الخبر وما وراء الخبر

الحسين قبلة الثائرين ومدرسة الثبات والتضحيات..

5

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 10 سبتمبر 2019مـ -10 محرم 1441ه ]

بقلم / لطيفة_العزي

خرج الحسين ساحة القتال ولم يرهب احدا،ً فقد أعلن موقفه حين قال: “والله ما خرجت أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولاظالماً.. إنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي محمداً، أريد أمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسير جدي وأبي علي أبن أبي طالب، فمن قبلني فبقول الحق، فالله أولى بالحق، ومن رد علي هذا أصبر حتى يقضي الله بيني وبينه بالحق وهو خير الحاكمين”.

الحسين مدرسة الفداء، والقدوة والمعلم والمنهج لكل حر في هذا العالم، الحسين ليس محصوراً على طائفة بل هو كالشمس التي تضيء للعالم أجمع.

الحسين منهاج للحياة، وصرخة حق وتجسيد لمعاني الإباء والتضحيات والفداء، فضل الموت وان يقطع رأسه بدلاً عن أن يعيش منكس الرأس خاضعا وذليلا لطغاة عصره بنو أميه.

الحٌسين عليه السلام مدرسة نستمد منها الشجاعة عبر الأجيال، ليس بالبكاء والنحيب فحسب؛ بل نستمد منه الدروسً والعبر.

نستمد شجاعتهً وقوتهّ بوجة طواغيت كل عصر، فهو من جسد تلك المعاني العظيمة، وعلينا أن نستلهمها ونعمل بها في واقعنا لأن الأمه أصبحت تفتقد قوة ومنطق الحق الذي جسده الحسين، ونحن نشاهد الأمة الآن تعيش تحت هيمنة أمريكا وإسرائيل!

#وسنبقى_حسينيــون
#يـوم_عاشوراء