الخبر وما وراء الخبر

تقرير روسي: الباتريوت أصبح خردة والسعودية تستخدم مقاتلات F15 لملاحقة مسيرات وصواريخ صنعاء

12

كشف تقرير لوكالة الأنباء الفيدرالية الروسية عن أن السعودية لم تتمكن من التصدي لهجمات قوات صنعاء بالطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية كما تزعم مراراً وتكراراً في كل مرة يتم فيها استهداف مناشآتها النفطية والاستراتيجية كالمطارات والقواعد العسكرية.

التقرير الروسي المنشور في وكالة الأنباء الرسمية الفيدرالية تحت عنوان “لماذا يخسر الدفاع الجوي السعودي أمام صواريخ الحوثي القديمة”، يكشف أيضاً أن قوات صنعاء تمكنت وعبر حصولها على بعض القطع التي لا يمكن تصنيعها محلياً وحصلت عليها من جمهورية التشيك، تمكنت من إنتاج أنواع جديدة من الأسلحة تفوقت في قدرتها على الأسلحة الدفاعية الأمريكية الموجودة في السعودية، وأضاف التقرير أن السعودية لم تعد تتصدى للطائرات المسيرة أو الصواريخ الباليستية اليمنية محلية الصنع باستخدام الدفاعات الجوية الأمريكية باتريوت، مؤكداً أن منصتين من منظومات باتريوت فشلت في حماية نفسها من هجوم تعرضت له في 2019 باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ باليستية مصنعة محلياً وبتقنيات بدائية وأن هذا التطور الخطير دفع البنتاغون إلى عقد جلسة سرية لمناقشة أسباب فشل الباتريوت في حماية المنظومتين من الهجوم الذي تم استهدافهما وتدميرهما فيه.

اللافت أن التقرير الذي يبدو أن مصدره الكريملين والمخابرات الروسية كشف أن السعودية اليوم عندما تحاول إسقاط طائرة مسيرة أو صاروخ باليستي فإنها تستخدم طائرات F15 الأمريكية المقاتلة، هذه المعلومة التي وردت في التقرير الروسي توقع مراقبون عسكريون يمنيون إن عملية إسقاط الطائرة المسيرة تتم عن طريق تحليق الطيار السعودي بطائرة الـF15 حتى يجد مكان الطائرة المسيرة المحلقة في الأجواء السعودية فيتتبعها ويقترب منها ويطلق عليها فيما يبدو صاروخاً حرارياً ويدمرها في الجو، غير أن هذه العملية تبدو مكلفة جداً وغير مجدية أيضاً، خاصة إذا استخدمت صنعاء أكثر من طائرة مسيرة في الهجوم الواحد، فعلى افتراض أن الطائرة الحربية المقاتلة بإمكانها تتبع طائرتين إلى ثلاث طائرات لاستهدافها فإنه لن يكون بمقدور المقاتلة السعودية إكمال استهداف بقية الطائرات المسيرة وهذا يعني أن السعودية تحتاج لتشغيل وإقلاع 3 طائرات مقاتلة لإسقاط 9 طائرات مسيرة.

المساء برس