الخبر وما وراء الخبر

معركتُنا نفسٌ طويل

4

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 26 مارس 2020مـ -2 شعبان 1441هـ ]

بقلم || سكينة المناري

معركتُنا نفسٌ طويل

لاتنتهي بخمسةِ أعوام

ولا بالألفِ عام

باقيةٌ مابقي الزّمان

باقون نحن خناجرًا

في خاصرتكم

باقون في ذاكرةِ المجدِ والأيام

باقون في أهدابِ الشّمس

وقاموسِ المحال

باقون في وجناتِ القمر

وأعماق البحار

باقون على الهضاب

والسّهول والجبال

باقون عطرٍ..

وقصيدة عشقٍ..

وسيف النّضال ..

إن قتلتمونا باقون

آيات تتّلى في الانجيل والقرآن .

***

أحرقتوا أرضنا

وهدمتوا مئات الدور

والبينة التحتية

قتلتم الآلف من أطفالنا

قلتم الآلف من نسائنا

قصفتم كل ما يحلو لكم

بارك العالم الجريمة

ولكن لم تستيطعوا إركاعنا

وطمس الهوية

يسمع العالم نواحكم

وعويلكم إن قصفنا

منشأة عسكرية.

******

حلّ الموتُ والدمار

واغتُيِلت ورود
البيّلسان

كان هُنا في هذه

الحارة صغارًا يلعبون

وفي تلك المدرسة

طلابا يدّرسون

وفي ذاك المسجد
يصلون

وهناك على ضفّة البحر

يستخرج الصيادون

اللؤلؤ والمحار

لكنهم قُصفوا دون سابق إنذار

وعلى هذا الرصيف

طفلةٌ اسمها إشراق

حزّت ساقيها

وطفلةٌ أخرى بثينه

فقدت عينيها

ايها المجرم السفاح

لا تظن ان كل شي مباح

فهولاء قوم جيناتهم يمنية

لاينتهي صمودهم ولا

بألف ألف عام.

****

نحن الذين نحدّد

انتهاء المعركة

ونحن الذين نرٌسمُ المسار

لايعّترينا مع اللّه

خوفٌ ولا هوان

نحنُ أصحابُ الحقّ

وصنّاع القرار

مابالكم مابالكم

نحن اليمانين

لوكان الوصيّ

بوابًا للجنّة لقال

ادخلوا بسلام

***

حتّى الأوبئة

أرادوا قتّلنا

كوليرا,

دفتيريا

كورونا

كل الوباء

_على أعتابِ سنةِ سادسة

كم ستظلّوا

تقاومون؟

أولا تسّتسلمون!

_ سادسة

عاشرة

أو قرون

فليقّصفوا

لايهُمّ!

فقد عشقّنا

الشّهادة

وأعدّينا

أكاليل

الزّهور.
****

#اليوم_الوطني_للصمود