الخبر وما وراء الخبر

 *مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة، في حوار خاص لــ”ذمار نيوز”: النظافة مسؤولية الجميع، ونجاحها يعكس نسبة الوعي المجتمعي.*

12

*حاوره/ أمين النهمي

ابتهاجا بذكرى مولد الرسول الأعظم، صلوات الله عليه وآله وسلم، وإبراز مدينة ذمار بالمظهر الحضاري الذي يتلاءم وحجم ومكانة المناسبة الدينية العظيمة، واستعدادا لاستقبال أضخم فعالية في تاريخ المحافظة، بالاستاد الرياضي السبت القادم، وتحت شعار “نحب مدينتنا نظيفة بقدر حبنا وارتباطنا برسولنا”، دشن صندوق النظافة والتحسين، صباح اليوم الأربعاء، حملة نظافة شاملة بمدينة ذمار، بمشاركة حكومية وشعبية واسعة.

وفي هذا السياق ألتقت شبكة “ذمار نيوز” الإخبارية، الأستاذ فيصل علي حسان، مدير عام مكتب التحسين والنظافة بالمحافظة، تحدث فيه عن سياق الحملة، ومستلزماتها، والهدف منها، وغير ذلك من المفردات، فإليكم التفاصيل:

*س/ أهلا وسهلا بك أستاذ فيصل؟*

– في البداية أرحب بك أخي الكريم، وأسجل شكري وتقديري لموقع “ذمار نيوز” والقائمين عليه، لتسليط الضوء على حملة النظافة التي يدشنها وينفذها صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة.

*س/ ما طبيعة الجهود التي تبذلونها في تنفيذ حملة نظافة بذمار؟ وإلى أين وصلت؟*

– احتفاء وابتهاجا بمولد الرسول الأعظم، عليه وآله أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وهي مناسبة دينية عظيمة، ولها مكانتها لدي المجتمع اليمني، وبهذه المناسبة حرص صندوق النظافة والتحسين بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمكتب الاشرافي على تنفيذ حملة واسعة وشاملة لمدينة ذمار، انطلقت صباح اليوم الأربعاء الساعة الثامنة صباحا، حيث تم تقسيم المدينة إلى ستة قطاعات، هي: قطاع المنطقة الشمالية الغربية، (جولة صوال)، وقطاع المنطقة الجنوبية الغربية (أمام مكتب التربية)، والمنطقة الجنوبية (جولة كمران)، وقطاع المنطقة الشرقية (ميدان الحوطة)، وقطاع المنطقة الشمالية (شارع التعاون أمام المجلس المحلي لمديرية ذمار)، وقطاع المنطقة الوسطى (أمام مكتب الصحة)، و11مربع، وكل مربع يتكون من عدة أحياء، وتوزعت المكاتب الحكومية والمدارس والقطاعات المختلفة بحسب موقعها في القطاعات والمربعات، وتم التدشين في الــ6 القطاعات، وكل قطاع حدد له الجهات الرسمية والشعبية المشاركة في تنفيذ الحملة في إطار القطاع والمربع والحي.

*س/ فيما يتعلق بمستلزمات حملة النظافة، هل تم تجهيز المعدات الكافية للفرق المشاركة في الحملة؟*

– أكيد لابد أن يرافق كل حملة نظافة احتياجات ومستلزمات، وعملنا حسابنا، وتم شرائها وتوزيعها على القطاعات، وبنظر مدراء المناطق، وهي مكونة من المكانس، والمخارش، والكمامات وكفوف، وكريكات، وشوايل وملصقات، ومشمعات بلاستيكية، وكوافي، تحملها الصندوق وبحدود الامكانيات المتاحة، ووزعت على المناطق بهدف الاستفادة منها في نجاح الحملة، وتولى مدراء المناطق توزيعها على المشاركين والعمال.

*س/ هل ستغطي الحملة كافة أحياء مدينة ذمار؟ وكم ستستمر؟*

– نحن حريصون على أن تغطي كل أحياء ذمار، وسنبذل كل مافي وسعنا، لذلك رغم التوسع الكبير للمدينة، فهناك أحياء جديدة لم تصلها خدمات النظافة، لأنها بحاجة إلى معدات جديدة، وعمالة لتغطيتها، ومع ذلك نحاول بقدر المتاح إلى أن تنفذ فيها حملات نظافة متفاوتة، وسوف تستمر الحملة ثلاثة أيام متتالية.

*س/ ماهي القطاعات الحكومية المشاركة معكم في الحملة؟*

– القطاعات المشاركة معنا متمثلة في قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، والمكتب الاشرافي، والقطاع التربوي، وهو القطاع الكبير والواسع، فرسالة المدرسة لاتقل عن رسالة المنبر والمكاتب التنفيذية بالمحافظة والسلطات المحلية بمديريات ذمار وعنس وميفعة عنس، والشباب والناشطين، ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات الاجتماعية من مشائخ وعقال، والقيادات الأمنية، والسلك القضائي، كل هذه الجهات نعلق فيهم أمل كبير للمساهمة الفاعلة والجادة، للخروج والمشاركة في نجاح الحملة، فالنظافة مسؤولية الجميع، ونجاحها يعكس نسبة الوعي المجتمعي.

*س/ هل هناك صعوبات ومعوقات تواجهكم في هذه الحملة؟ وماهي إن وجدت ؟*

– لابد أن يرافق أي عمل صعوبات ومعوقات، لكن ثقتنا بالمجتمع الذماري كبير، لتجاوز هذه الصعوبات والمشاكل، فالتفاهم مع الحملة، وخروجهم للمشاركة في نجاحها، ستنجاوز كل الصعوبات والمشاكل لاسيما ونسبة الوعي المجتمعي متدنية في جمع المخلفات ووضعها في أماكنها المحددة، ونتحمل أعباء كبيرة نتيجة رميها في خارج أماكنها المخصصة وندعوا أرباب الأسر والمثقفين، وكل فئات المجتمع إلى نشر الوعي المجتمعي في أوساط المواطنين، وكذلك رسالة المدرسة والمنبر مؤثرة، ويحدونا الأمل في أن يكون الجميع سند ودعم لجهود أعمال النظافة.

*س/ما الهدف من تنفيذ الحملة في هذا التوقيت؟*

– الهدف من تنفيذ الحملة، هي ذكرى مولد الرسول الأعظم، هذه المناسبة التي يجب أن نعطيها كل جهدنا ووقتنا وطاقتنا، فالمناسبة لها مكانة كبيرة في قلب المجتمع اليمني، وسيكون الحضور والزخم هذا العام أكثر من أي عام مضى، لأن المجتمع اليمني وصل إلى قناعة مطلقة بأن إحيائها واجب ديني، ومن هذا المنطلق حرصت قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، والمكتب الاشرافي، وصندوق النظافة على تنفيذ حملة نظافة واسعة وشاملة.

*س/ برأيك ما أهمية دور الجهات الحكومية، والمجتمع في إنجاح الحملة؟*

– دور الجهات الحكومية مهم، ودليل على أن النظافة هي سلوك حضاري، عملاً بحديث المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، “النظافة من الإيمان”، كما أن المجتمع يتطلب تفعيل دوره في دعم حملة النظافة ومساندتها، والعمل على إنجاحها، لأنها مرتبطة بحياتهم، وحياة أسرهم وأطفالهم، خصوصا مع انتشار الأمراض والأوبئة.

*س/ رسالتك لأبناء ذمار؟*

– رسالتي لأبناء ذمار آبائي، وأساتذتي، وأخوتي، وأهلي وزملائي أن أدعيهم بداعي الدين والإيمان إلى الخروج المشرًّف للمشاركة في إنجاح حملة النظافة، فالنظافة مسؤولية الجميع، ونجاح الحملة هو نجاح لأبناء مدينة ذمار، ويعكس صورة حقيقية وجلية عن رقي ونظافة أهلها.

*س/ كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟*

– فرصة سانحة لأدعو كل أبناء ذمار بمديرياتها إلى الحضور المشرف والمتميز لأبناء هذه المحافظة في ذكرى المولد النبوي الشريف، يوم السبت القادم، ونتطلع إلى أن نسبة المشاركة هذا العام ستختلف عن الأعوام السابقة، فأبناء ذمار تواقين لإحياء هذه الذكرى التي توارث الآباء والأجداد، ومن سبقوهم لإحيائها، وسيكون صندوق النظافه بكل طاقته في استقبال الوفود، مثله مثل بقية الجهات الأخرى، كل الود والاحترام والتقدير لكل من سوف يشارك في نجاح حملة النظافة.