الخبر وما وراء الخبر

مجلس التلاحم القبلي بذمار، يدين جريمة اغتيال المجاهد التقي الشهيد علي علي الوريث.

17

أدانت قيادة وممثلي التلاحم القبلي وكافة عاملي واعضاء مجلس التلاحم القبلي محافظة ذمار بأغلظ العبارات عملية إغتيال المجاهد الشهيد علي علي الوريث، والذي إغتالته ايدي الغدر والخيانة الملوثة في عملية سيئة الاخراج لا لشئ سوى انه انطلق صادعا بالحق رافضاً الخنوع والإذلال متصدرا لمواقف الثبات و النفير والنهج القيمي والاخلاقي الاصيل أمام هذا الاغتيال الغادر الذي استهدفه وأدى إلى استشهاده.

وتقدمت قيادة فرع المجلس وكل العاملين والاعضاء ‏بأحر التعازي للقيادة المحلية والاشرافية و الامنية والعسكرية وفي المقدمة أهله واخوانه وأقاربه وكل محبيه وزملائه وكل مجتمع وقبائل ذمار في استشهاد المجاهد التقي الشهيد علي الوريث.

ودعت قيادة مجلس التلاحم بذمارفي بيان صادر عنها اليوم، حصلت شبكة “ذمار نيوز” على نسخة منه، أجهزة الامن والمخابرات وكل الاحرار الشرفاء من كافة القوى وفئات المجتمع القبلي والحقوقي لضرورة تعزيز الشراكة واليقظة بالمضي لفرض واقعاً يحول دون مواصلة العدوان الصهيوامريكي لجرائم القتل والحصار وتجفيف كل منابع خلاياه عل نهج الإغتيالات وحماية ساحتنا من كل مخططات جرائم العدو وحربه المسعورة العسكرية والامنية والاجتماعية والاقتصاديه والظلامية و البيوليجية.

وأشار البيان إلى أن دم الشهيد الذي سفك غدراً سيكون بإذن الله كابوساً يؤرق خلايا الأنذال ودافعاً لأحرار ذمار وكل المجاهدين للمضي قدماً في نفير دحر قوى الاحتلال وكشف وملاحقة ايادي الغدر والارتزاق حتى يمن الله تعالى بنصره على يمن الحكمة والايمان المستضعفين المجاهدين من عباده قال تعالى: (وَنُرِیدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِینَ ٱسۡتُضۡعِفُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئمَّةࣰ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثِینَ).