الخبر وما وراء الخبر

وحي القلم التطبيع مقابل السلام

7

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 22 اكتوبر 2020مـ -5 ربيع الاول 1442هـ ]

بقلم / محمد صالح حاتم.

ماتشهده الآمة العربية من صراعات وحروب وقتال ودمار وراءه امريكا والكيان الصهيوني، هذه هي الحقيقة التي ينكرها العرب، ويقر ويعترف بها امريكا والكيان الصهيوني.

ماكشفته الوثائق المسربة لهيلاري كيلنتون مؤخرا ًمن حقائق ماحدث ويحدث في الوطن العربي من صراعات ودور امريكا واسرائيل في ذلك،وعلاقة امريكا بأحداث ماسمي( بالربيع العربي )،وهو ماادخل البلاد العربي في اتون صراعات دموية وتدخلات خارجية في شؤون البلدان العربية ، وليس هذا وحسب ، بل تدخلات عسكرية خارجية كما حدث في ليبيا، ويحدث في سوريا واليمن،والتي خلفت مئات الآلاف من القتلى والجرحى، وملايين الاجئين والمشردين العرب، وتدمير للبناء التحتية، وارتفاع خ

حالات الجوع والفقر وانتشار للآمراض وغيرها من الكوارث التي خلفها (الربيع العبري)في الوطن العربي،والذي نفذ بتخطيط امريكي صهيوني، وباموال خليجية كما كشفته الوثائق السرية المسربة مؤخرا ً، وبتعاون جماعة الاخوان المسلمين التي قامت بالدور الابرز في احداث الفوضى وتزعم الساحات في كافة بلدان العربية التي شهدة احداث (لربيع العبري)، والهدف من هذه الاحداث هو تدمير البلدان العربية وخاصة ً الدول المعادية للصهيونية والرافضة الاعتراف بوجود دولة الكيان الصهيوني، وهذا هو ما يحصل اليوم في سوريا واليمن، نظير مواقفهما الرافض والمقاوم للصهيونية العالمية، وعدم التفريط بالقضية الفلسطينية.

وان السلام لن يعم هذه البلدان المقاومة الا من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني وهو ماكشفته
مندوبة الولايات المتحده الآمريكية في مجلس الامن كيلي جراف عندما تحدثت ان السلام في اليمن وسوريا ولبنان والعراق وايران والمنطقة برمتها مرهون باتفاقية ابراهيم حسب زعمها، وهذه الاتفاقية هي اتفاقية التطبيع التي قامت بها الامارات العربية المتحدة والبحرين مع الكيان الصهيوني، والتي تطلق عليها اسرائيل اتفاقية ابراهيم او ابراهام بالعبرية،نسبة ًالى نبي الله ابراهيم بأعتباره شخصية محورية في الاديان السماوية الثلاث وهي الاسلام والمسيحية واليهودية.

وان الهرولة التي تقوم بها دويلة الخليج العربي وبعض الدول العربية والتي تتسابق الى الحضن الصهيوني، من اعتراف وتطبيع مع الكيان الصهيوني، تعتبر خيانه وطعنة للقضية الفلسطينية، وذلك تحت ذريعة السلام في المنطقة،وهم من كانو في ماضي يرفعون شعار الأرض مقابل السلام،فلا أرض عادت ولا سلام تحقق.

وأن السلام الذي تريده امريكا هو ان تكون اسرائيل وعبر سفيرها هي المسيطرة والحاكم الفعلي للدول العربية والمنطقة بشكل ٍ عام.