الخبر وما وراء الخبر

ماذا عن كربلاء الـــيــمـــــن ؟

8

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 9 سبتمبر 2019مـ -9 محرم 1441ه ]

بقلم || خولة المقدمي

منذعدة قرون مضت في عام 60 للهجرة خرج الإمام الحسين عليه السلام وأشهر سيفه في وجه الظلم والفساد خرج ليغير الباطل الذي ألبسوه بالحق وتغنوا به وهم يخفون ورائه الخمور والفسوق والطغيان

وكما قال عليه السلام بأن خروجه لم يكن أشرا ولا بطرا وإنما يريد الإصلاح في أمة جده صلوات الله عليه وعلئ آله وسلم

فما كان من يزيد وأتباعه عليهم لعنة الله إلا الحصار والحرب والتكبر والتجبر على من قال فيه رسول الله “حسين مني وانا من حسين ” أظموا الحسين ، شردوا الحسين ،ظلموا الحسين ،قتلوا آل الحسين ،وكأن ذلك الفعل الذي فعلوه به فعل بالرسول الكريم صلوات الله عليه وآله

ترك فيهم الرسول عترته وكتابه وقال لهم بأن من تمسك بهم نجئ ومن تخلف عنهم غرق وغوئ ولكن الحقد وعشق المناصب أعمئ قلوبهم وجعل منها أداة للشيطان بل وجعلهم شياطين على هيئة بشر

قتلوا الحسين وآل بيته وسبوا نسائه وقهروا أطفاله ومارسوا كل أنواع الظلم والفساد في تلك المعركة ولم يكن ذلك إلا نتيجة ألإنحراف والتحريف

حاولوا بعد كل ما كان في كربلاء طمس ذلك الظلم والتخفي وراء الدين وإسكات كل من يتحدث عن ذلك العمل الشنيع وجعل من يزيد خليفة وأمير للمؤمنين في مناهجهم وكتبهم ليمحوا تلك الفاجعه ويمحوا السخط في قلوب المسلمين ويجعلوا من قتلة آل بيت رسول الله أشخاص عظماء

فشهد التاريخ تلك الفاجعه وأنتصر الحسين وأستمرت ثورة الحسين بالتضحية والصبر وفشلت مخططاتهم وكشفت تلك الأوراق المطوية

ونهض الحسين البدر بتلك الثورة من جديد ثأر الملايين من الأحرار وجسدوا معاني عظيمة للتضحية والإنتصار

ومارسوا طواغيت الزمن ويزيد العصر ظلم وفساد كربلاء وتجددت فاجعة كربلاء ،جرائم كربلاء ،حصار كربلاء

وقطعت أيادي العباس وقتل عبدالله الرضيع ،تيتمت سكينة وبكت رقية وطلبت أباها وطال أنتظارها له بالليل والنهار وهي لاتعلم ماذا حل باأبيها وماذا أقترف ليكون ذلك مصيره وماهو ذنبها لتعيش يتيمت الأب تحلم بقربه وتتعطش لحنانه

ويحاول الطواغيت مجددا مسح ذلك العار الذي لحق بهم من وراء جرائمهم النكراء من خلال التصاعد بعداد الجرائم

فهل سينسئ التاريخ تلك الجرائم ؟

أم أن التاريخ سيجعل لليمن نصيب في صفحاته كما كان لكربلاء صفحات خاصه في التاريخ ؟؟

بل سيكون لدول العدوان صفحات سوداء مظلمه ملطخة بالدم، وسيكون لليمن صفحات بيضاء مشرقه مليئة بالنصر والتضحيات، الصبر، الثبات،البذل، العطاء،الإيمان،الحكمه

فهنا الآف حسين
وهنا الآف عباس
وهنا الآف زينب
وهنا الآف رقية