الخبر وما وراء الخبر

 21 سبتمر ثورة وعي تنشد التخلص من الوصاية والإرتهان للأجنبي.

35

تأتي الذكرى الخامسة لثورة الــ21 من سبتمبر، في الوقت الذي ما يزال شعبنا يخوض معركة التحرر والاستقلال بصمود وإصرار وإرادة فولاذية وعزيمة يمانية إيمانية قرآنية ضد الغزاة والمحتلين، من شذاذ العالم ومرتزقته، للعام الخامس على التوالي، ومايزال يواصل معركة الحماية والبناء حتى النصر.

وفي السياق تحدث لشبكة “ذمار نيوز” مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الاقتصادية البروفيسور / عبدالعزيز الترب، قائلا: يأتي العيد الخامس لثورة 21 سبتمبر والشعب اليمني يقف خلف قيادته المجربة والحكيمة أكثر يقظة وصمود في وجه غطرسة دول العدوان ومرتزقته، ويطالب السيد قائد الثورة والقيادة السياسية رفض أية وساطات مالم يوقف العدوان ويرفع الحصار ويفتح مطار صنعاء الدولي وعودة العالقين، كما يطالب الشعب بضرورة الاستمرار في ضرب المواقع الاستراتيجية دون توقف وبالأخص إمارات الزجاج…حتى يعرف العالم لا استقرار في المنطقة الا بوقف العدوان، كما يطالب الشعب الأحزاب السياسية المناهضة للعدوان ومنظمات المجتمع المدني التجاوب السريع والفاعل مع مشروع المصالحة الوطنية الشاملة والحل السياسي بعيدا عن الوصاية والتدخل الخارجي.

ودعا الترب: إلى مواصلة ترتيب البيت اليمني من الداخل من خلال معالجة الاختلالات الاقتصادية وفرض هيبة الدولة وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب والتأسيس لدولة اليمن الحديث بنظام وقانون لا ظالم ولا مظلوم، كما دعا أحرار الشعب اليمني وقبائله إلى الاستمرار برفد الجبهات حتى النصر أو الشهادة.

ضرورة ملحة

فيما يؤكد عميد كلية المجتمع بذمار، الدكتور/ زيد أحمد الهدور، بالقول: جاءت ثورة 21 سبتمبر كضرورة ملحة لوقف مسلسل الاغتيالات والتفجيرات والتخلص من الوصاية والارتهان للأجنبي، ثورة 21سبتمبر يمنية الهوى والهوية، ووطنية المبادئ، صادقة الولاء والإنتماء.

وأضاف الهدور: أن هذه الثورة أثمرت صمودا وثباتا وعزما، وأفشلت كل رهانات العدوان ومرتزقته، وحطمت كل آماله وأهدافه في كل جبهة وميدان، وهاعي مستمرة في خطاها ثابتة بفضل الله رغم الحصار والخذلان العالمي، لتخوض المستحيل بعينه في مجال تطوير قدراتها في المواجهة والدفاع، وتخوض تحدي الإنتاج الحربي والتصنيع العسكري، وبفضل الله وتمكينه، وبفضل هذه الثورة المباركة، فرضت معادلة الردع الاستراتيجي، وقلبت موازين المعركة رأسا على عقب، وتحولت من مربع الدفاع إلى دوائر الهجوم بعدة منظومات صاروخيى باليستية وطيران مسير بطرازات متعددة تقصف بها إلى عمق العدو .

الهدور قال في رسائله: للقيادتين الثورية والسياسية، الاستمرار في الصمود والنضال حتى النصر، ولأحرار الشعب اليمني مواصلة رفد ودعم الجبهات بالرجال والمال، أنا رسالتي لقوى العدوان ومرتزقتهم: لن تستطيعوا النيل من الشعب اليمني مهما حشدتوا، لا ولن يحدث ذلك.

قلبت موازين المعادلات

الكاتبة الصحافية والأكاديمية بجامعة إب سعاد الشامي، تحدثت قائلة: الثورات هي عواصف من إرادات بشرية محملة بكل أنفاس المظلومية المتطلعة إلى الحرية والاستقلال وهذا ماحققته ثورة 21 سبتمر الخالدة والتي قلبت موازين المعادلات وغيرت الواقع السيء الذي كان يعيشه الشعب اليمني وهو راضخ تحت الوصاية الخارجية مسلوب الإرادة والسيادة، والضعف والتفككك يهدد كل المؤسسات وسائر المجالات، ليصبح اليوم الرقم الأول في قائمة الأحرار الذين أذهلوا العالم وهم يسطروا أعظم ملاحم البطولة في الدفاع عن وطنهم وسيادته وصونه من كل مخططات الأعداء المتربصين به السوء.

وتابعت الشامي القول: رسالتي للقيادتين الثورية والسياسية وللشعب اليمني، هي رسالة تهنئة مفعمة بمشاعر الشموخ والأباء والشكر والامتنان لمن رفضوا مظاهر الذل والهوان وتاقت أنفسهم للتحرر من قيود الوصاية الخارجية فوثقوا بربهم وتوكلوا عليه وثاروا ضد النظام العميل وانتهجوا دروب الحرية وتمسكوا بمنهجية الصمود فنالوا بفضل الله وسام العزة وأرفع منازل الكرامة.

الشامي قالت في رسالتها لقوى العدوان: إن مابعد 21 سبتمر ليس كما قبلها وإن من تنفس عبير الحرية لن يختنق مرة أخرى بغبار العبودية وإن كل طموحاتكم ومطامعكم في اليمن ستذهب ادراج الرياح ولن تنالوا في مواجهة أحرار اليمن إلا الخزي والعار والذل والهوان .

حماية السيادة اليمنية

من جهته الكاتب والناشط السياسي مطهر يحيى شرف الدين، تحدث قائلا: الحديث اليوم عن ثورة الــ21 من سبتمبر ليس كالحديث عن ثورات الربيع العربي التي شابها الإختراق الغربي كما في مصر وليبيا وأصبح ثوار تلك الدول هم قفازات الأنظمة القمعية السابقة وهم الأدوات التي تدار من قبل الدول الإستكبارية التي طالما عملت على التحكم والسيطرة على التوجهات والسياسات الوطنية المتعلقة بالشؤون الداخلية والخارجية للدول العربية، ولذلك أدرك الثوار اليمنيين الأحرار محاولة اغتيال ثورتهم وسرقة محتواها وأهدافها فنهض الأحرار واستف اقوا وعملوا على تحقيق ثورة شعبية مستقلة راسخة نابعة من المعاناة والاضطهاد والقمع والانتهاك للحقوق السياسية والإقتصادية، ولذلك نشاهد اليوم نتائج ثورة ال 21 من سبتمبر التي تمثّلت في حماية السيادة اليمنية من عبث المتربصين وفي استقلال القرار الوطني وفي التفوقٍ العسكري والقتالي الذي يناهض العدو التاريخي لليمن ويناجز الأعداء الطامعين ويكسر شوكتهم ويقهر الأسطورة الخليجية التي كانت تضطهد اليمنيين وتنتهك سيادتهم وتسخر من هويتهم وتُسخِّر أموالها في إذلال اليمنيين والحط من كرامتهم ..

وأضاف شرف الدين: رسالتي للقيادتين الثورية والشعبية أنتم اليوم في موقع مسؤول أمام الله وأمام هذا الشعب العظيم وأنتم تحملون الأمانة، ولا بد من تحقيق النصر ولو بعد حين، ولذلك نقول: إذا كان قيام الثورة من أجل تحقيق مكافحة فساد مؤسسات الدولة ومن أجل الوقوف ضد العمالة والتبعية للأجنبي الذي كان يراهن على بقاء اليمن تابعاً رخيصاً ضعيفاً وليس له وزن أو قيمة على الساحة الدولية، فإن الثورة يجب أن تعمل على تحقيق الأهداف التي قامت من أجلها ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أقول الشعب اليمني يؤيد القيادتين السياسية والثورية في مسيرة النضال والكفاح ضد الغاصبين، ومناوئة الطامعين والمحتلين لن تتوقف ومقاومة المعتدين أصبحت في موقع المهاجم الحر الذي يواجه بعزةٍ وشرف حتى يتحقق النصر المبين.

وختم شرف الدين بالقول: في ذكرى ثورة الــ21 من سبتمبر نسأل قوى العدوان ماذا جنيتم من عدوانكم على اليمن ؟ وماذا استفدتم حين قتلتم المدنيين الأبرياء وحاصرتم شعباً بأكمله وتسببتم في خلق أكبر أزمة انسانية في العالم، ودمرتم البنى التحتية والكثير من القطاعات الانتاجية والصناعية والخدمية والحكومية، فالحاصل إذاً أن كيدكم أضحى اليوم في نحوركم وحربكم ضد اليمنيين صرتم تكتوون بها في عقر دوركم فأصبحتم تلجأون إلى الغرب لكي يبحث معكم عن حل لكي يساعدكم في الخروج من هذا المأزق وقد حملكم مسؤولية ذلك كله و أعلن براءته منكم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.

هدفا أسمى وأكبر

بدوره الشاعر/ هادي حسين الرزامي، تحدث بالقول: في البداية أبارك لكم ولقيادتنا الثورية والسياسية وكل اليمنيين واليمنيات هذه الذكرى المجيدة والسعيدة على قلوبنا وكل عام وشعبنا بخير ونصر وعز واستقلال، لقد حققت ثورة 21 سبتمبر الكثير من أهدافها إن لم تكن حققت جميع أهدافها أو ربما أنها تجاوزتها إلى أهداف أشمل وأوسع من ماكان في تصور الكثير من الثوار بسبب واقعها الذي فرض عليها أهدافا ومستجدات لم تكن في الحسبان بحسب فهمي القاصر، حيث كانت في بدايتها تطالب بثلاثة اهداف أساسية حفظها حتى الأطفال وهي: إسقاط الجرعة، وإسقاط النظام العاجز عن تحقيق بعض احتياجات الشعب الضرورية، وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، ثم برز السفير الأمريكي كحاكم فعلي لليمن وماكانت الحكومة إلا خادمة له وما كان الرئيس إلا عبدا مأمورا يديره حاكم نجد بتوجيهات من البيت الأبيض فتوجب على الثوار أن يتخلصوا من تلك الوصاية فصارت هدفا أسمى وأكبر وتحقق بحمد الله وتوفيقه وصمود الثوار.

معجزة العصر وحديث الزمان

وأضاف الرزامي: وبرزت قضية الأقاليم وتقسيم اليمن إلى ست دويلات فأضحت هدفا ومطلبا ساميا وتم بحمد الله إفشال هذا المخطط، وظهرت التفجيرات والاغتيالات لخيار الناس ورموزها وتفجير المساجد وقتل المصلين واستفحال التكفيريين، وبروز أعمالهم العدائية وفساد معتقداتهم وسوء أفعالهم حتى أضحوا هدفا للثورة والثوار، وتحقق ذلك الهدف بحمد الله وتوفيقه وتسديده لقائد الثورة حفظه الله ونصره حيث تم القضاء عليهم وعلى مشاريعهم الهدامة وأفكارهم الضالة والمضلة، فسادت ثقافة القرآن فوق كل الثقافات، فجاء بعد ذلك العدوان بهمجيته وكبريائه وعتوه وصلفه اللا محدود، ليتحقق للشعب مالم يكن في مخيلته ولا أحلامه، كتطوير الصناعات العسكرية التي أذهلت العالم وأربكت التحالف وبعثرت أحلامهم وطموحاتهم كالصواريخ البالستية والطوائر المسيرة التي سلبت النوم من أعينهم وقلبت الموازين وغيرت المعادلة، وهنا ظهر المقاتل اليمني المجاهد في سبيل الله ليصنع المستحيل بعزمه وإيمانه وصموده واستبساله ليكون معجزة العصر وحديث الزمان وفخر الأجيال.

وتابع القول: كم تحقق خلال هذه الخمسة الأعوام للشعب اليمني من انتصارات عسكرية وسياسية ومجتمعية أعادت للقبيلة اليمنية حضورها ودورها ومكانتها، فتوحد الشعب تحت قيادة ثورية وسياسية موحدة في خندق الدفاع عن الدين والوطن والعزة والكرامة، كل ذلك وغيره بفضل الله وفضل هذه الثورة ودماء الشهداء وجراح الجرحى وصبر الأسرى. رغم العدوان والحصار الشامل برا وبحرا وجوا.

ودعا الرزامي القيادتين الثورية والسياسية وللشعب اليمني العظيم: مواصلة الصمود في وجه العدوان حتى النصر ورص الصفوف ضد العدو الخارجي والداخلي وإحقاق الحق وإزهاق الباطل وقمع الفساد والمفسدين أيا كانت انتماءاتهم وأشكالهم.

وختم برساله لقيادة العدوان ومرتزقته أن ينتهوا عن غيهم وباطلهم قبل فوات الأوان فهم إلى الهزيمة مهرولون لامحالة، وإن النصر لحليفنا لأن الله معنا (وما النصر إلا من عند الله ) وهذا وعده للمؤمنين وسيحقق وعده.

ثورة حرية واستقلال

وفي استطراد تفصيلي تحدث، الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور/ مهيوب الحسام، قائلا: مررنا بثورات منذ ثورة 26 سبتمبر 1962م بأكثر من ثورة، وإن كانت جميعها تنشد الحرية والاستقلال، إلاّ أنه تم الإلتفاف عليها وإجهاضها أو حرف مسارها وتغيير وجهتها، كما حدث لثورة 26 سبتمبر 1962م، و14اكتوبر 1967م، أو القضاء عليها كما حدث مع ثورة حركة 13يونيو 1974م، أو تجاوزها والألتفاف عليها وإجهاضها كما حدث لثورة 11 فبرائر الشبابية الشعبية عام 2011م، والتي أتت على إثرها ثورة ال21 من سبتمبر 2014م هذه الثورة التي تختلف عن ماسبقتها من ثورات عدا ثورة 13 يونيو التي تتشابه معها إلى حد ما فهذه الثورة أتت تحمل مشروعا قرانيآ وضحا وقيادة ثورية قرآنية مجاهدة واعية مدركة فكانت بحق ثورة حرية، واستقلال وسيادة، وعزة، وكرامة وثورة وعي وإدراك تنشد التخلص من الوصاية والتبعية والقضاء على الظلم والفساد ونهب الثروات والإرتهان للأجنبي ولذلك أعلن الإستعمار ووكلائه وأدواته الأعرابية الحرب الضروس عليها بهدف القضاء عليها وعلى المشروع الذي تحمله هذه الثورة التي نحتفل اليوم بذكراها السنوية الخامسة.

وأضاف الحسام: ورغم قصر عمرها وفترتها الوجيزة، ورغم العدوان الكوني الذي يشن عليها للعام الخامس أيضا إلاّ أنها أستطاعت أن تنجز الكثير لمن لايعلم ،وهي ماضية بقوة نحو تحقيق بقية أهدافها ونستطيع أن نذكر من منجزاتها مايلي:

– بعون الله وبفضل هذه الثورة تحررنا عمليا من الوصاية والتبعية لأسوأ أدوات الاستعمار، وأحطها عبر التاريخ وهو كياني بني سعود الذي كان وصيا علينا قبل الوحدة وبعدها وتأتي المبادرة الخليجية لتكريس تلك الوصاية بعقد شرعي بيننا وبينه ومن خلفه المستعمر البريطاني القديم ووريثه الصهيوامريكي، وبشروط جزائية، ولولا هذه الثورة ماسقط النظام الذي ظل يحكمنا خمسين عاما، والمتمثل بالسعوصيوأمريكي ومندوبهما السامي في صنعاء (السفير السعودي والسفير الأمريكي) واللذان كانا هما حكامنا الحقيقين، والدليل انهما عندما غادرا صنعاء سقط النظام بكل مافيه ومن فيه.

– بفضل هذه الثورة صمدنا ثبتا، وواجهنا العدوان الأنجلو صهيو أمريكي بأدواته الأعرابية السعو إماراتي وتحالفهم الكوني، ومرتزقتهم على بلدنا وشعبنا للعام الخامس، وهزمناه عمليا وما تبقى هو مسألة وقت، وبات النصر النهائي الناجز على هذا العدوان أقرب من أي وقت مضى، وبتنا بفضل الله وعونه قاب قوسين أو أدنى من إنجاز الإنتصار النهائي

– بفضل هذه الثورة وإرادة قيادتها ورغم العدوان علينا والحصار والتجويع الغير مسبوق ومن نقطة الصفر وبفترة وجيزة بنينا قوة رادعة لهذا العدوان أذهلت العالم كله، والتي بتنا بها نضربه في عمقه ونستهدف منشآته، هذه القوة من الصواريخ والطائرات المسيرة المؤثرة في المعركة، والتي لم تستطع اقوى قوى العالم الدفاعية إعتراضها او إسقاطها هذه القوة التي صنعناها بأيد وعقول يمنية ونطورها كل يوم.

– بفضل هذه الثورة وقيادتها أعيد للإنسان عزته وكرامته التي سلبها العهد الوصائي منه، وأعيد لليمن هيبته وسيعاد لليمن مكانته الأقليمية والدولية، وبفضل هذه الثورة وقيادتها كان ثبات وصمود الشعب اليمني العظيم المواجه للعدوان وتحقيقه للإنتصارات وعلى صخرة الصمود الثبات تكسرت المشاريع الإستعمارية لليمن والأمة، وعلى راسها مشروع صفقة القرن الذي يريد تصفية القضية الفلسطينية وتسليم الدول العربية للهيمنة الصهيونية.

ثورة وعي بامتياز

وقال الحسام: بفضل هذه الثورة وبنائها للوعي الحقيقي السوي لهذا الشعب العظيم المواجه للعدوان وإحياء الثقافة القرآنية فيه بدأت تظهر ملامح إحياء الأمة كلها من هنا من اليمن إنها ثورة وعي بإمتياز، كل هذا تم بفضل هذه الثورة ووعي أبنائها وبارادة قيادتها الثورية الواعية المدركة المخلصة المؤمنة المجاهدة العظيمة الأستثنائية في هذا الزمن الإستثنائية، وبما تحمله من مشروع قرآني عظيم وبفضل كل المجاهدين من أبناء هذا الشعب العظيم، والذين معظمهم لم يتخرجوا من مدارس وكليات ومعاهد وكليات شرطة وحربية العهد الوصائي.

كشفت الأقنعة

وتابع القول: كما أن هذه الثورة قد كشفت الأقنعة في الداخل والخارج وكشفت قوى الباطل على حقيقة زيفها في الداخل وبينت للشعب كله الحقيقة بل وكشفت للعالم وشعوب العالم أجمع زيف مايسمى بالنظام لعالمي المجرم والذي بعون الله سيسقط مع العدوان ولولا هذه الثورة ماعرفنا ولاتكشفت لنا تلك الحقائق.

رسالة فخر واعتزاز

الأكاديمي الحسام، قال في رسالته للقيادة الثورية: هي رسالة تحية واعجاب وفخر واعتزاز بها وحمدا وشكرا لله الذي وفقنا بهذه القيادة التي لم يخلق مثلها حقا في البلاد وعبر التاريخ واقول لها إمضي بنا نحو النصر العظيم على العدوان ونحو تحقيق اهداف الثورة، ولن نخذلك بل نحن معك وفي مقدمة الصفوف، ورسالتي للقيادة السياسية هي المضي في المزيد من حدة الصف والمغرم والمغنم بين المكونات المؤلفة للسلطة السياسية وأن تنجز في مواجهة ومحاربة الفساد والمفسدين بشكل حقيقي وجدي وبنفس العزم والقوة التي يواجه به أبطالنا ومجاهدينا العدوان الأنجلوصهيوأمريكي بأدواته في ميادين المواجهة.

قبل فوات الآوان

وختم الحسام برسالة لقوى العدوان،قائلا: أنه لامخرج لكم من الهزيمة النهائية الناجزة الاّ بوقفكم لهذا العدوان الطالم على هذا الشعب اليمني العظيم، وخروجكم النهائي وانسحابكم من الأراضي اليمنية كافة وتحمل تبعات عدوانكم عليه مالم فأعلموا أنكم تواجهون شعبا عظيما ماغزاه أحد على مر التاريخ إلاّ وخرج مذموما مدحورا مهزوما وعليكن أن تعودوا للتاريخ وتقرأوه وتأخذون منه العبر والعظات، ولمرتزقتهم اخس اليمنيين بأن عودوا إلى رشدكم وصوابكم واغتنموا فرصة العفو قبل فوات الأوان وقبل أن يرميكم ويلفظكم العدوان نفسه، ولكل من سوف يرد عليا بالقول ماذا يقول هذا وعن ماذا يتحدث؟ أكل هذا وأغلب الاراضي اليمنية تحت الإحتلال، والشعب اليمني منقسم…الخ، أقول أننا وبعون الله ماضون لتحريرها شبرا شبرا وسيخرج الغزاة المحتلون مهزومين، وأما إنقسام الشعب اليمني فهو جزء من العدوان نفسه والذي عمل عليه طيلة العهد الوصائي وبزوال العدوان سيزول الإنقسام ومن يحارب في صف العدوان سيلفظه العدوان ويتخلى عنه ولن يعود إلا بالخزي والعار واللعنة الأبدية، وأخيرا أقول بإن هذه الثورة لم تحقق كل أهدافها وتعلمون ماذا واجهت وتواجه ولكنها مصممة على المضي في تحقيقها، الرحمة والخلود للشهداء، الشفاء للجرحى، الحرية للأسرى التحية لقيادتنا الثورية العظيمة، والنصر للشعب اليمني العظيم.