الخبر وما وراء الخبر

صمـــــود وإنتصــــــار

4

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 25 مارس 2020مـ -1 شعبان 1441هـ ]

بقلم / إسماعيل اليوسفي

هاهو الشعب اليمني يدشن عامه السادس من الصمود في مواجهة العدوان السعودي الأمريكي بكل عزم وإرادة قهرت قوى تحالف الشر والطغيان، ماجعلهم يستخدمون كل وسائل الحرب العدوانية بحق الأبرياء والمستضعفين.

الشعب اليمني يواجهه العدوان

لم يخضع أبناء الشعب اليمني الأحرار أمام جرائم العدوان السعودي الأمريكي الآثم منذ الوهلة الأولى لشن العدوان على اليمن في الـ 26 من شهر مارس 2015م رغم العداء العسكري الكبير والضربات الجوية، الا ان إيمان هذا الشعب وغيرته أبتّ إلا التحرك للدفاع عن الأرض والعرض وللحفاظ على الحرية والإستقلال.

إعلان النفير و رفد الجبهات

ما إن تمادى العدوان في جرائمة البشعة التي يرتكبها بحق الأبرياء من الأطفال والنساء دون أي ذنب ، لم يكن للأبطال أبناء الشعب اليمني إلا التحرك وإعلان النفير العام ودعم الجبهات بالمال والرجال لردع العدوان ومرتزقته في جميع الجبهات وإفشال كل مخططاتهم القذرة التي تخدم أعداء الإسلام أمريكا وإسرائيل.

الحصار والتصنيع العسكري

لم تكتفي قوى الشر أمريكا وأذيالها من شن الغارات والقنابل المحرمة على الأبرياء، بل أنها فرضت حصار مطبق براً وبحراً وجواً محاولة منها إذلال وإخضاع الشعب اليمني لكنه لم يستسلم او يذعن رغم الهجمة الشرسة ، بل إتجه مستمداً العون من الله سبحانه وتعالى في تطوير الصواريخ البالسيتية وصناعة طائرات مسيرة ومنظومات الدفاعات الجوية طيلة خمسة أعوم نفذت خلالها عدداً من العمليات المنكلة بالعدو ، فما كان من الله سبحانه وتعالى الا ان نصر عباده المؤمنين على المعتدين الظالمين .

إنتصارات المجاهدين وتقـهقر المعتدين

بالرغم من عدم تكافؤ الحرب العسكرية التي يخوضها أبطال الجيش واللجان الشعبية في مواجهة تحالف مايقارب عشرون دولة بعتادها الحربي ووسائلها التكنلوجية المتطوره ، إلا ان القلة من المجاهدين صدروا أروع ملاحم البطولة في جميع الجبهات لقّنو من خلالها الأعداء الدروس الكافية ان اليمن مقبرة الغزاة على مدى التاريخ ، كما أنها تحققت وعود الله سبحانه وتعالى لجنوده المؤمنين في في العمليات البطولية الأخيرة في نهم والجوف ومأرب التي كللت بالنصر والتمكين، كذلك مثيلاتها في جميع محاور القتال في مواجهة الطامعين في سيادة وإستقلال البلد.

في نهاية المطاف سيندحر العدوان خائباً يجر ورائه ذيل الهزيمة والخذلان لانه يواجه يمن الإيمان والحكمة نفس الرحمن الذي وصفها الرسول الأعظم ، وأن النصر للمؤمنين المستضعفين الذين إستجابو لله وتحركوا نصرةً للدين وردعً للمعتدين …. حَفظ الله السيد القائد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي ونصر به عباده المؤمنين.

الرحمة للشهداء الشفاء للجرحى …النصر لشعبنا اليمني العظيم والخزي والهزيمة للعدوان ….