الخبر وما وراء الخبر

وكيف للعين أن تنام وامة الإسلام قد فقدت الإمان

2

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 25 مارس 2020مـ -1 شعبان 1441هـ ]

بقلم / ام وهيب

هكذا نحن اصبحنا مفرقون واليهود يجتمعون ونحن نتفرق وبين أيدينا القرآن الكريم الذي فيه الوسائل المهمة التي هيأها الله لتؤلف بين الناس لتوحد كلمتهم
واليهود توحدوا على الرغم من أن الله قد ألقى بينهم العدواة والبغضاء  وتمر السنين ونحن لا نضع حداً لهذه الحالة

أما أن الأوان ونحن نعيش تحت وطئة هذا العدوان الغاشم المتغطرس المحتل كأمة إسلامية بشكل عام
وكشعب يمني حر بشكل خاص أن نلتفت إلى أنفسنا لفتة جادة أن نتوحد فيما بيننا ثم نلتفت إلى أنفسنا ونحن نرى أنفسنا في أحط مستوى مقارنة بما عليه بنو إسرائيل

فلنلتفت إلى مابين أيدينا ربما هناك خلل في ثقافتنا ربما هناك خلل في نظرتنا للحياة

فمن منطلق قوله تعالى (أَلا إِنَّ أَوِليَاءَ الَّلِه لا خَوفُ عَلَيهِم وَلا هُم يَحْزَنونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانْوا يَتَّقْونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ) لم تجفوا عيني النوم لفراق فلذت كبدي وهو في جبهات القتال لأنه في موقف العزة والقوة والثبات موقف الاحرار الذين سهرة أعينهم وسالت دمائهم ويتمت اطفالهم ورملة نسائهم وهم يتصدون للغزاه والمحتلين لأرضهم

ومن منطلق قولة تعالى (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُومِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضِ ) ذهب النوم وحل مكانه الشعور بالمسؤولية امام ما نشهاد من من تفرقنا على الحق واجتماع اهل الباطل على. الباطل

فاتمنى من الله سبحانه وتعالى بان لا تنام عيونكم والأمة الإسلامية تسحق تحت اقدام اليهود
فقد ننام يوماً ما دون يقضه حتى نحشر ونسال عن نومنا ونحن فوق الأرض عندما رأت اعيننا اشلا اطفال ونساء هذا الشعب تحت الركام طيلة خمسة اعوام لا اتكلم عن منشئاة ومقدرات وحصار ودمار وحرب لم تبقي وسيلة الا واتخذتها وانما اتكلم عن اشلاالبشر بدون اسثناء ،،هل نهينا منكر وامرنا بمعروف ام كان موقفنا هو النوم والتنصل عن المسؤولية ؟

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يهدينا سواء السبيل وأن يرزقنا ذلك النور الذي قال الله سبحانه وتعالى عنه (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام)