الخبر وما وراء الخبر

فريدمان: السعوديون ساهموا كثيراً في عملية التطبيع بين “إسرائيل” ودول عربية

10

قال السفير الأميركي في كيان العدو الإسرائيلي”دافيد فريدمان في مقابلة مع صحيفة “جيروزاليم بوست” إن السعوديين ساهموا كثيراً في مسألة التطبيع، وتقدموا خطوات هائلة والأمر رهن جدولهم الداخلي.

وعن مسألة ضم أراضٍ فلسطينية جديدة أكد فريدمان أنه معلّق مؤقتاً، وفي مرحلة ما سيعود إلى الطاولة، “وسيظهر بعد أن نكون قد استنفدنا جميع فرص السلام”، كاشفاً “لن أجازف بتخمين المدة التي سيستغرقها ذلك، لكنه سيعود إلى الطاولة في تلك المرحلة، وسيتم تنفيذه في السياق، وأعتقد، ضمن رؤية الرئيس دونالد ترامب للسلام”.

وكان مسؤولون في البيت الأبيض أكدوا خلال شهر آب/أغسطس الماضي أنّ الكيان الصهيوني وافق في إطار الاتفاق على “تعليق بسط سيادتها على أجزاء من الضفة الغربيّة”.

وفي مقابلة أخرى مع موقع “ميديا لاين” قال فريدمان إن الإمارات في شراكة مع “إسرائيل” في هذه المنطقة، مشيراً إلى أن “إسرائيل” تمتلك قدرات استخبارية وقدرات دفاعية مذهلة وهي شريكة كبيرة للولايات المتحدة”.

وأضاف، أنه وإن كانت الإمارات بالفعل في الجهة المقابلة لإيران في مضيق هرمز، والتهديد متطابق، ولديك حليف قوي وموثوق به حقاً في تلك المنطقة، فإن ذلك يجعل الولايات المتحدة أكثر أماناً، ويجعلها أقل اعتماداً على دمائها وأموالها، وفي نفس الوقت تحافظ على مصالح الولايات المتحدة، وهذا يتماشى إلى حد كبير مع سياسة الولايات المتحدة.

وتابع، إنها حقاً صفقة كبيرة، ولدى “إسرائيل” برنامج الإعفاء من التأشيرة مع دولة عربية، لو كان بإمكاننا فعل المزيد خلال السنوات القليلة الماضية. لقد عرقلتنا مشكلة أكبر بكثير تتعلق بإغلاق حدودنا لحماية الناس من الإصابة بالمرض كورونا.

السفير الأميركي أشار إلى أن السعوديين قطعوا خطوات هائلة، وشدد أنه يجب عليهم اتباع الجدول الزمني الداخلي الخاص بهم، وهذا كله يمضي قدماً بشكل عضوي، لافتاً “لقد كنا جميعاً ممتنين للغاية للمساهمة التي قدمها السعوديون لهذه العملية برمتها”.

وشدد فريدمان، نحن ملتزمون بالتفوق العسكري النوعي لـ”إسرائيل”، حتى لو لم نكن كذلك، يجب أن نحقق ذلك لأن هذا هو قانون الولايات المتحدة، وهي عملية ديناميكية ثابتة موجودة خلف الكواليس، وليس مع السياسيين، بل مع الخبراء والطيارين والخبراء العسكريين والمهندسين، وهناك مناقشة قوية تجري في واشنطن.

ويذكر أن الرئيس الأميركي أعلن في 13 آب/أغسطس الماضي عن عقد اتفاق “تاريخيّ” بين الإمارات والكيان الصهيوني، وافق بموجبه رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو على تأجيل مسألة ضمّ الضفة الغربيّة مقابل فتح الإمارات ممثليّة لها في الكيان الغاصب.

ووقعت البحرين والإمارات في واشنطن في 15 أيلول/سبتمبر الماضي على اتفاق التطبيع مع العدو الصهيوني بحضور ترامب وبرعاية أميركية.

وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، أعلن ترامب أن الكيان الصهيوني الغاصب والسودان وافقا على تطبيع العلاقات بينهما.

وأفادت وكالة “رويترز” بأن ترامب “يتوقع انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة”، وهو “متأكد أن السعودية ستنضم إلى الركب قريباً”.

وقال ترامب إن “5 دول أخرى تريد الانضمام إلى الاتفاق مع إسرائيل”.