحمل السلطة حينها إخفاء هذه الجثامين.
لكن انا أتذكر لأنني كنت من ضمن الذين اعتقلوا في 78 كانت التحقيقات التي تتم يشارك فيها اطراف خارجية ، في احد الليالي الشهيد عبدالسلام مقبل كنت انا وهو في زنزانة واحده فنزل من التحقيق وكان معه عبدالرحمن مهيوب كان من قيادات البعث الله يرحمه وحذر عبدالسلام مقبل عبدالرحمن مهيوب بان السعودية تريد تصفية مجموعه من البعث ضمن عداء السعودية للقومية ولهذا كان السعوديين موجودين في التحقيقات، وقد صفوا لهم مجموعة في 5 نوفمبر وهي سلطان القرشي وعلي خان وعبدالعزيز المذحجي بدون محاكمات والى اليوم مخفيين قسرياً ، إلى اليوم اسرهم تعتبرهم مخفيين لانهم كانوا موجودين داخل المعتقل وتم اعدامهم بدون محاكمات .

كيف كانت ظروف الاعتقال آنذاك ؟
إلى أبعد الوحشية، مازالت آثار التعذيب على اجسادنا تستطيع ان تقول انه لم يكن احد ان يتصور التعامل الذي كان يتم حتى ان بعض المعتقلين عسكريين وكانوا يفاجئوا بما يتم مانع سعيد التام كان بالاستخبارات العسكرية وكنت انا وهو موجودين بالمعتقل اخذونا الساعة 3 فجراً ادخلونا في البركة ووضعنا في مهب الريح تفاجئ وهو عسكري بما كان يتم عمله للمعتقلين. لازال تعذيب الاثار عليّ إلى اليوم، بعض الاخوة من العسكريين أصدرت قرارات بأن لا يعادوا إلى أعمالهم مطلقاً.

س/ هل كانت هناك شخصية من ضمن الشخصيات السياسية المعروفة اليوم شاركت في الاعتقالات؟
شوف اليدومي كان واحد لأنه في 81 سلم الأمن السياسي إلى أربع محافظات سلمت بعدما شكلوا الجبهة الإسلامية، كان قد هو في الأمن، كان هو المسئول الأول في الامن السياسي الذي يديره، إب ذمار البيضاء تعز هذه كانت مع صنعاء مربوطة بجهاز كله من عناصر الأخوان.

س : إلى ماذا كانت ترى الناصرية في ظل تحركها من مشروع للآخرين؟
المشروع واضح، من نفذ العملية، هي السعودية وأنها ضد مشروع بناء الدولة المدنية، وضد مشروع استقلال اليمن، ومؤتمر أمن البحر الأحمر، ومن ثم لاحظ بعد هذا تم القراصنة، يعني انت لما تأتي هذا هو المشروع وأعيدت اليمن إلى حضيرة السعودية.

س/ بعد هذا هل كان هناك عمل لمسح مشاريع حقبة الحمدي؟
كل المشاريع التي كانت تم مسح اليافطات حقها، بل أنا أتكلم على تصفية التعاونيات ما هو ذنب التعاونيات أن تصفيها، عقد المؤتمر الشعبي الذي كان مقرر انعقاده في 15 نوفمبر 77 في محافظة الحديدة، والذي كان سيقدم لإبراهيم الحمدي ومجلس القيادة استقالتهم لإجراء الانتخابات، تصفية لجان التصحيح وإعادة الفساد الممنهج، الاستيلاء على التربية والتعليم وتغييرها، وتخيل أنه بعد كذا كانوا يجيبوا لنا سماكرة من مصر وسوريين قالوا مدرسين قالوا في إطار التوجه.

س : يعني تدمير للدولة بشكل كامل؟
ممنهج، كل القوانين، يعني كان القوانين في وادي، وما كان لدينا من قوانين أفرغت من داخلها، حتى قضية الوحدة هي أفرغت، تآمروا عليها ولهذا تلاحظ من أنه الاشتراكيين كانوا يريدون مخرجا، كانوا ينظروا إلى الوحده كأمل، لكنه ( يعني علي صالح ) أرادها بين طرفين لأنه كان في اتفاقيات بين الأخوة في الجنوب من أنه تكون تكتل القوى الوطنية كامل لأن تشارك لكنه قال بيننا بين السلطتين.

س/ لماذا؟
تحقيق لرغبة سعودية ولرغبته ومراكز النفوذ، لأنه علي سالم البيض طرح أنه علي ناصر وأصحابه أخرجوا، قال له والاشتراكيين في الشمال مسئوليتنا ما تسووا أوضاعهم، وهذه ضربة لقضية الوحدة، ولهذا بدأت تصفية قياداتهم في صنعاء، كررت نفس المأساة للجبهة الوطنية في 79 وبدأت التصفيات، وفي الأخير جاءت الحرب وصدرت الفتاوي ضد الجنوب واعتبروهم انفصاليين ولهذا لازلنا نعاني من الشرخ هذا الشرخ الاجتماعي داخل الجنوب ونظرتهم للشمال، مع أنه أعتقد أن المظلومية كانت للشمال والجنوب لكن هذا بسبب السعودية، لو أخذت كتاب ما كتبه يحيى مصلح، يحي مصلح تعين محافظ لمحافظة صعدة في 83 قال هذه المحافظة لم يعطَ لها، يعني كل ما كنا نطرح يجب أن تكون هناك مشاريع لا يرد علينا، يقول له السعودية لديها مشاريعها ولديها ترسانة من الأسلحة وأصحابنا ما به معهم طقم، آخر حاجه أزاحوه من المحافظة هذا في كتاب يحيى مصلح.

هل يمكنكم وضع مقارنة بين واقع اليمن في عهد الحمدي وواقعها ما بعد الحمدي؟
بعد اغتيال الحمدي الجيش تم تدويله إما بولاءات أسرية أو بعلي محسن والإصلاحيين وبدأت التعيينات الفخرية ومؤسسات الدولة افرغت كلها، يكفي ان الثروة النفطية إلى اليوم لا نعرف اين تذهب، عندما جاء فرج بن غانم رئيس وزراء الله يرحمه، وطلب ان تكون هناك بنود موازنة لرئاسة الجمهورية حددوا مبلغ رفضوا.
العملة اليمنية كان الدولار بثلاثة ريال في عهد الحمدي بعده مباشرة ما وصل عام 84 إلا والدولار صار بأربعين ريال وتدهورت العملة أكثر، لم ندري اين إيرادات النفط، الان فقط بدأت بعض هذه الأمور تتكشف مثل الغاز وأصبحت شركات خاصه هذه شركة ابن علي محسن وهذه شركه حميد وهكذا.
وقد قالها عبدالقادر باجمال الذي ما يغنى في عهد علي عبدالله صالح لن يغنى طول عمره، ليس هذا فقط، أصبحت في اليمن بطاله بنسبة 45% و70% من الناس تحت خط الفقر ، واكثر خطورة ضرب القيمة الأخلاقية بالمجتمع ، مجتمع يصل إلى ان السارق والمرتشي احمر عين والشريف اهبل ، انظر اين اوصلوا الناس ، ولا يقبل كل الوزراء إلا ان يكون فاسد .
انظر اين وصلنا بعد الحمدي ، حروب داخلية صراعات ، 6 حروب في صعده وفي الحرب السادسة تدخل الطيران السعودي في القصف ، وصلنا إلى عدم انصاف الاخوة في الجنوب وظهر الحراك الجنوبي اوصلنا إلى الحراك التهامي ، اشعال الصراع بين القبائل بينها البين ،القبيلة هذه تقتل الأخرى والأسلحة كلها توجه للطرفين اما من القوات الجوية او من الامن المركزي . تمزيق النسيج الاجتماعي.
في ما يتعلق بحرب 94 وهذه من القضايا المغيبة، كانت السعودية تدعم علي سالم البيض، باللحظات الأخيرة قال لهم علي عبدالله صالح ماذا تريدوا، قالوا نريد منك شيئين فقط ، الأولى ترسيم الحدود ، الثانية تصفية الجيش الجنوبي ، ولهذا رسمت الحدود لهم في عام 2000، وصفي الجيش الجنوبي في معظمه لأن القوات الجوية والقوات البحرية كانت تخيف السعودية ، وما هذا القصف والتدمير اليوم ليس إلا جزء مكمل لما قد بدأ ، قاعدة العند كانت بالنسبة لهم حجر عثرة .

هل نستطيع ان نقول بأن العدوان اليوم جاء لاستكمال تدمير مشاريع الحمدي ومشاريع بناء دولة باليمن؟
نعم كلها، وجاء الطيران قصفها ودمرها. طبيعي بالعودة إلى الخلف قليلاً لاحظ في انتخابات 2006 فيصل بن شملان كان قد حاز على اغلبية، النتيجة أعلنت من وزارة الداخلية وليس من اللجنة العليا للانتخابات حتى ان الاتحاد الأوروبي والمجتمع الخارجي اكتشفوا التزوير ، ولهذا عملوا على اتفاق تحقيق إصلاحات ظلت القوى السياسية تتفاوض مع علي عبدالله صالح إلى 2010م، حتى المبادرة الخليجية التي قدمت لم تمكن ، انا اسأل هذه الدول التي شكلت التحالف ، اين هي ولماذا لم تحدد من هو الشخص الذي أعاق تنفيذ الآلية التنفيذية للمبادرة ، لماذا لم يتكلموا لماذا من عام 2011 إلى عام 2014 بينما بعد ذلك شكلوا قوى التحالف وعاصفة الحزم.

برأيكم لماذا شكلت هذه القوى والدول التحالف للعدوان على اليمن؟
هم لا يريدوا دولة باليمن ولا يريدوا مخرجات الحوار، وأرى ان من انقلب على مخرجات الحوار هو عبدربه منصور هادي، لأنه أصدر تشكيل الهيئة الوطنية خلافاً لورقة الضمانات التي خرجت من مخرجات مؤتمر الحوار والتي كانت تعتبر الهيئة الوطنية هيئة تنفيذية لمخرجات الحوار ومتابعتها ومراقبة الدستور وإعادة صياغته ، بل انه خالفها في تشكيل معايير عضويتها ، هذه ورقة الضمانات تقول بان العضو لا يجب ان يكون عضو مجلس نواب او عضو مجلس شورى او وزير ، والهيئة الوطنية التي شكلها هادي تعينت من أعضاء مجلس نواب وأعضاء مجلس شورى ووزراء .

اليوم الناصريين الذين في الرياض الا يعتبروا انهم في صف أعداء الناصرية التاريخيين؟ كيف ان جمال عبدالناصر كان اكبر محارب للرجعيات العربية واليوم نجد قيادات ناصرية في الرياض مع العدوان؟
بالنسبة لنا كناصريين نحن لدينا ثوابت ، انا اعتبر ان الموجودين اليوم بالسعودية والواقفين مع القوى الرجعية هم خارجين على الثوابت الناصرية ومفرطين بقضية شهداء 13 يونيو وشهداء انتفاضه 15 أكتوبر.
اليوم صلب التنظيم الناصري موجود في الداخل وموقفنا واضح ولدينا مبادرة اصدرناها في شهر ابريل 2015م.

برأيكم في هذه المرحلة ماهي أولويات الشعب اليمني؟
أولويات الشعب اليمني اليوم هي انهاء العدوان، والعودة إلى الحوار بين اليمنيين ومحاولة معالجة الوضع وقطع يد التدخل الخارجي والأطراف الخارجية الموجودة لأنها تعمل على تمزيق اليمن، الان لا يمكن ان يكون الجنوب جنوب سيكون هناك جنوبات والشمال أيضا لاحظ في مأرب والبيضاء وتعز ما يحدث كلها ، واثبت الواقع اليوم انه لا يمكن بقصفهم الذي هو انتهاك للإنسان وجرائم إبادة ، انا لا أرى في ضرب الأسواق وجريمة الصالة الكبرى هذه أمور لا يمكن احد يخطأ فيها .

هل يمكن ان يأتي حل لصالح اليمن من السعودية؟
السعودية قامت بتشكيل اللجنة الخاصة من عام 62 تصرف مرتبات لعملاء، ونحن كنا نحاول في الحوار الوطني تجريم هذا لأنه خيانة، ولكننا وجدنا ان كثيرين يستلموا من هذه اللجنة رواتب وبعضهم طلع وقال انا استلم رواتب من السعودية ولكن لا اشتغل لهم ، الان تلاحظ بإن الامارات تحاول ان تكون المسيطرة في المحافظات الجنوبية والسعودية وكأنها تريد السيطرة على المحافظات الشمالية .
هناك معادلة دولية نحن الناصريين نعرفها، في مشروع سايكس بيكو والشرق الأوسط الجديد، تفتيت المفتت وهو بدأ في 2003 من داخل العراق ثم جاءت ثورات الربيع العربي، سوريا لم يكن مناخها مناخ ثورة شعبية لأن الوضع الاقتصادي والمعيشي فيها افضل من أي دولة أخرى، ولكنهم صدروا الثورة اليها، اليوم فشل المشروع داخل سوريا وهم الان معاهم اما الجانب المذهبي (سني/شيعي) وهذا قد فشل ، السوريين كانوا اذكياء ودفعوا بالأكراد الان المتضررة تركيا
باليمن العدوان والحصار لم يحقق نتائجه، اخر ملف كان الرواتب، نقل البنك المركزي يفترض ان يتولى البنك صرف رواتب الناس من الـ 400 مليار التي تم طباعتها في روسيا اين ذهبت هذه؟

كلمة أخيرة توجهها لأبناء الحزب الناصري؟
اولاً انا اهنئ الشعب المصري والشعب العربي بثورة يوليو واهنئ قوى التحرر والمقاومة والممانعة في الوطن العربي رغم المأساة ورغم ما يحل بهذه الامة فأن المشاريع التي تستهدف هذه الامة وقضيتها المركزية وهي فلسطين وتحريرها قد فشلت ، واطالب ان يتواصل صمود قوى الممانعة وتتوحد جهودها لمواجهة مشاريع الإمبريالية والصهيونية والرجعية وعلى رأسها دول الخليج التي تلعب على تفتييت هذه الأمة وظلت في عداء لكل ثورات التحرر ونطالب نحن ضد أي تدخل خارجي ، وأطالب بالدولة المدنية التي تقبل بالمواطنة المتساوية وشراكة كل اليمنيين في صياغة مستقبلهم وما قدم من تضحيات بدأ من ثوار سبتمبر إلى ثوار أكتوبر إلى الشهداء والمخفيين قسراً حتى هذا اليوم واترحم على كل شهدائنا المواجهين لهذا العدوان على اليمن .

رسالة توجها إلى مصر قيادة وشعب في هذه المناسبة؟
أقول ان على مصر إعادة تقييم مواقفها لأنها تمثل القاعدة والدولة الكبرى في الأمة العربية وان عبد الناصر عندما اختار خيار العروبة فهو اختار الموقف العربي للأمه هذه في مواجهة الأعداء الحقيقيين لها ممثلين بأمريكا ودول الغرب والصهيونية التي يراد لها ان تكون في قلب هذه الأمة دولة كبرى تتحكم في مصالحها.
ادعوا المجتمع الدولي الى ان يبتعد عن الكيل بمكيالين وان مشروعه أصبح واضح مشروع سايس بيكو وتجزئة المجزئ أصبح فاشلاً وان على القوى في ليبيا وفي سوريا وفي العراق وفي مصروفي اليمن ان تعرف بأن هذا المشروع ضد الأمه وضد عقيدتها وضد نهوضها وتاريخها الحضاري العربي.

  • “مقتطفات هامة من مقابلة الأستاذ محمد مسعد الرداعي الأمين العام المساعد للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري”
    الشهيد إبراهيم الحمدي جاء بمشروع نقل اليمن في كل المجالات
    كل المشاريع التي كانت منجزات لإبراهيم الحمدي تم مسح يافطاتها فمثلا عقد المؤتمر الشعبي العام الذي كان مقرر انعقاده في 15 نوفمبر 77 في محافظة الحديدة، والذي كان سيقدم إبراهيم الحمدي ومجلس القيادة استقالتهم لإجراء الانتخابات، وغيرها الكثير
    بعد الحمدي كان هناك تدمير ممنهج للدولة، فما كان لدينا من قوانين أفرغت من داخلها، حتى قضية الوحدة أفرغت، تآمروا عليها
    فيما يتعلق بحرب 94م كانت السعودية تدعم علي سالم البيض، وباللحظات الأخيرة قال لهم علي عبدالله صالح ماذا تريدون، قالوا نريد منك شيئين فقط الأولى ترسيم الحدود، والثانية تصفية الجيش الجنوبي، ولهذا رسمت الحدود لهم في عام 2000، وصفي الجيش الجنوبي في معظمه لأن القوات الجوية والقوات البحرية كانت تخيف السعودية ، وما هذا القصف والتدمير اليوم ليس إلا جزء مكمل لما قد بدأ ، قاعدة العند كانت بالنسبة لهم حجر عثرة.
    طلب السعوديون من الشهيد الحمدي 4 مطالب لتنفيذها أولها ترسيم الحدود ورد عليهم بعدم إمكان ذلك كون البلد في مرحلة انتقالية
    كان هناك تحالف بين الأخوان المسلمين وعلي عبدالله صالح لأمننة النقابات
    اهتم الحمدي بقضيه التعليم وتوحيد المناهج، واختلف مع الأخوان المسلمين على قضية المعاهد العلمية كيلا يتحول الناس إلى التطرف والجانب التكفيري الذي برز بعد ذلك
    كان صالح الهديان الملحق العسكري السعودي موجود في عزومة الغداء لدى الغشمي أثناء اغتيال الحمدي وآخرين
    كان قد وصل الشهيد الحمدي مع الغشمي يوم مقتله إلى اتفاق بتسليم السلطة والمغادرة، ولكن البعض اعترض وقال لا تتركوا إبراهيم الحمدي حي (بينعث لنا الدنيا) وتناولوه بالرصاص والطعن.
    إلى الآن نحن نسأل أين التقرير الطبي، وأين تقرير اللجنة التي شكلت حينها، لماذا أخفيت عن الشعب حتى اللحظة؟
    بعد تصفية إبراهيم الحمدي كثير من القيادات والرموز والمشايخ الوطنية التي كانت في عمران وحرف سفيان استهدفت، مازال هناك طيار من أبناء حرف سفيان أعتقد اسمه طاهر المراني إلى اليوم مازال مخفي والشيخ أبو الحكم السوده عمران من الكوادر الناصرية.
    الكثير من الناصريين والاشتراكيين بعد اغتيال الحمدي تمت تصفيتهم وكانت نظرية الآخرين إما ان تسير معنا في نفس المشروع بالإغراءات أو الفساد المالي أو تتم تصفيتك
    البيض طرح إخراج علي ناصر وأصحابه، قال له والاشتراكيين في الشمال مسؤوليتنا ما تسووا أوضاعهم، وهذه ضربة لقضية الوحدة، ولهذا بدأت تصفية قياداتهم في صنعاء، وكررت نفس المأساة للجبهة الوطنية في 79م
  • بعد اغتيال الحمدي الجيش تم تدويله إما بولاءات أسرية لصالح أو بعلي محسن والإصلاح وبدأت التعيينات الفخرية ومؤسسات الدولة افرغت كلها، ويكفي أن الثروة النفطية لا نعرف اين تذهب
    العملة اليمنية في عهد الحمدي كان الدولار بثلاثة ريال بعده مباشرة تدهورت وما وصل عام م84 إلا والدولار صار بأربعين ريال وظلت في تدهور متواصل
    لم ندر بعد الحمدي أين إيرادات النفط، الآن فقط بدأت بعض هذه الأمور تتكشف مثل الغاز وأصبحت شركات خاصه هذه شركة ابن علي محسن وهذه شركه حميد وهكذا
    وقد قالها عبدالقادر باجمال الذي ما يغنى في عهد علي عبدالله صالح لن يغنى طول عمره
    بعد الحمدي أصبحت في اليمن بطالة بنسبة 45% و70% من الناس تحت خط الفقر
    والأكثر خطورة ضرب القيمة الأخلاقية بالمجتمع ، مجتمع يصل إلى اأن السارق والمرتشي أحمر عين والشريف أهبل
    بعد الحمدي لا يقبل أي وزير إلا أن يكون فاسدا
    وصلنا بعد الحمدي إلى حروب داخلية وصراعات ، 6 حروب في صعده وفي الحرب السادسة تدخل الطيران السعودي في القصف ، ووصلنا إلى عدم إنصاف الاخوة في الجنوب وظهر الحراك الجنوبي والتهامي
    كان يتم إشعال الصراع بين القبائل بينها البين، القبيلة هذه تقتل الأخرى والأسلحة كلها توجه للطرفين إما من القوات الجوية او من الأمن المركزي
    بعد أن كان اليمن في عام 73 و 74م يبحث عن المساعدات أصبح في عام 77م دولة مانحة تقرض البنك الدولي رغم أنه لم يكن هناك بترول
    الشهيد الحمدي هو من أوجد بنك التسليف الزراعي لدعم المزارعين، والبنك الصناعي لدعم الصناعات، وبنك الإسكان لبناء المدن لذوي الدخل المحدود
    الشهيد الحمدي هو من أوجد الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، والنيابات، والمحكمة الإدارية
    الشهيد الحمدي أنشأ لجان التصحيح في المؤسسات واختار لها عناصر من أفضل العناصر الوطنية
    الشهيد الحمدي أسس مصانع الاسمنت والاعتماد على الخام المحلي كمصانع ملاحج القطن بالحديدة
    اليوم نصف مزارع أخوان ثابت من الألبان وغيرها الحمدي هو من شجع على إنشائها في تهامة
    ما تم فتحه من طرقات خلال فترة حكم الحمدي أكبر بكثير من كل ما تم إنجازه من بعده حتى اليوم
    جامعة صنعاء بكل هذه المساحة هو من حجزها بما فيها معسكر الفرقة سابقا وجامعة العلوم والتكنولوجيا
  • عبدالله بن حسين الأحمر عقد مؤتمر خمر الثاني ولو عاد الواحد إلى مؤتمر خمر الثاني وقراراته وهي مازالت موجوده سيلاحظ ان السعودية كانت داخله فيه بشكل قوي وهم يشكروا فهد بن عبدالعزيز ويشكروا السفير السعودي على دعمه
    السعودية هي التي أشرفت ومولت المؤامرة على الحمدي مع شركاء محليين من مراكز القوى وتجار الحروب والتنفذ التي كانت موجودة
    شخصيا أعتبر أن أحمد حسين الغشمي كان مطية للمشروع الأمريكي والسعودي
    المخطط كان أمريكي والأسلوب الذي صفي به إبراهيم الحمدي لم يكن مشروع عادي
    كان هناك مكانين لتنفيذ الجريمة بغرض إلباس الشهيد الحمدي قضية أخلاقية بعد قتل عدد من النساء الأجنبيات لتركيب الموضوع مع مقتل الحمدي
    تم اعتقال المئات في صنعاء طالت أعضاء لجان التصحيح أو التعاونيات و… وحتى طلبة الجامعات والكشافة، وكذلك في الحديدة وتعز
    طالت الاعتقالات أيضا القوى الأخرى كالبعثيين والاشتراكيين
    مازالت آثار التعذيب أثناء فترة الاعتقال على أجسادنا تستطيع ان تقول انه لم يكن احد يتصور التعامل الذي كان يتم حتى ان بعض المعتقلين عسكريين وكانوا يفاجئوا بما يتم.
    اليدومي كان واحد من المشرفين على الاعتقالات لأنه في 81 سُلم الأمن السياسي، أربع محافظات سلمت بعدما شكلوا الجبهة الإسلامية، كان قد هو في الأمن، وكان هو المسئول الأول في الأمن السياسي الذي يديره، إب ذمار البيضاء تعز هذه كانت مع صنعاء مربوطة بجهاز كله من عناصر الأخوان
    تخيل أنه بعد كذا كانوا يجيبوا لنا سماكرة من مصر وسوريا قالوا مدرسين في إطار التوجه.
  • كان الاشتراكيون يريدون مخرجا، وكانوا ينظرون إلى الوحدة كأمل، لكنه (يعني علي عبدالله صالح) أرادها بين طرفين لأنه كان في اتفاقيات بين الأخوة في الجنوب من أنه تكون تكتل القوى الوطنية كامل لأن تشارك لكنه قال بيننا بين السلطتين.
    أعتقد أن المظلومية كانت للشمال والجنوب لكن هذا بسبب السعودية
  • نتيجة الانتخابات في عام 2006م أعلنت من وزارة الداخلية وليس من اللجنة العليا للانتخابات حتى ان الاتحاد الأوروبي والمجتمع الخارجي اكتشفوا التزوير، ولهذا عملوا على اتفاق تحقيق إصلاحات ظلت القوى السياسية تتفاوض فيه مع صالح سنوات
    أرى أن من انقلب على مخرجات الحوار هو عبدربه منصور هادي، لأنه أصدر تشكيل الهيئة الوطنية خلافاً لورقة الضمانات التي خرجت من مخرجات مؤتمر الحوار
  • أعتبر أن الموجودين اليوم بالسعودية والواقفين مع القوى الرجعية هم خارجين على الثوابت الناصرية ومفرطين بقضية شهداء 13 يونيو وشهداء انتفاضه 15 أكتوبر
    اليوم صلب التنظيم الناصري موجود في الداخل وموقفنا واضح ولدينا مبادرة أصدرناها في شهر إبريل 2015م
    هناك معادلة دولية نحن الناصريين نعرفها، في مشروع سايكس بيكو والشرق الأوسط الجديد، تفتيت المفتت وهو بدأ في 2003 من داخل العراق ثم جاءت ثورات الربيع العربي، سوريا لم يكن مناخها مناخ ثورة شعبية لأن الوضع الاقتصادي والمعيشي فيها افضل من أي دولة أخرى، ولكنهم صدروا الثورة اليها، اليوم فشل المشروع داخل سوريا
  • العدوان والحصار لم يحقق نتائجه، وآخر ملف كان الرواتب، ونقل البنك المركزي، ويفترض أن يتولى البنك صرف رواتب الناس من الـ 400 مليار التي تم طباعتها في روسيا اين ذهبت هذه؟
    أهنئ قوى التحرر والمقاومة والممانعة في الوطن العربي رغم المأساة ورغم ما يحل بهذه الأمة فإن المشاريع التي تستهدف هذه الأمة وقضيتها المركزية وهي فلسطين وتحريرها قد فشلت
    أدعو إلى مواصلة صمود قوى الممانعة وتوحد جهودها لمواجهة مشاريع الإمبريالية والصهيونية والرجعية وعلى رأسها دول الخليج التي تلعب على تفتيت هذه الأمة
  • على مصر إعادة تقييم مواقفها لأنها تمثل القاعدة والدولة الكبرى في الأمة العربية وأن عبد الناصر عندما اختار خيار العروبة فهو اختار الموقف العربي للأمة هذه في مواجهة الأعداء الحقيقيين لها ممثلين بأمريكا ودول الغرب والصهيونية
    أدعوا المجتمع الدولي إلى الابتعاد عن الكيل بمكيالين وأن مشروعه أصبح واضحا مشروع سايس بيكو وتجزئة المجزئ
    على القوى في ليبيا وسوريا والعراق ومصر واليمن أن تعرف بأن هذا المشروع ضد الأمه وضد عقيدتها وضد نهوضها وتاريخها الحضاري العربي.
    كان مشروع جمال عبد الناصر يكمن في مواجهة التدخل الاستعماري الأمريكي والصهيوني
%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%88%d8%b3%d8%a7%d9%86

التصنفيات: أهم الأخبار,الأخبار العاجلة,الأخبار المحلية,الحوارات,العدوان على اليمن