الخبر وما وراء الخبر

حتمية الانتصار اليمني

5

ذمار نيوز || مقالات||
[22 فبراير 2021مـ -10 رجب 1442هـ ]

بقلم / علي القحوم

‏ما إن يُعلن عن إطلالة مرتقبة لسماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله) حتى يُصبح التوقيت حدثاً في حد ذاته، ويرتقب العدو قبل الصديق لأهمية الكلام لسيد الكلام وصاحب القول الفصل، فتكتسب أي إطلالة مرتقبة أهمية كبرى حتى قبل أن تحصل وقبل أن يُكشف عن مضمونها.

‏فسماحة السيد القائد (يحفظه الله) استطاع وعلى مدى السنوات التي مضت أن يعطي خطاباته -دون أن يتعمّد- هالة من الأهمية الكبرى والتشويق، تلك الهالة صنعتها حقائق طبعت الخطابات من الصدقية إلى الجدية والرصانة والاتزان وما إلى ذلك من مميزات يتمتع بها كل خطاب له.

‏ولعلّ أبرز ميزة تطبع كل خطاب للسيد القائد تكمن في أنه لا ينطق إلا الصدق، وهي استراتيجية سياسية لقائد قوله فعل وتحركه انتصار وتفاؤله أمل لكل الأحرار، وهو ذاك القائد الذي جسد معاني الإنسانية فبادل شعبه الوفاء بالوفاء، فأحبه الشعب وتحرك بعنفوان وعظمة شعبية قل نظيرها في المعمورة.

‏يتضمن خطاب القائد الرسائل المتعددة واضحة البيان، فكانت داخلية وإقليمية مفادها الأول والأخير نحن شعب اعتدي علينا وموقفنا الدفاع عن الهوية والكرامة والاستقلال والأرض والعرض، فإن كفوا عدوانهم وفكوا حصارهم فهذا مطلب شعبنا، وإن استمروا في غيهم وجبروتهم ففي جعبتنا من المفاجآت التي لا تخطر على بال.

‏وفي 6 سنوات من عدوانهم كافية للاعتبار إن كانوا يعتبرون، وتاريخ وحاضر اليمن شاهد بالملاحم البطولية ودفن الغزاة، ومادام الله معنا فحتمية الانتصار ستكون لنا، لأننا أصحاب القضية والأرض، ودفاعنا مقدس، وتضحياتنا جسام، فلا تراجع عن استراتيجية الرد والردع، والقادم أعظم، وعلى الباغي تدور الدوائر.