الخبر وما وراء الخبر

الاستهداف الممنهج للقيادات السلفية في المحافظات الجنوبية في إطار التصفية

244

ذمار نيوز -النجم الثاقب 24 يوليو 2016م

ماتشهده المحافظات الجنوبية من احداث متتالية ومتسارعة من تصفيات وعمليات اغتيالات شبه يومية يأتي بالتزامن مع تواجد القوات الغازية الأمريكية في الجنوب.

فبين فترة واخرى وبحسب ماتقتضيه حاجات الدعايات الأمريكية لتعزيز تواجدها العسكري في اهم المنطق الحيوية جنوب اليمن تكشر القاعدة واخواتها عن انياب لم تنهش الا في اجساد اليمنيين.

حيث يستمر الاحتلال الأمريكي السعودي في تفريغ الجنوب المحافظات المحتلة من الكوادر ومن كل القيادات التي قد تشكل خطرآ على وجوده مستقبلا.

هي الفوضى التي تضم عددا من المدن الجنوبية ليس  آخرها اغتيال إمام مسجد الرحمن بالمنصورة في عدن، فيما يبدو المواطن اليمني هناك أكثر المتضررين من عبث يستهدف المجتمع قبل أي فئة بعينها.

حيث افادت مصادر محلية لـ “وكالة النجم الثاقب” عن إصابة الشيخ عادل مجمل إمام مسجد الفاروق بمحافظة  ‏عدن  إصابة خطرة في محاولة اغتيال تعرض لها منتصف الليلة الماضية كما اكد المصدر عن إصابة الشيخ بشار السلفي إمام مسجد قرية الحسني بمحافظة  ‏لحج  إصابة خطرة في محاولة اغتيال تعرض لها فجر اليوم الأحد.

هو الأحتلال يواصل حصد أرواح أبناء المحافظات الجنوبية عقب أكثر من عام من تغلغل قوات الغزو في عدد من المحافظات. فجر السبت أفادت مصادر محلية من محافظة عدن عن اغتيال الشيخ عبدالرحمن الزهري المحسوب على الجماعة السلفية وهو امام مسجد الرحمن في مديرية المنصورة أثناء عودته الى منزله برصاص مسلحين لاذوا بعدها بالفرار.

وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من انفجار مدو سمع في محيط مطار عدن الدولي تبين أنه ناجم عن قذيفة آربي جي واغتيال قيادي يعمل تحت إمرة الغزاة يدعى فايز عبده أحمد بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته بالشيخ عثمان وتبنته داعش في إطار الصراع بين الأطراف المتناحرة على مرأى من قوات الغزو.

وفي محافظة حضرموت قُتل مواطن يدعى محسن الحكم بن شملان برصاص مسلحين في بلدة حريضة بوادي حضرموت دون معرفة أسباب الحادثة. وفي وقت سابق في محافظة أبين تم اغتيال العقيد سعيد المل برصاص مسلحين أطلقوا الرصاص عليه وسط الأحياء السكنية في مديرية زنجبار في حادثة هي الثامنة وفق مصادر إعلامية خلال شهر واحد.

مصادر إعلامية تحدثت عن استهداف ممنهج يقوم به ما يسمى داعش ضد قيادات سلفية في إطار الصراع الواقع بين أجنحة الغزو في المحافظات الجنوبية وانعكس في وسائل الإعلام. وفيما يشكو أبناء المحافظات الجنوبية من انعدام الأمن ومقومات الحياة رغم الوعود التي رفعها الغزاة قبيل دخولهم، تتكشف يوما فآخر حجم المؤامرة التي تستهدف المجتمع اليمني في كل شبر، وأن تمكين عناصر القاعدة وداعش يأتي في إطار الفوضى التي تديرها أجهزة مخابرات مرتبطة بمشروع