الخبر وما وراء الخبر

حضاره زائفه !!!!!!!

6

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 3 اكتوبر 2020مـ -16 صفر 1442هـ ]

بقلم /ام زين العابدين مطهر

عندما تجدون من كانو في الحضيض يعلون فجأة وبدون مقدمات تأكدو أن من أنتشلهم من الوحل الا ذالك الشيطان الذي ينتشل الحثالة م̷ـــِْن أعماق الرذيلة ليكون ڵـهٍ جنداً لايعصون ڵـهٍ أمراً

جنداً مجندون يحملون قلوباً من حجارة وعقولاً مدنسة بافكاراً قذرة،،،

جنوداً لكل أعراف الدناءة والخسة لاتستبعد منهم أي شئ؛ يتشدقون بمالايعلمون ويفتون بمالا يعرفون لانهم في حقيقة الامر مسيرون لأسيادهم م̷ـــِْن الصهاينه واليهود ويتزعمهم الشيطان الذي طرد م̷ـــِْن رحمةالله ولعنه •اللّـہ̣̥ لعنةأبديه هو وكل م̷ـــِْن إتبعة م̷ـــِْن عبدة الشيطان والأهوااء والرغباات

سكوتناعن الحق فتح لهم المجال ليكون صوتهم الاعلى،وقوفناعن نصرة المضلوم جعل سلطة المتجبرين أقوى،

لقد خسف
•اللّـہ̣̥ بفرعون ليكون لنا آيه وعبره، ،،ليعلمنا أن لانسكت لأي طاغية مهما تجبر،،،، ونحن لم نفهم الدرس وصنعنا بضعفناو أستسلامنا وسكوتنا الف فروعون، ضح •اللّـہ̣̥ لنا في آياته دروس وعبر توجيهات وأوامر ،ونحن نبذناهاوراء ضهورنا،

صرنا نسيروراء أفكار دسُت إلينا م̷ـــِْن شياطين الأنس وهم اليهود ليضلونا السبيل ونكون مثلهم ؟ تائهون في الارض ونصبح كماهم ينزل علينا. الذله والمسكنه ونبؤ بغضب م̷ـــِْن •اللّـہ̣̥ .

إن الدين عندالله الإسلام وهوشرع •اللّـہ̣̥ لكل نبي مرسل م̷ـــِْن •اللّـہ̣̥ لأن نسلم قلوبناوأنفسنا وارواحنالله الذي خلقها ونسيركما أمرنا الله لننجي أنفسنامن الضلال في الدنياوالخسران العظيم في الأخرة

،، ماذا جنت أيدينا وماذا كسبت أنفسنا غير الغفلة الامتناهييه والتناسي علـّۓ. الدوام لكل توجيهات •اللّـہ̣̥ وأوامره،،،،،صارت تحكمناالعادات والتقاليدوالاعراف الدخيله وبهرجةالدنياالزائفة، صرنا نستحي أن نعمل أو نقصرفي توجيهاتة خوفاوخشية م̷ـــِْن حديث الناس. ونسيناالخوف م̷ـــِْن رب الناس،

كلفناأنفسنا فوق طاقتها وقلنا ومنينا أنفسنا أن الدنياهكذا حالها وأنهالن تمشي ولن تسير الابكثرة المبالغة وزيادة الفشخرةالكاذبه،لاوالف لٱ •اللّـہ̣̥ م̷ـــِْن خلق الارض ومن عليهاويعلم مستودعها ومستقرهاومكمنها، وهي نفسهاالدنيامن يوم خلقت لم تتغير،إنما تغيرت النفوس وتقلبت القلوب التي في الصدور ودسُت في العقول أفكار وأهيه لاصحة لها ووبعكس أن نكون كما أراد •اللّـہ̣̥ أن نكون خلفائه علـّۓ. أرضه نقيم حدوده وننهج بالنهج السوي،تبدتلت الأفكار وأصبحت أفكارا هدامة تهدم القيم. وتخرب الانفس وتهدم الاساس الصحيح،قامت بدل عن القيم الانحطاط وبدل عن الاخلاق الحضارةالزائفة وبدل دين •اللّـہ̣̥ القويم دساتير وأنضمة وأفكاراً لاولياءالشيطان م̷ـــِْن اليهود.

تحررت النساء م̷ـــِْن الحياء ألى التعري والا حياء والتفسخ م̷ـــِْن الدين والمبالغةبالمجاهرةبفاحش القول م̷ـــِْن الكلام والتصرف،،،، فتيات العرب أكثرالبنات تبرجا وزينه وأكثرالنساء لهثا وراء حضارة التخلع وحضارة الاراء الكاذبه،

أي حرية وقد خلعت ردائها وتلحفت بهلاهيل م̷ـــِْن قلة الحياء وتكست بكساء هواء النفس الأمارةبالسوء. أستبدلت بدينها وعزتها بما هو أدنى وأسوء، ، أي حضارة تقصدون وقدأصبحت المرأة سلعة رخيصة في سوق النخاسة تباع بلا ثمن، أي حضارة تقصدون وشبابنا أشباه. رجال، ،،،،لاعزةلهم ولاكرامه،ألبستهم مخزيه كلباس قوم لووط

غضب م̷ـــِْن •اللّـہ̣̥ وسخط وهوان في الدنيا،،،،والاخرةفيهاأشد وأعظم،أيةحضاارة تقصدوون ورقابناتحكمها م̷ـــِْن هم يدينون بديناةاليهوديه والنصارانية، ،مسلطون علـّۓ. رقاااب جميع الدول العربيه، أي حضاارة تقصدون وقداستبدلت العزة بالذله والعلو بالدنو والثقافةالقرآنيه استبدلت بالثقافية الشيطانيه اليهودية!

أي حضارة تتشدقون بها يامثقفون البرجوازية الرعناء، وقدسلبت حريتناوكرامتنا وتهاوت افكارإسلامنا من العزه لله ولرسوله وللمؤمنين الى قاع لايعرف قعره م̷ـــِْن شدت التهاوي والسقووط،أتقصدون حضارة الأفكار والبرتكولات الإسرائيليه التي غزت ودخلت كل بيت عربي ! أم تقصدوون حضاارة الجرأة الفاضحة المخله للادب

شبابناالذي صار يبات ويصحى علـّۓ. شاشات مخله بالحياء،ام أنكم تقصدوون حضارة تلعب بالأفكار ليصبح أطفالنا مجردون م̷ـــِْن معاني البرآئة والطفولة ويتحولون إما لأطفال شواذ. أو أطفال أفكارهم تخربت م̷ـــِْن مسلسلاات الاطفال التي تزرع في ادمغتهم الصغيرة كل ماهو قذر ومؤذي عن أي حضارة تتكلمون أيها المدعوون للثقافة والحضارة،لم نرى في واقعنا نحن العرب والمسلمون ألهوان والانحطاط والذل وكل ه̷̷ـَْـُذآ بسبب حضارة بائسة تحمل نفسية بني إسرائيل الهدامة، زرعو أفكارهم ودسو سمومهم ونحن بجهلنا وغبائنا نشتريها بمالنا ونلهث ورائهابشغف عميت البصيرة والبصر،أفيقو م̷ـــِْن سباتكم وأنضروا م̷ـــِْن حولكم. وأرجعوا الى كتابكم وتدبرو مافيه.لنجاتكم

بين أيآت •اللّـہ̣̥ تكمن القوووة. وفي سطورة توجدالبصيره،والحق والثبات والصراط المستقيم’……