الخبر وما وراء الخبر

ذمار تودع الشهيد اللواء أحمد العستوت والشهيد الجبجبي بموكب جنائزي مهيب.

46

زفت محافظة ذمار اليوم الثلاثاء الشهيد اللواء أحمد عبدالودود العستوت قائد اللواء الأول نصر، والشهيد المجاهد هاني الجبجبي الى روضة الشهداء بالمدينة، بموكب جنائزي مهيب.

ووري جثمان الشهيد العميد أحمد عبدالودود العستوت والشهيد الجبجبي في روضة الشهداء بمدينة ذمار، بعد الصلاة عليه بالجامع الكبير، بحضور مشرف المحافظة الاستاذ فاضل محسن الشرقي، والقائم بأعمال محافظ ذمار أمين عام محلي المحافظة الاستاذ مجاهد شايف العنسي ووكيل أول المحافظة الدكتور فهد عبدالحميد المروني، وعدد من مدراء المكتب التنفيذي بالمحافظة، وقيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، وجمع غفير من المواطنين.

وفي التشييع، أشاد العنسي والمروني بالتضحيات التي يقدمها الجيش واللجان الشعبية في مواجهة العدوان وإفشال مخططاته التدميرية.

وأكدا أن تضحيات الشهداء والجرحى ستظل محل فخر واعتزاز الجميع .. وأشارا إلى أن أبناء ذمار سيظلون في طليعة المدافعين عن سيادة الوطن ووحدته وأمنه واستقراره.

كما أكد المشيعون السير على خطى الشهداء لمواجهة العدوان حتى تحقيق النصر.

يشار الى أنه تم تشييع شهداء القوات المسحلة بموكب جنائزي رسمي ومهيب، بأمانة العاصمة صنعاء، صباح اليوم 10 محرم 1441ه-، جثامين شهداء القوات المسلحة، ومنهم العميد أحمد عبدالودود علي العستوت الذي استشهد وهو يؤدي واجبه في معركة العزة والكرامة دفاعاً عن السيادة الوطنية ومواجهة جحافل الغزاة والمرتزقة.

وخلال مراسم التشييع التي حضرها، مدير دائرة تقييم القوى البشرية العميد الركن عبدالعزيز صلاح، وعضو فريق المصالحة الوطنية محمد حسين المقدشي، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية وزملاء وأهالي الشهداء، أشاد المشيعون بالأدوار البطولية للشهداء إلى جانب زملائهم المرابطين في كافة جبهات المواجهة مع العدوان.

وجرت مراسم التشييع الرسمية لجثامين الشهداء التي توشحت بالعلم الجمهوري بعد الصلاة عليهم بجامع الشهداء ليتم مواراتهم الثرى كل شهيد في مسقط رأسه.

الجدير بالذكر أن العميد أحمد عبدالودود العستوت من مواليد مدينة ذمار في العام 1996م، وأكمل الدراسة الثانوية في عام 2014م.
ومع بداية العدوان على اليمن التحق بركاب الجهاد والمجاهدين، فكانت الجوف هي أولى جبهاته كما شارك في جبهات نجران، ثم جبهة ميدي، وحرض.

وأصيب الشهيد العميد العستوت في يده ورجله في مواجهات ميدي، وبالرغم من أن يده لم تشفى بالكامل، حيث تعرضت لطلق ناري، إلا أنه سارع بالعوده الى الجبهات، حيث ترتاح نفسه ويطمئن فيها قلبه، ومع أحداث حيران في حجه، قاتل قتال الابطال مستبسلا في صد المرتزقه والمجرمين ودحرهم، وفي هذه الجبهه اصيبت عينه اليسرى برصاصة مرتزق فأطفأت نورها نهائيا، وكذلك أصيب بشظايا قذيفة في جمجمته انفجرت بالقرب منه بعد تلك الرصاصة في عينه، ودخل في غيبويه لما يقارب النصف شهر ، حتى تماثل للشفاء رغم فقدانه لإحدى عينيه، لكن حرارة الشوق للجهاد ..لم تمنحه سعه للراحه والاستشفا بعيدا عن ما ازيز الرصاص وصوت المدافع، فلم يلبث قليلا حتى عاد للجبهات حيث يجد راحه قلبه وجوارحه هناك.

فسلام الله على الشهداء العظماء