الخبر وما وراء الخبر

الغطرسة السعودية تنهار أمام المقاتلين اليمنيين … تفاصيل الاشتباكات العنيفة التي وقعت في محافظة البيضاء

20

الوقت التحليلي- في الأسابيع الأخيرة، عانت قوات تحالف العدوان السعودي في المناطق الجنوبية الغربية لمحافظة الجوف والمناطق الغربية من محافظة مأرب من خسائر فادحة ولهذا فلقد شنت عملية عسكرية جديدة في محافظة البيضاء لتخفيف الضغط ووقف تقدم أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية على هذه المحاور ووفقا لبعض المصادر الميدانية، فقد أطلقت عناصر عسكرية تابعة لتحالف العدوان السعودي عملية عسكرية في الجزء الجنوبي الشرقي من محافظة البيضاء الواقعة شمال منطقة “مكيراس” الاستراتيجية والهامة من محور “عرقوب العقلة” و”ذي مضاحي” ضد أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية.

وعلى صعيد متصل، ذكرت بعض المصادر الميدانية أن قوات تحالف العدوان السعودي تمكنت خلال الايام القليلة الماضية خلال عملية عسكرية كبيرة في محور “العقلة” و”ذي مضاحي سكان” من السيطرة على أربعة مرتفعات كانت يتمركز فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية ولكن هذه الاخيرة لم تظل مكتوفة الأيدي، بل قامت بشن هجمات معاكسة وإجراءات سريعة لتغيير الوضع على ساحة المعركة، وبالفعل تمكنت من استعادة السيطرة على كافة تلك المناطق.

وأكدت تلك المصادر إلى أن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية تمكنوا من تطهير واستعادة كافة المناطق المحتلة حديثاً وتمكنوا أيضا من إعادة الامن والاستقرار إليها؛ وقتل وجرح العشرات من مرتزقة وقوات تحالف العدوان السعودي خلال تلك العملية العسكرية الخاطفة والغريب في الأمر، أن وسائل إعلام تحالف العدوان السعودي أفادت باحتلال هذه القوات الغازية بعض المناطق، بما في ذلك “شوكان، والهزاز، والمسباغ والحرجة”، الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة “مكيراس”، لكن مصدرًا ميدانيًا أنكر هذا الخبر جملة وتفصيلا.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية عن تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية قبل عدة أيام من صد هجومين نفذتهما مجاميع من مرتزقة تحالف العدوان السعودي وبعض العناصر الإرهابية الموالية لها في كل من محافظتي البيضاء والضالع.وأكدت تلك المصادر العسكرية أن أبطال الجيش واللجان الشعبية صدوا هجوما نفذه مرتزقة العدوان المسنودة بعناصر الإرهاب يوم الاثنين الماضي باتجاه مواقع الجيش واللجان في “الجماجم” بمديرية الزاهر محافظة البيضاء .وأضافت المصادر أن الجيش واللجان تمكنا من كسر الهجوم مكبدين المرتزقة وعناصر العدوان خسائر في الأرواح والعتاد وإلى ذلك تمكن الجيش واللجان الشعبية من صد هجوم نفذه مرتزقة العدوان في منطقة “كرش” بمحافظة الضالع باتجاه مواقع الجيش واللجان .كما أكدت تلك المصادر العسكرية أن المرتزقة استهدفوا مواقع الجيش واللجان في “ناصه” الواقعة في منطقة “مريس”، بقذائف الدبابات والمدفعية لكن أبطال الجيش واللجان كانوا لهم بالمرصاد وقد تعاملوا مع هجوم المرتزقة بالطريقة التي يجب وأجبروهم على الصمت والعودة من حيث أتوا .

وحول هذا السياق، قال العميد “يحيي سريع” المتحدث باسم القوات اليمنية: “في تصعيد مستمر، قامت قوى العدوان بشن أربعة زحوفات وتسلل في عدد من الجبهات منها زحفان باتجاه مديرية الزاهر بمحافظة البيضاء وزحف في صرواح بمحافظة مأرب، وتسلل في “الطوير” بمحافظة تعز”. وأكد، أن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت بعون الله وتأييده من التصدي لزحوفات المرتزقة وتكبيدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.. مشيرا إلى أن العشرات من المرتزقة سقطوا بين قتيل وجريح دون أن يتمكنوا من احراز أي تقدم. وأوضح “سريع” أن طيران العدوان شن إحدى عشرة غارة خلال الايام القليلة الماضية، منها 9 غارات في صرواح وغارتين في “ناطع” بالبيضاء. متحدث القوات المسلحة أكد أن تصعيد العدوان سيواجه بالمثل ولن تبقى قواتنا مكتوفة الأيدي أمام ما يقوم به العدو. وأعرب العميد “سريع” قائلا، “تمكنت قواتنا بفضل الله من التصدي لزحف واسع جدا ومن مسارين اثنين، أحدهما باتجاه مواقع قواتنا في شبكة “الضحاكي”، والآخر من “العقلة” باتجاه مواقع قواتنا في شبكة العرقوب بمديرية الصومعة محافظة البيضاء.” وأكد العميد “سريع” أن قوات الجيش واللجان الشعبية تمكنت بعون الله من التصدي لزحف المرتزقة وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيرا إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف العدو وإجباره على التراجع والانكسار دون تحقيق أي تقدم.

ومن شمال محافظة البيضاء، كشفت بعض المصادر الميدانية أن قوات تحالف العدوان السعودي نفذت عمليات عسكرية ودعم جوي على عدد من المناطق التي يتمركز فيها أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية وأكدت تلك المصادر أن هذه الاخيرة تمكنت من صد تلك الهجمات على ذلك المحور وبعد قتال عنيف تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية أيضا من قتل وجرح عدد من مرتزقة تحالف العدوان السعودي. وبحسب التقارير التي تم الحصول عليها، فلقد تمكن أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية من الحاق خسائر فادحة بالمعدات العسكرية للمرتزقة السعوديين خلال صدهم لتلك الهجمات، وتمكنوا أيضا من تدمير مركبتين عسكريتين على ذلك المحور؛ يذكر أن قوات تحالف العدوان السعودي تسعى إلى زيادة نفوذها في شمال محافظة البيضاء وإخراج القوات اليمنية من المناطق الحدودية لتلك المحافظة مع محافظة مأرب ولكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل.

وعلى صعيد متصل، ذكر عدد من الخبراء أن العدوان السعودي الامريكي لا يزال يواصل غاراته الوحشية على مناطق متفرقة من اليمن ولا سيما على محافظة البيضاء ومأرب بوتيرة متصاعدة وبدون أي تهدئة او مراعاة للاوضاع الانسانية التي يعيشها اليمن او بسبب ظروف جائحة “كورونا” التي يعاني منها كل العالم، وذلك بالرغم من إعلان تحالف العدوان منذ ما يزيد عن الاسبوعين عن هدنة واعلانه لوقف اطلاق النار، لكن الوقائع واليوميات اليمنية تؤكد ان تحالف العدوان لم يلتزم بما أعلنه ولفت اولئك الخبراء إلى أن عدم التزام العدوان بالهدنة التي أعلن عنها على الرغم من محاولته الاستفادة منها عبر الترويج لنفسه والدول الداعمة له من بوابة الاهتمام الانساني ومكافحة “كورونا” وغيرها من الشعارات الرنانة، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هذا التحالف الغاشم هذا يذكرنا بعدم التزامه بالهدنات السابقة في الحديدة عبر اتفاق السويد، ما يعني ان هذا الأمر ليس بجديد على قوى العدوان خاصة مع استمرار الحصار المطبق على البلاد بدون مراعاة الحاجات الانسانية للشعب اليمني لا سيما في ظل جائحة كورونا وما سبقها من أمراض او أوبئة.

وفي الختام، كشفت العديد من التقارير أن حوالي 85 في المائة من محافظة البيضاء، بما في ذلك مناطق “رداع، ومكيراس، وواسط، والسوادية، والملاجم، وذي ناعم، والبيضاء، وما إلى ذلك”، أصبحت تحت سيطرة أبطال الجيش واللجان الشعبية اليمنية، ولكن الأجزاء الشمالية الشرقية والشرقية والجنوبية الشرقية لا تزال قابعة تحت سيطرة قوات تحالف العدوان السعودي، بينما لا تزال الأجزاء الشمالية الغربية من هذه المحافظة، فضلاً عن أجزاء من مناطق “الصومعة والزاهر”، ملوثة بعناصر تنظيم “داعش” وتنظيم “القاعدة” الارهابيين.