الخبر وما وراء الخبر

الشاعر فواز وقعه في حوار خاص لــ”ذمار نيوز”: الشعر تعبير عن الصمود والتحدي والكلمة في القصيدة تضاهي طلقات الرصاص.

47

شاعر ملهم، احترف كتابة الشعر الشعبي منذ عقدين ونيف، وواكب هذه الثورة الشعرية التي تفجرت مع ثورة الــ21 من سبتمبر، وتوهجت قصائده شموخاً وكبرياء، وأنضم هذا الشاعر إلى خندق المواجهة ضد العدوان الجائر الذي ارتكب أبشع المجازر دون هوادة، اتسمت قصائده باليقين الثوري، وأتقن الخصائص الموضوعية والفنية للقصيدة، وشارك في عدد من الفعاليات والوقفات المناهضة للعدوان، إنه الشاعر فواز وقعه، فإلى التفاصيل:

*من هو الشاعر فواز وقعه؟*

– فواز أحمد محمد وقعه، من مواليد 1973م، بمديرية جهران – بيت النهمي، متزوج وأب لــ 8 من الأولاد والبنات، دبلوم لغة عربية، وأعمل حاليا في قسم الإعلام التربوي بمكتب التربية بمديرية جهران.

*منذ متى بدأت تكتب الشعر؟*

– بدأت أكتب الشعر منذ بلوغي سن السادسة عشر، وذلك من خلال مشاركاتي لأبناء قريتي في مناسبات الاعراس، كتبت الزوامل وشاركت في البالة وما يسمى بالرزفات، وهكذا تدريجيا إلى أن أتقنت كتابة القصائد وتبادلتها مع شعراء كثيرين، وإلى الآن وأنا أكتب الشعر، وقد ساعدتني دراستي، وتخصصي في تنمية هذه المهارة وصقلها، كذلك احفظ قصائد لشعراء كثيرين، فلا يستطيع كتابة الشعر من لا يحفظ.

*من هو الشاعر الذي تأثرت به؟*

– تأثرت بشعراء كثيرين منهم الشاعر القدير صالح مقبل السوادي، والشاعر الكبير الشيخ احمد عبدربة المعمري، وشعراء آخرين، وتأثرت في هذه المرحلة حقيقة بالشاعر المجاهد بسام شانع.

كما أني أحب الشعر الفصيح واقرأ لشعراء كثيرين، وأراجع المعلقات السبع بصورة مستمرة لابحث عن كلمة قد احتاجها في كتابة أي قصيدة.

*كيف ترى مستقبل الشعر الشعبي على مستوى الساحة اليمنية خلال هذه الفترة؟*

– الشعر الشعبي منذ بداية العدوان تطور وازدهر بصورة غير مسبوقة في تاريخ الشعر العربي، فقد أصبح نبض الشارع، وتعبير عن الصمود والتحدي والقوة والارادة والبأس الشديد وأصبحت قوة الكلمة في القصيدة الشعبية تضاهي طلقات الرصاص من فوهات البنادق، وهي من يشعل حماس المجاهد في المعركة.

*ما هو تعريفك للقصيدة الشعبية؟*

– هى تعبير وتوصيف لأي شي كان باستخدام ألفاظ وعبارات وخيالات وصور جمالية وكلمات مناسبة وبموازين محددة، والقصيدة الشعبية هي بمثابة الزاد والحاجة والضرورة سواء للمجاهد أو للمواطن، أو للجمهور فالسائق يستمع إلى الزوامل في سيارته، والمواطنين يستمعوا الى الزوامل والقصائد الملحنة في أفراحهم وأتراحهم، والمجتمع اليمني بأسره يعشق القصيدة والزامل.

*أين ترى نفسك من الجمهور؟

– قريب منه، واحظى باحترام الجمهور الذي عرفني وسمعني، ولم أحظ بفرصة للظهور على نطاق واسع، وأتمنى الظهور في وسائل الاعلام لكي يسمع الجمهور قصائدي.

*دائما ما يُلاحظ في نصوصك المزج بين الفصحى والعامية.. لماذا؟*

– أرى في ذلك متعة، كما أن هذا الاسلوب يجذب القارئ ويشد انتباه المستمع، ويعطي القصيدة رونقا وجمالا أكثر.

*ما هي آخر إبداعاتك الشعرية؟*

يمانون نحن موطن العز والاباء
وأنصار طه المصطفى سيد الوجود

يمانون من قحطان من آل يعربا
وأصل العروبة والعرب رغم للحسود

وكل القبائل لليمانين تنسبا
هنا المنبت الأول هنا الراس والعمود

هنا أسعد الكامل هنا مملكة سباء
هنا اقدم حضارة أصدرت صك للنقود

*ما أمنيتك كشاعر؟*

– أمنتي أن أدون كل قصائدي في كتاب، وأكبر أمنية لي في الوقت الحاضر أن يتوقف العدوان الظالم الجائر على بلادنا اليمن، وأن يهزم شر هزيمة، وقد هزمناه من خلال صمودنا وثباتنا وتلقينه الضربات الموجعة.

*رسالتك للجمهور؟*

– سلمتم ودمتم يا أبناء اليمن الأوفياء الأحرار، وأصحاب النخوة والعزة والكرامة، اصبروا وصابروا ورابطوا، فالنصر قاب قوسين وأدنى.

*كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟*

– شكرا جزيلا لموقع ذمار نيوز، وكل العاملين فيه، ولكل وسائل الإعلام الصامدة الثابتة المجاهدة، وشكرا للإعلامي أمين النهمي، الذي كان له دورا بارزا في تقديمي للجمهور، وبفضله عرفني الكثيرين، وقرأوا قصائدي، وأعطاني الحافز الأكبر والدافع لكتابة المزيد والمزيد من القصائد.