الخبر وما وراء الخبر

ما هي أبعاد عملية *نصر من الله*

6

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 12 اكتوبر 2019مـ -13 صفر 1441ه ]

بقلم / أحمد عبدالله الرازحي

عملية نصر من الله عملية عسكرية ضخمة وضربة مؤجعة للعدوان!

بعد أن ظهر المتحدث الرسمي للقوات المسلحـة اليمنيـة العميد/ يحيـى سريـع ظهور القوي في الميدان يمتلك المعلومات وبالصوت والصورة يحمل في طيات مؤتمره الصحفي الأخير أشياء لم يسبق أن تخيلناها من قبل في العملية الاخيرة في محور نجران ولا شك وكما تحدث انها العملية الاولى والتي لها ابعاد سياسية ورسائل خطيرة توجه للنظام السعودي والاماراتي ونتحدث عن بعض هذه الرسائل بشكل موجز.

أولا: انهيار وكسر الحاجز أو الخط الدفاعي الاول للسعودية وبالتالي انهيار معنوية الجنود السعوديين والمرتزقة التابعين لنظام ال سعود فهذا يمثل هزيمة عسكرية بامتياز ويسهل مرور ودخول الجيش اليمني واللجان الشعبية الى داخل العمق السعودي بدون خسائر كبيرة…

ثانياً: رسالة للنظام السعودي انه مهما حشد من مرتزقة ومن جنود سعوديين فنحن قادرون على حشرهم في زوايا ومربعات مميتة ومثلثات لا يتم الرجوع منها او حتى الهروب فلا تحاول عبثاً اجتياز الحدود فنحن لم يعد لدينا وامامنا خطوط حمراء او ما نخاف عليه فنحن قادرون على عبور الحدود وصولا لنجران وجيزان وعسير اذا ما سمحت لنا القيادة بذلك..

ثالثاً: بعد إعلان المشاط مبادرة إيقاف هجمات القوة الصاروخية والطيران المُسير مقابل إيقاف العدوان غاراته العدوانية على اليمن عليكم إيقاف العدوان واذا اوقفتم غاراتكم سنوقف ضرباتنا الصاروخية والطيران المُسير ولا يعني هذا إيقاف عملياتنا على الأرض فالأرض لنا وستبقى لنا وسنمضي لتحرير كل شبر في اليمن..

رابعاً: رسالة مهينة ومخزية للنظام السعودي وقادته ومرتزقته من ضباط وجنود لا يعرفون معنى الحرب ولا يدركون من الحرب سوى رفع الأيدي والاستسلام وطرح السلاح أرضاً كما ظهر في محور نجران عصر ال 29 سبتمبر لأنه من الشيء الطبيعي ان يقاتل المرتزق ثم يبادر هو ليستسلم لأنه يعرف انه لا يقاتل على مبدأ هو يريد ان يستسلم وينجوا بحياته بدلاً من ان يقتل في معركة لا يمتلك منها سوى الشتم والسب من الضباط السعوديين والامارتيين فآثر الاستسلام لاخوانه اليمنيين..

خامسا : رسالة عسكرية ضخمة وقوية توحي ان التحالف السعودي وقياداته العسكرية والجنود انهم لا يمتلكون خبرات عسكرية لانتشال انفسهم من هذه الهزيمة الساحقة التي اربكت التحالف السعودي وأنه مهما امتلكتم من عتاد عسكري ضخم ومرتزقة كثر فأنه لا يصمد على الأرض الا أهلها ومشى حافيا حبا وتلذذا لأرضه اليمنية التي لم يدنسها الغزاة على مر العصور…

سادسا : أحد رسائل عملية نصر الله في محور نجران وقبلها في بقيق وخريص هي أننا أقوى من اي وقت مضى وقادرون على فرض معادلة جديدة وموجعة تنهي الاقتصاد السعودي وقادرون على هزيمتكم عسكريا على الأرض وطيرانكم لا يحسم معركة ابداً لأن اليمن يختلف تماماً عن غزلافيا التي استسلمت ب 4 الف غارة فليس بالضرورة ان ما حصل في غزلافيا يحصل في اليمن يجب عليكم العودة لرشدكم والا فالميدان مفتوح وقادرون على التحكم بسير الحرب وتوجيه بوصلتها الخطيرة الى من بدأ بعدوانه..

سابعا: عندما يتحدث العميد /يحيى سريع عن عملية توازن الردع الثانية فأنه يقول ان هناك عمليات أكبر وأخرى وسيأتي الوقت القريب لتنفيذها وكشف كل تفاصيلها كل عملية على حده سواء في هجمات القوة الصاروخية والطيران المُسير أو عمليات هجومية في الحدود وفي الداخل كلها تنال من جسد النظام السعودي وتحالفه المهتري والمتمزق وهذا ما ستكشفه الأيام القادمة وكلها رسائل عسكرية قوية تضل تربك وتخلط أوراق التحالف السعودي وخصوصاً نظام السعودية الهش الذي لم يصمد امام عدد من الطائرات اليمنية المسيرة وانهار ليعلن عن توقف ضخ اكثر من 5 مليون برميل نفط فكذلك عملية نصر من الله في نجران قضت على الآلاف من الجنود السعوديين ومرتزقتهم من اليمنيين واقول ليسوا بعدد قليل كانوا مراهنين على وصول صعدة واحتلالها وكلنا نعرف حقد البعران على صعدة فهم خصصوا لها جيش جرار ولكنه أصبح في مربعات الاسر والقتل بفضل الله ورجال الجيش واللجان الشعبية فهذا العدد ربما انه كان ثلث عدد المرتزقة الذي اشتراهم التحالف السعودي فهل سيواصل التحالف السعودي مغامرات الموت والصيد في ماء اليمن العكر الذي لا يصفوا الا لأبنائه ولكل غاز فهو عكر ومر وصعب المنال وقادم الأيام ينذر بالمزيد…