الخبر وما وراء الخبر

من عبق المولد يولد الأسرى

3

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 17 اكتوبر2020مـ -30 صفر 1442هـ ]

بقلم || عدنان الكبسي

مع كل مولد نبوي من كل عام يُفاجأنا المولد النبوي الشريف على صاحبه وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فنزداد فرحاً وابتهاجاً وسروراً بمولد الرسول الأكرم وتلك المُفاجأة النبوية لتزيدنا إيماناً وحباً وولاءً لرسول الله (صلوات الله عليه وعلى آله).

من عبق المولد يولد الأسرى، يخرج الأسرى من قيود الأسر إلى حرية الحياة، يخرج الأسرى في مولد النبي الأكرم ليعاهدوا رسول الله كما كانوا أوفياء معه في زنازن المعتقلات وقيود الحديد وتعذيب العدو الوحشية سيظلون أوفياء مع رسول الله في كل المهمات والصعوبات.

خرج الأسرى رافعي الرؤوس رغم أنوف الأعداء فليموت العدو بغيظه، خرج الأسرى وهم أشد بأساً من ذي قبل، ولقد تعاهدوا لينكلن بالعدو أشد تنكيلاً.

الشعب اليمني يستقبل رجاله بكل حفاوة، فاكتمل الفرحة فرحتين، فرحة المولد وفرحة الأسرى ليزداد عزماً وقوة وصلابة، مُعاهدين بقية الأسرى لنجاهدن ولنقاتلن العدو حتى تحرير آخر أسير من أسرى الجيش واللجان الشعبية، وحتى تطهير كافة أراضيه من دنس المحتلين والإرتزاق.

الأسرى يرفعون صرخة الحق ويهتفون بشعار الحرية ويقبلون تربة الوطن الطاهرة، ويرفعون أيديهم بالثناء والحمدلله على عودتهم بعد عناء طويل، وهم يقولون للشعب واصلوا درب الجهاد فإنا معكم مقاتلون وعما قليل إلى الجبهات متجهون، شوقاً ولهفة لمواجهة العدوان الإجرامي.