الخبر وما وراء الخبر

كارثة مروعة للمرة الثانية.. المبيدات الحشرية تنهي حياة الآلاف من خلايا النحل ومكتب الزراعة يغلق كافة المحلات في جبل الشرق بذمار.

132

ذمار نيوز || تقارير ||
[13 اكتوبر 2020مـ -26 صفر 1442هـ ]

كتب / أمين النهمي

تسببت مبيدات حشرية في إنهاء حياة الآلاف من خلايا النحل في مديرية جبل الشرق بذمار، و وفاة ما يقارب 800 خلية نحل.

وتأتي هذه الكارثة المروعة بعد أن سبقها وفاة أكثر من “1000” الف خلية بسبب مبيد المدجج الذي كان له تأثيرا بالغا في إنهاء الآلاف من خلايا النحل.

وإثر استغاثة النحالين بالمديرية كلف مدير مكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار هلال الجشاري لجنة ميدانية لمعاينة النحل والاطلاع على نوعية المبيدات المستخدمة وحصر ومعاينة الأضرار الناجمة في البيئة والمناحل والتي قدرت بأكثر من 10 مليون ريال.

وأوضح الجشاري، أن بعض المزارعين في منطقة الجميحة بوادي رماع واللكمة قاموا برش مزارعهم المزروعة باستخدام مبيدات حشرية سميتها عالية وتسبب الرش بتسميم وموت النحل، لافتا إلى أنه سبق التعميم على كافة بائعي المبيدات بعدم بيع مثل هذا النوعية من المبيدات حتى ولو كانت مصرحة من الوزارة، نظرا لسميتها العالية وتتركب من مواد عدة .

ونوه إلى أنه تم اغلاق كل محلات المبيدات بالمديرية لعدم التزامهم، ومخالفتهم الشروط القانونية لمزاولة بيع المبيدات الزراعية، حتى يتم البت في القضية من الجهات المختصة، مشيرا إلى أن الفريق المكلف قام بأخذ عينات من المبيد والنحل المتسمم ومن العسل وللمرة الثانية سبتم إيصالها إلى الإدارة العامة للوقاية بالوزارة لفحصها مختبرياً ورفع تقرير بذلك.

وطالب مدير مكتب الزراعة بذمار اللجنة الوطنية بعدم إصدارها أي قرار تسجيل رسمي لإي مبيد في اليمن إلا وفق معايير محدّدة وعبر إجراءات وفحص وتجارب حقلية، مشدّدا على ضرورة إصدار قرارات رسمية صارمة بمنع تداول كافة المبيدات ذات السمية العالية والمكونة من عدة مواد، وسحبها من كُـلّ أسواق المبيدات حفاظاً على حياة البشر والثروة الحيوانية والبيئة بشكل عام.

ودعا الجشاري إلى تكثيف الحملات التوعوية الإرشادية للمزارعين وإلزام كافة تجار المبيدات بالسماح للمهندسين الزراعيين بالتواجد في محلاتهم؛ بهَدفِ توعية المزارعين عند كُـلّ عملية بيع مبيد وحول طرق الاستخدام الآمن للمبيدات واتباع التعليمات الموضحة بكل علبة مبيد حسب نوع المرض والحشرة وبما لا يضر بالإنسان والحيوان بما فيها النحل.