الخبر وما وراء الخبر

من الذي يفقد اليمن أمنه؟!.

1

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 25 مارس 2020مـ -1 شعبان 1441هـ ]

بقلم || عدنان الكبسي

من خلال الأحداث في الواقع الداخلي للبلد اليمني يتضح جلياً لكل ذي لبٍ من الذي أفقد اليمن أمنه واستقراره على مدى سنوات؟!، ومن الذي يسعى ليفقد اليمن أمنه واستقراره؟!.

نعود قليلاً إلى ما قبل بداية العدوان على الشعب اليمني، عندما كانت العاصمة صنعاء تشتعل فيها نيران التفجيرات، وجحيم الإغتيالات، حتى تحولت العاصمة إلى شبح مخيف مرعب، وهناك خلف الكواليس تُدار عملية الإقلاق وبث الرعب، وقد كشفت الأحداث الكواليس أن صناعة التفجيرات والإغتيالات كانت من السفارة الأمريكية.

وحينما تحرك ثُلةٌ من المجاهدين لتأمين العاصمة صنعاء من أدوات القتل والتدمير يرسل السفير الأمريكي السفير العماني وسيطاً ليخرج من اليمن حين انتهت مهمته الإجرامية من خلال توزيع التفجيرات والإغتيالات كما قال هو أنه أصبح عاطلاً عن العمل الذي كُلف به في اليمن.

كذلك الذي يسعى ليفقد اليمن أمنه واستقراره هو من ترأس تفجير قوة الدفاعات الجوية في مأرب ومواقع الصباحة وبإشراف أمريكي مباشر، ليصبح الشعب اليمني عاجزاً عن الدفاع عن نفسه، وعاجزاً عن تأمين نفسه وبلده.
الذي يسعى ليفقد اليمن أمنه واستقراره هو من يزرع الخلايا لتأجيج الصراع الداخلي وبث الرعب ونشر الفوضى داخل البلد.

من يفقد اليمن أمنه هو من جلب جنود قرن الشيطان إلى بلده، ومن جلب جنود الإمارات ومرتزقة السودان إلى وطنه.
من يفقد اليمن أمنه هو من استقوى بالخارج على أبناء مجتمعه، من يفقد اليمن أمنه هو من قتل أطفال ونساء اليمن، من يفقد اليمن أمنه هو من يحاصره براً وجواً وبحراً، هو من يشن الحملات الإعلامية المشوهة لأبناء مجتمعه.

الذي يفقد اليمن أمنه واستقراره هم من يسعون في الأرض فساداً، هم اليهود والنصارى، يقول الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه: (إن من يفقد اليمن أمنه هم اليهود والنصارى عندما يدخلون، هم الأمريكيون، هم أولئك الذين قال الله عنهم أنهم يسعون في الأرض فساداً، أنهم يريدون أن نضل السبيل، هم من سيفقدون كل إنسان أمنه حتى داخل بيته)، ونحن نرى ذلك ماثلاً أمامنا في جنوب اليمن المُحتل.
والذي يسعى لتحقيق أمن وطنه هو من يقاتل قتلة الأطفال والنساء، هو من يواجه دول العدوان ومرتزقتهم، هو من يحمل الشعارات المناهضة للإستكبار العالمي، هو من ينطلق لمحاربة من يسعون في الأرض فساداً.

المجاهدون هم الذين كما نراهم الذين يدافعون عن الوطن وهم الذين يؤمنون البلد، في الوقت الذي باع الوطن من كان يتغنى بالوطنية، وباع الناس زعماء الإنسانية، وباع الدين من تلبس بالدين، فجاء أنصار الله حماة الوطن ورجال البلد فذادوا عن اليمن كل المخاطر، لم يسكتوا ولم يقعدوا ولم يجبنوا ولم يترددوا في مواجهة شذاذ الآفاق وأشرار العالم، فكانت الأوطان غالية لديهم فذادوا عنها، وكانت الأعراض عزيزة عليهم فاستماتوا ليصونوها، وحافظوا على الممتلكات العامة والخاصة لأهميتها عندهم، يقول الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي سلام الله عليه : (الناس الذين يتجهون في سبيل الله، ومن أجل الله، هم الناس الذين تعتبر الأوطان غالية لديهم، وتعتبر الأعراض عزيزة لديهم، وتعتبر الممتلكات هامة لديهم).

فسلام الله على أنصار الله وألف سلام على الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي وعهداً لها ووفاء لدمه الطاهر أننا ماضون على دربه، وولاؤنا وتسليمنا لقائد المسيرة القرآنية السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.