الخبر وما وراء الخبر

الإنسان بين السمو والإنحطاط:

3

ذمار نيوز || مقالات ||
[13 يناير 2021مـ -29جماد الاول 1442هـ ]

بقلم / فاضل الشرقي

ما أحقر وأحط الإنسان المعجب بنفسه الذي يلهث “كالكلب” عن كلمة إعجاب ومديح من هنا أو ثناء وتعظيم من هناك، وإن كان يعمل ويجد ويجتهد وينجز وهدفه العلو والرفعة فإنّه ممن يشرك بالله قطعًا، فالشرك بالله ليس محصورًا في حجرة وشجرة وبقرة.. إنّه المقصد والنّية والغاية (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربّه أحدا).

وهذه حقيقته👇

(البعض يبحث عن منصب ليظهر عزيزًا أمام الناس، أو ليظهر قويًا وشريفًا وكريمًا أمام الناس, لكنّه هو من عبَّد نفسه للشيطان بذلك المنصب! فعزته وهمية، وشرفه وهمي، وكرامته وهمية، هو من باع دينه, وباع نفسه مقابل عزة وشرف وكرامة ومكانة وهمية).

# الشهيد القائد: محياي ومماتي لله.

– والرفعة التي يجب أن نطلبها ونبحث عنها هي:👇

( أهم ما يجب أن تطلبه، وأهم رفعة يجب أن تطلبها وتنشدها، وأعظم علوّ يجب أن تنشده وتطلبه وتعمل على أن ترتقي بنفسك إليه هو: أن تحظى بالقرب من الله. أرفع الناس أعلى الناس أعظم الناس هو أقربهم إلى الله سبحانه وتعالى، ولا قيمة لأي رفعة إذا كان الإنسان منحطاً عند الله، إذا كان الإنسان لا كرامة له عند الله).

#السيد حسين – رضوان الله عليه – دروس في ظلال مكارم الأخلاق، الدرس الثاني.