الخبر وما وراء الخبر

سنفرح بالعيد رغم أنف الأحزان وأنف دول العدوان!!

9

ذمار نيوز || مقالات ||
[ 12 اغسطس1440هـ -11 ذو الحجة 2019م ]

بقلم || دينا الرميمة

إن من يتابع مجريات الحرب في اليمن سيلحظ دونما شك كيف تتعمد دول العدوان أن تقف حائلاً بين الفرح وبيننا وكيف بكل ماأُوتيت من قوة تغرس الألم والحزن بشتى الطرق وبدون رحمة في جوانبنا جعلت الجميع يبكي شوقاً لغائب أخذته إرضاء لغرورها.

وفي كل مناسبة وبكل عيد تأتي لتبدل طقوسه وعاداته المتسمة بالسلام والود والمحبة والفرح، لتضع بصماتها البشعة الملوثة بالخبث واللؤم والعداء على مُحيا الأرض اليمنية الطاهرة وتجاهها يستشعر ساسة هذه الحرب المسؤولية بالتكافل ليرسلوا لها هداياهم المغلفة بالقهر والألم.

فمع كل عيد يرسلون طائراتهم الجائعة محملة بالموت  لتأخذ منا ما أستلذ لها وطاب.

فهنا إختارت طفلاً قبل أن يرتدي ملابسه العيدية التي طالما إنتظر العيد ليرتديها، وهناك وقعت عينها على طفلة إرتدت ثوبها الابيض فرحاً بالعيد، فأصابتها بشظاياها لتخضب بياض ثوبها بدمائها، وهنا وعلى تلك الأرض كانت أكثر جوعاً فأختارت أُسرة كاملة حتى تشبع هي، لتجعل من العيد مأساة وفاجعة، ونحن بدورنا تجاوزنا كل هذه المأسي بصبر واحتساب.

وفي هذا العيد وقبل أن يحل علينا ضيفاً عزيزا، أوحت الى مرتزقتها بإغتيال السيد ابراهيم بدرالدين الحوثي”سلام  الله عليه” في يوم من أيام التروية التي يُحرم فيها سفك الدم، وبرصاص الغدر والخيانة وبطريقة الجبناء الأنذال المتسترين بعار الإرتزاق القبيح، واوحت الى مرتزقتها في الجانب الآخر بتضيق الخناق على بعض القرى قصفاً وحصاراً خانقاً لكل اليمن، هكذا هو ديدنها المعتاد في كل عيد ويوم، تمادياً في جرائمها بالقتل والحصار والتمزيق!!.

تفننوا في قتلنا وتمعنوا في ايلامنا  ظناً اننا سنضعف وتخور قوانا ونضع اسلحتنا مستسلمين لاحزاننا، ظنونا سننهزم ،سننكسر سنستسلم !! ظنوا وظنوا وماعلموا أن في بعض إثم !!، فكل جرائمهم ما كانت تزيد فينا إلا التمسك بحقنا في الحياة ومع كل قطرة دم تزداد فينا عقيدتنا الراسخة بالحرية والصمود.

ومع روح قائد يرتقي شهيداً من قياداتنا نرسل لهم زغاريدنا قائلة إن قتلهم شهادة ومنحهم حياة أبدية عند ربهم يرزقون وبجنانه ينعمون، ومع كل عيد تزداد جبهاتنا إشتعالاً وإستنفار وتزداد منها الأخبار الموثقة بالإنتصار، وكما تعودنا في الأعياد بقدر ماآلمونا ستؤلمهم بقوة الله صدى صرخاتنا مع كل عملية للقوة الصاروخية والطيران المسير .

وسنفرح  رغم أنف الأحزان وبإذن الله سننعم بالعيد وسنجعل ايامنا كلها أعياد وهم سيبكون في كل يوم ومع كل عيد، وكل عام واليمن يتصدر العالم عزة وشموخاً وكرامة.

#أعيادنا_جبهاتنا