الخبر وما وراء الخبر

 القول السديد

16

الإمام الحسين عليه السلام قدم الدرس وتحمل المسؤولية:
الإمام الحسين عليه السلام حدد الموقف المسؤول بكل ما تعنيه الكلمة، موقف ليس متهورا، وليس عبثيا وليس انتحاريا، لا، هو موقف مسؤول، مسؤول بكل ما تعنيه الكلمة، فرضه الله سبحانه وتعالى، ويحدده الإسلام، ثم هو أيضا موقف واعي، هو نتاج لوعي حقيقي بحتمية ذلك الموقف، ووعي بالبدائل التي يمكن أن تحدث لو لم يُتخذ ذلك الموقف، وهي بدائل فظيعة جدا، الإمام الحسين عليه السلام حدد الموقف وحدد الخيار وقدم هو فعليا، قدم الدرس وتحمل المسؤولية، ولم يكن فقط مجرد مفتٍ أصدر فتوى وأطلقها، بل كان هو في طليعة هذا الموقف، متحملا للمسؤولية بكل ما تعنيه الكلمة، هو متحرك بنفسه، وقدم هو بنفسه أعظم درس للأمة، الإمام الحسين عليه السلام حدد لنا في كل مراحل التاريخ الموقف الشرعي، والموقف المسؤول والموقف المبدئي والموقف الأخلاقي حينما نواجه حالة من تلك الحالات التي فرضت عليه أن يتحمل مسؤوليته وأن يتحرك تحركه، أولا حينما يصل إلى موقع السلطة والحكم على رقاب الأمة طاغية ظالم مستكبر غشوم، لا يحرم حرام الله ولا يحل حلاله، لا ينضبط لمبادئ الإسلام ولا لقيم الإسلام ولا لأخلاق الإسلام، يستهتر بالأمة ويستبيح كل شيء ويجعل من موقعه في السلطة والحكم واقتدار الدولة فرصة لممارسة جبروته وظلمه وطغيانه وأهوائه ونزواته على رقاب الأمة وفي مقدرات الأمة، مثل هذا النوع من الحكام المتسلطين والجبابرة الطغاة لا يجوز للأمة أن تسكت عنهم، ولا أن تحكمهم في رقابها وفي مقدراتها، ولا أن تذعن لهم وتستكين لهم ليمارسوا بها وفيها هوايتهم من الظلم والجبروت والطغيان والعبث والنهب والسلب، فيعبثوا بالأمة ويحولوا حياتها إلى جحيم، فتتحول الساحة الإسلامية التي يفترض لها الإسلام أن تكون ساحة العدل وساحة الحق وأن تقدم النموذج أمام بقية العالم لإقامة الحق، في الالتزام بالمبادئ، في التخلق بأخلاق الإسلام، في إقامة الحق والعدل في الحياة تتحول إلى ساحة للمنكر وواحة للظالمين وساحة للجريمة وتتحول الأمة التي أراد الله لها في إسلامها أن تعتز بهذا الإسلام وأن تنعم بعدل هذا الإسلام وأن تتخلق بأخلاق هذا الإسلام، تتحول إلى أمة مقهورة مستعبدة، مظلومة، مستباحة، لا عز فيها ولا كرامة، ولا عدل فيها ولا خير، المسألة كارثية تمثل انقلابا على أهم قيم الإسلام وأعظم مبادئ الإسلام، وحالة لا يرتضيها الإسلام أبدا مهما كان الثمن في سبيل مواجهتها والتصدي لها والحيلولة دونها، هذه الحالة التي عبر عنها رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله وتحدث عنها الإمام الحسين عليه السلام في إحدى وقفاته الشهيرة وخطاباته العظيمة حينما قال عليه السلام: (أيها الناس، إن رسول الله قال:من رأى سلطانا جائرا مستحلا لحرم الله، ناكثا لعهد الله، مخالفا لسنة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان، فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يُدخله مُدخله)، هنا يقدم الإمام الحسين عليه السلام فيما رواه عن جده رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله، هذا الموقف المبدئي الإسلامي الذي هو نابع من أصالة الإسلام والذي يفرض علينا كأمة إسلامية أن نتبنى موقف التغيير والموقف المناهض لهيمنة هذا النوع، وهذا النموذج من الطغيان والتسلط، السلطان الجائر الظالم الذي لا يلتزم بالعدل ولا يريد الحق، والذي ينزو عن الأمة برغباته وأهوائه ويتحكم في رقاب الأمة، ليس لديه أي انضباط لا بمبادئ هذه الأمة في قيمها وإسلامها، ولا في أخلاقها ولا في شريعتها ولا في حرامها ولا في حلالها، يتحرك وفق مزاجه وأهوائه ورغباته وأطماعه، يمارس الظلم والجبروت ولا يكترث لأي شيء، ولا يبالي بأي شيء، هذه النماذج التي نراها في عصرنا هذا ماثلة أمامنا في كثير من الحكام في منطقتنا العربية وعالمنا الإسلامي، هذا النوع من الجائرين المتسلطين العاملين في عباد الله بالإثم والعدوان، وبكل بساطة، وليس عندهم أي تقيد ولا احترام لحرم الله، يستبيحون سفك الدماء، حتى الأطفال والنساء يقتلونهم بغير حساب، وبدون أي اكتراث ولا مبالة، يتسلطون على الأمة من أجل تعزيز نفوذهم وسلطتهم ويتحكمون في رقاب الأمة وفق رغباتهم، كل حساباتهم وكل رغباتهم تعتمد على أهوائهم فيما يرون فيه إما تعزيزا لسلطتهم وهيمنتهم وإما حفاظا على كراسي سلطتهم، ليس عندهم أي اعتبارات ولا اكتراث، لا بمبادئ ولا بقيم ولا بأخلاق ولا بشرع ولا بحرام ولا بحلال ولا بأي شيء من هذا، هذا النوع من الجائرين، يجب على الأمة كمسؤولية دينية، وليس مجرد مطالب عادية يمكن أن تتبناها جماهير الأمة كحالة سياسية اعتيادية قابلة للأخذ والرد والتنازل والتكاسل عن الإصرار عن الوصول إلى تحقيقها، لا، بل هي مبدأ إسلامي وطريقة دينية أهميتها لهذه الدرجة، أن من لا يتحمل هذه المسؤولية ولا يتحرك ضمن هذه المسؤولية فإن موقفه عند الله كما قال رسول الله وعبر عنه في هذا النص محسوب لصالح أولئك الجائرين، محسوب لصالح أولئك المستكبرين وبالتالي مصيره مصيرهم، ولهذا قال: (فلم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يُدخله مُدخله)، ثم الحالة الأخرى أيضا التي يتحتم علينا فيها الموقف الحسيني الإسلامي الأخلاقي المبدئي الشرعي الذي لا مناص عنه إلا في التنازل عن المبادئ والانسلاخ من القيم والتنكر لجوهر الإسلام وحقائق الإسلام، حينما تكون الأمة بين خيارين، إما خيار الإذلال والاستعباد والهيانة والإذعان للمجرمين وتسليم رقابها لعَبَدِ الطغاة والمتسلطين، وإما العزة مع التضحية، مع الثبات مع القتال، مع الحرب، حينما تواجه الأمة هذه الحالة، هذين الخيارين يتحتم عليها أيضا الموقف الذي حدده الإمام الحسين عليه السلام، من أعظم قيم الإسلام ومن أهم ما في الإسلام ومن المبادئ الرئيسية في الإسلام، أن لا نقبل بالعبودية إلا لله، أن لا نقبل نهائيا لأي طاغية في هذه الدنيا، لو كان بيده ما كان من الإمكانات والمال واقتدار السلطة، أن لا نقبل أبدا بأن يستعبدنا، أي أحد في هذا العالم إلا الله سبحانه وتعالى، نحن الأمة التي عنوان دينها وعنوان هويتها وعنوان دينها وشرعها، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، هذا المبدأ الذي يحتم علينا أن لا نقبل بأي أحد أن يستعبدنا أبدا، فحينما نرى طواغيت العصر في زماننا هذا، نرى قوى الطاغوت المستكبرة من الكافرين والمنافقين وهم بالجبروت، بالنار والحديد، بالعدوان، بالحروب بالفتن، بالحصار يسعون لاستخدام كل وسيلة قذرة إلى إخضاعنا ليستعبدونا لنخضع لهم الخضوع المطلق، لنحكمهم في كل شؤون حياتنا، لنسلمهم واقعنا بكله، فيحكموا فيه بما شاءوا وأرادوا، ويفعلوا بنا ما يشاءون ويريدون، ويفرضون علينا ما يرغبوا بأن يفرضوه بحسب مزاجهم بحسب أهوائهم، بحسب رغباتهم، بحسب مصالحهم، بحسب أطماعهم، بحسب اعتباراتهم وميولهم الشيطانية والإجرامية، هذه الحالة خطرة، هذه الحالة لو قبلنا بها، ولو أذعنا لهم ولو أسلمنا رقابنا لهم، لو خضعنا لهم، لو استسلمنا لهم، لو حكمناهم في رقابنا ودمائنا وحياتنا وشؤوننا لكنا بذلك اتخذناهم أندادا من دون الله، لكان ذلك خللا رئيسيا وكبيرا في ديننا وأخلاقنا، ولكان على حساب مبادئنا، ولكان انتقاصا في إيمانا، لكنا حين ذلك أمة بلا أخلاق، أمة بلا مبادئ، أمة بلا قيم، أمة أُصيبت بالوهن، وأمة ذليلة.
خطاب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى عاشوراء 1439هـ

لاالقول السديد
الإمام الحسين عليه السلام لم يكن مجرد ثائر عادي:
إن الإمام الحسين بن علي عليهما السلام في موقفه وفي ثورته، حينما تحرك كان كما قال عليه السلام: (إني لم أخرج أشِرا ولا بَطِرا ولا متكبرا ولا ظالما، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)، إن الإمام الحسين عليه السلام من موقعه العظيم، وفي دوره المهم في هذه الأمة، حدد الموقف المسؤول التاريخي الذي يبقى منارا للأمة في كل مراحل التاريخ، الإمام الحسين عليه السلام لم يكن مجرد ثائر عادي، له مطالب محدودة، تحرك من أجلها في الساحة وله اعتبارات حقوقية ومطالب حقوقية معينة تحرك من أجلها، الإمام الحسين عليه السلام أولا باعتبار مقامه الإيماني العظيم، وهو في عصره وفي مرحلة ثورته البقية الباقية من أهل بيت النبوة الذين قال عنهم رسول الله صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا من بعدي أبدا، كتاب الله وعترتي أهل بيتي، إن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض)، الإمام الحسين عليه السلام من هذا الموقع في هذا الدور، في ظل هذا الدور المسؤول، من موقع الهداية وموقع القدوة، موقع الهداية باعتباره البقية الباقية من آل بيت رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله، في الموقع الذي تتطلع إليه الأمة ليحدد لها مواقفها المسؤولة المنبثقة عن أصالة الإسلام وعن مبادئ الإسلام، وعن قيم الإسلام، الإمام الحسين عليه السلام من هذا الموقع الذي حدده النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله حينما قال: (حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط)، الحسين عليه السلام في ظل هذا الدور الذي يمثل فيه امتداد الرسالة الإسلامية، القيام مقام رسول الله محمد خاتم النبيين صلوات الله عليه وعلى آله، وريثا له في موقع القدوة والهداية للأمة، ليتخذ الموقف الذي يعبر عن الإسلام في أصالته وفي مبادئه وفي قيمه وفي شرعه، الإمام الحسين عليه السلام تحرك من هذا الموقع وضمن هذا الدور الذي أقام فيه الحجة على الأمة كافة، ورسم لها الموقف المسؤول الذي لا مناص عنه، الذي تفرضه المسؤولية بكل ما تعنيه الكلمة، والإمام الحسين عليه السلام من مقامه الإيماني والأخلاقي العظيم فيما هو عليه من كمال الإيمان، من التمَثُّل الحق لمبادئ الإسلام وأخلاق الإسلام، وقيم الإسلام، الإمام الحسين عليه السلام الذي بلغ أرقى درجات الإيمان وكماله فيما عبر عنه الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم حينما قال عنه وعن أخيه الحسن عليهما السلام: (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة)، هذه العبارات المهمة التي أطلقها النبي صلوات الله عليه وعلى آله والتي يتجلى لنا من خلالها المقام الإيماني العظيم الذي وصلا إليه، لأن هذه العبارات ليست مجرد عبارات تشريفية، وتشجيعية، بل تعبر عن مضمون حق، تعبر عن كمال الإيمان الذي وصلا إليه في كل ما كان عليه الإمام الحسين عليه السلام في إيمانه في روحيته الإيمانية، في مبادئه الإيمانية، في قيمه الإيمانية، فيما كان عليه من معرفة بهذا الإسلام في تعاليمه وفي شريعته وفي أحكامه، في حرامه وفي حلاله، اتخذ الموقف أيضا، فهو موقف مسؤول صادر عن مقامه في الهداية ومسؤوليته في هداية الأمة ومسؤوليته وموقعه في الإيمان، الإمام الحسين عليه السلام هكذا تحرك تحركا مسؤولا، منبثقا عن الإسلام، معبرا عن الإسلام، موقف يفرضه الإسلام ويحدده الإسلام، والإمام الحسين عليه السلام حينما تحرك تحرك في ثورة خالدة لكل الأجيال تمتد عبر الزمن إلى يوم القيامة لتستفيد منها الأمة في كل مراحلها في مواجهة تلك الحالة التي واجهها الإمام الحسين عليه السلام وضمن ذلك الخيار الذي اتخذه الإمام الحسين عليه السلام.
خطاب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى عاشوراء 1439هـ

القول السديد
نحن اليوم في أمس الحاجة في هذا الزمن إلى أن نستفيد من الإمام الحسين عليه السلام:
الإمام الحسين عليه السلام علمنا أنه حينما نُخير بين العز وبين الذل ونُخير بين الحرية والاستعباد والقهر، أن نقول كما قال: (هيهات منا الذلة يأبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون)، هيهات منا الذلة، أن نقول، لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر إقرار العبيد، هذه المقولة العظيمة التاريخية أطلقها من منبعها الإيماني ومن مصدرها القرآني، الإمام الحسين قال، يأبى الله لنا ذلك، لم تكن فقط مجرد مقولة أطلقها في حالة ثورة، أو مقولة انفعالية، إنها مقولة ناشئة عن مبدأ ومن منطلق ديني وإيماني وحق، لم تكن حالة انفعال عبَّر فيها هذا التعبير، يأبى الله لنا ذلك، إن الله لا يقبل لنا بأن نقبل لأنفسنا أو أن نرضى لأنفسنا بالذلة وأن نقبل لأنفسنا بالهوان، وأن نقبل بالاستعباد، لا والله، لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل ولا أُقر إقرار العبيد، ونجد أنفسنا اليوم وأمتنا تواجه كلا الحالتين، تواجه الكثير من الحكام المتسلطين الجائرين الظالمين الذين يستبيحون الحرم، لا يحرمون الحرام ولا يُحلون الحلال، من العاملين في عباد الله بالإثم والعدوان، والذين هم أيضا يمارسون مع الأمة ويفرضون عليها هذين الخيارين إما السلة وإما الذلة، إما القتال والحصار والعدوان والحرب والقتل والقتال والأوبئة والفقر، وإما الاستعباد والإذلال والهوان، وبالتالي يلحق به كل ذلك، يعني حتى لو قبلت الأمة على نفسها بالذلة، قبلت بالهوان واستسلمت ورضخت وأذعنت وخنعت لأولئك الطغاة لأولئك المستكبرين كان سيحصل ما هو أسوأ، يتمكنون بأكثر، بأكثر مما يمكن أن ينالوه من الأمة وهي في حال عزتها وصمودها وثباتها واستبسالها ومواجهتها لعدوانهم ولظلمهم ولجورهم ولطغيانهم ولاستكبارهم، هم لو تمكنوا من رقاب الأمة بخنوع الأمة لهم لفعلوا بها الأفاعيل بأفظع مما ينالوه منها في حال الصمود والثبات، ولذلك نحن اليوم في أمس الحاجة في هذا الزمن إلى أن نستفيد من الإمام الحسين عليه السلام علم الهداية، إلى أن نتطلع إليه في موقعه العظيم، موقع القدوة، وموقع الهداية، نهتدي به، ونقتدي به، فهو وثق لنا بقوله وبفعله وبتضحيته وبصموده، بما قال وبما فعل، وثّق لنا ونقل لنا وجسّد لنا الموقف المعبّر عن الإسلام في أصالته، في مبادئه، في قيمه، في أخلاقه، وهذه المسألة التي يجب أن نعيها وأن نستوعبها جيدا، لماذا؟ لأن الكثير اليوم تغيرت منطلقاتهم، واختلفت حساباتهم وتوجهاتهم، وفي ظل المحنة التي تعاني منها أمتنا، شعبنا هنا في اليمن وهو يواجه هذا العدوان الأمريكي السعودي الغاشم، والكثير من أبناء أمتنا في بقية بلدان المنطقة، الكثير ينطلقون في تحديد خياراتهم، وتحديد مواقفهم، بناء على منطلقات أخرى، وكأن المسألة لا علاقة لها لا بالإسلام ولا بالقيم ولا بالمبادئ ولا بالحساب ولا بالجزاء ولا بالجنة ولا بالنار، كأن المسألة عادية، تُجرد المواقف وتُفصل الأحداث عن كل شيء، وليس كأن الأمة معنية لا بقيم، ولا بأخلاق، ولا بمسؤولية، فتراعي موقفا مسؤولا، موقفا واعيا، وموقفا يلحظ ويأخذ بعين الاعتبار انتماء هذه الأمة، وهوية هذه الأمة، الكثر ينسى كل هذا.
خطاب السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في ذكرى عاشوراء 1439هـ