الخبر وما وراء الخبر

الخارجية الإيرانية: المحادثات الإقليمية إحدى أولوياتنا لكن السعودية كانت إحدى عقباتها

4

صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، اليوم الاثنين، بأن المحادثات الإقليمية إحدى أولويات إيران لكن السعودية كانت إحدى عقبات هذه المحادثات، معبرا عن أمله أن تكون السعودية مستعدة للمحادثات.

ونقلت وكالة “تسنيم” عن زادة في مؤتمر صحفي تعليقاً على موقف المسؤولين السعوديين من المحادثات مع إيران، قوله: “يؤسفني أن شجاعة الحوار من غير القوى الأجنبية لم تتشكل بعد في الرياض.. عين الرياض لا تزال خارج المنطقة وهذا الأمر عقبة”.

وفيما يتعلق بالاتفاق النووي، أكد زادة، أن جدول أعمال اجتماع فيينا يركز على رفع العقوبات الأمريكية، مشددا على أن إيران ترفض خطة الخطوة مقابل الخطوة.

وقال: إن “ما سيحدث غدا الثلاثاء خلال اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، لن يختلف عن جميع اجتماعات اللجنة المشتركة التي عقدت لحد الآن”، مضيفاً: ما “سيحدث غداً، هو في إطار الاجتماعات الدورية– الفصلية للجنة الاتفاق النووي المشتركة بين إيران ومجموعة 4+1، وذلك على غرار ما قمنا به خلال الأشهر والمواسم السابقة.

وأشار إلى أن جدول أعمال اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي يرتكز على رفع الحظر الأمريكي الجائر عن إيران وبعبارة أخرى (مناقشة) آليات تنفيذ التعهدات من جانب الأطراف الأخرى.

وأضاف “سيتضح غدا ما إذا كانت مجموعة 4+1 قادرة على تحقيق النقاط التي تركز عليها إيران من عدمه.

وأكد أن الخطوة الوحيدة هي أن تقدم الولايات المتحدة الأمريكية على إلغاء الحظر تماما، وإيران في المقابل مستعدة لتوقف إجراءاتها التعويضية التي كانت قد اتخذتها ردا على نقض التعهدات من جانب الأطراف الأخرى.

وبشأن احتمال زيارة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي إلى طهران خلال الأيام المقبلة، قال: إن “التفاصيل التقنية لزيارة رئيس الوزراء الكوري الجنوبي قيد المتابعة.. نأمل أن يقدموا حلولا تساعد في حل بعض حالات سوء الفهم”، مضيفاً: “لم يتم الإفراج عن السفينة الكورية بعد، وقدمت وزارة الخارجية، بناءً على طلب كوريا، توصيات إلى القضاء لحل المشكلة”.