الخبر وما وراء الخبر

أعداء رسول الله يشمأزون عند ذكر مولده

6

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 18 اكتوبر 2020مـ -1 ربيع الاول 1442هـ ]

بقلم || عدنان الكبسي

ليس من الغريب أن تجد من داخل الأمة الإسلامية من يعادي رسول الله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله)، وغير غريب من فئة صنعتها أياد استخباراتية أن تجد لهم أعمال بل ويتخذون عليها مواقف معادية لرسول الله باسم رسول الله، ويشوه بصورة الإسلام باسم الإسلام، عملهم كله يدور حول التكفير والتفسيق لكل فئات المجتمع الإسلامي إلا من سقط معهم في مستنقع العمالة لأعداء الأمة وأعداء رسول الله فهم لديهم الأخيار.
يعادي رسول الله وهو يردد دائماً أشهد أن محمد رسول الله (( إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ))، إذا سمع الإحتفال بمولد الرسول الأعظم يحمر وجهه فيصفر حتى يسود وجهه وهو كظيم يصد الناس عن الإبتهاج بأعظم فضل من الله على البشرية بأكملها، إذا سمع (لبيك يا رسول الله) يتوارى من الناس ويرتبك وينزعج ويغتاظ ويود أن بوسعه ذبح من يلبون رسول الله محمد (صلوات الله عليه وعلى آله).

أعداء رسول الله يشمأزون عند ذكر مولده، ويجن جنونهم فيرتجفون ويقلقون ويشنون حملاتهم الإعلامية والثقافية لمحاربة مولد خير خلق الله محمد بن عبدالله (صلوات الله عليه وعلى آله)، يجعلون الإحتفال بمولد الرسول الأعظم بدعة ويُحرضون ويكفرون من يعظم رسول الله، ولا تسمع لهم حتى همساً حول من يطبعون مع الكيان الصهيوني وكأن التطبيع مع أعداء محمد سنة وإعلان الولاء لرسول الله بدعة، فالإنبهار والتعظيم للطاغوت الأكبر (أمريكا) وكأنها عندهم إيمان، ومن يعظم الشعائر الأمريكية فإنها من تقوى القلوب حسب ما يقدمون.

يصدر هؤلاء العلماء الفتاوى لتجويز الإستعانة بالكفار والتطبيع مع اليهود والولاء لأعداء الله، فبُنيت القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية في دول الخليج بفتاوي أئمة السلف والذين هم شر خلف كابن باز وابن عثيمين والوادعي أجاز الإستعانة بالكفار.