الخبر وما وراء الخبر

>> الشاعر المجاهد أبو روعة الجوفي في حوار خاص لذمار نيوز: استمد الروحية الحماسية من منطلق قول المولى: “وحرض المؤمنين على القتال”.

33

أبو روعة الجوفي صوت شعري متجدد الإبداع وغزير العطاء والإنتاج، يتنفس قوافي جهادية ممزوجة بثقافة القرآن؛ وشاعر مثقف، يفلسف المواقف، ويجيد اقتناص المفردات التي تلهب حماس جمهوره، ولا غرابة في ذلك فهو يمتلك معجما شعريا واسعا؛ كما أن القارئ لنصوصه الشعرية يجد فيها العنفوان الثوري وعبق الشموخ والصمود الفولاذي لمواجهة العدوان بكل الوسائل؛ ولذلك تجده مجاهدا وشاعرا ذا حضور واسع في كثير من الوقفات وفعاليات التحشيد والنفير العام؛ ويعتبر الشاعر المجاهد أبو روعة الجوفي أحد عمالقة الشعر في محافظة ذمار الذين ذاع صيتهم واشتهر بقوة منذ بدء العدوان السعودي الأمريكي على اليمن؛ فكان لنا شرف اللقاء معه في هذا الحوار الذي تناول سيرته الشعرية؛ ودور الشعر في مواجهة العدوان؛ وغير ذلك من القضايا الهامة؛ فإلى التفاصيل:

*حاوره/ أمين النهمي*

*- أهلا وسهلا بك شاعرنا المجاهد؟*

– اهلا بك وبكل العاملين في الجبهة الإعلامية بموقع ذمار نيوز الذي أثبت مكانته بين المواقع الإخبارية وكان له الدور الفاعل والكبير في التوعية والتحشيد ومواكبة انتصارات الجبهات؛ ويعتبر المصدر الأول للحقيقة بالمحافظة.

*س/ من هو الشاعر ابو روعة الجوفي؟*

– الشاعر أبو روعة صالح محمد علي الجوفي من مواليد 1987 مديرية ضوران آنس عزلة يتار محافظة ذمار.

*س/ متى بدأت انطلاقتك الشعرية؟*

– انطلاقتي الشعرية بفضل الله كانت منذ الطفولة؛ وأول قصيدة كتبتها عن الوحدة والقيتها في طابور الصباح.

*س/ من هو السند الذي أخذ بيدك في مشوارك الشعري؟*

– الدافع والسند الرئيسي في هذا المشوار هو والدي رحمة الله عليه لأنه كان شاعرا ويحب مساجلة الشعراء، فمثلا كان في الأعراس كما تعودنا في الريف تحصل زوامل وأحوال ورزفات، والدي رحمة الله عليه كان يدفع بي الى أوساط الصفوف ويقل جاوب على هذا الزامل أو هذا الحال، حتى كسر حاجز الخوف عندي؛ وأنا في عمر الطفولة؛ وصارت كتابة والقاء الشعر عندي حاجة طبيعية.

*س/ هل هناك شاعر تأثرت به؟*

– تاثرت في طفولتي بزوامل الشعراء الشعبيين في حل الخلافات والنزاعات لأن الزامل كان مثل الحكم ولا زال والحمد لله.

*س/ من أين تستمد شعريتك الحماسية المتوهجة؟*

– استمد الروحية الحماسية في شاعريتي خاصة هذه الأيام من منطلق قول المولى تبارك وتعالى وحرض المؤمنين على القتال، فالتحريض بطبيعته يحتاج التفاعل والمعنويات العالية التي تشد الأذهان للانتباه.

*س/ ماتعريفك للقصيدة؟*

– هي الشيء النابع من عمق الأحاسيس وهي الشيء الذي نصنعه نحن من خلال المواقف والرؤى والأحداث والمتغيرات.

*س/ كيف يرى الشاعر الجوفي المشهد الشعري اليوم بعد مرور 1600 يوم من العدوان؟*

– ياعزيزي أرى المشهد الشعري اليوم وكأنه لا ينقص شأنا عن المنظومات الصاروخية التي تزلزل عروش الطغاة المعتدين والحمد لله مثلما منظوماتنا الصاروخية تتطور كل يوم إلى الأقوى؛ كذلك أشعارنا في مواجهة العدوان كل يوم ولها تاثير وصدى قوي وفعال بفضل الله.

*س/ من هو الشاعر الحقيقي برأيك؟*

– الشاعر الحقيقي هو الذي يرسم الأحداث والشواهد ويضع لها رؤية مطابقة للمنهج القرآني لما له من جاذبية منفردة.

*س/ هل هناك تواصل بينك وبين المنشدين؟*

– نعم لي تواصل مع المنشد المجاهد عيسى الليث، والمنشد هايل واحمد الحضرمي وعدد من المنشدين؛ ولي زوامل وقصائد ملحنة ولكن الأقرب إلى نفسي لبيك ياشبل طه.

*س/ هل لك مشاركات شعرية في الفعاليات؟*

– لي مشاركات شعرية عديدة في الفعاليات والمهرجانات والمظاهرات الجماهيرية المركزية على مستوى المحافظة؛ وكذلك مشاركات وحلقات في وسائل الاعلام المرئية والمسموعة؛ وكذلك نشر الوعي عبر وسائل التواصل الاجتماعي والزيارات الميدانية.

*س/ ما الرسالة التي توجهها للشعراء الذين انطفأت مشاعرهم خلال هذه المرحلة؟*

– أقول لمن تقاعس او تثاقل في هذه المرحلة والله انها فرصة له، وما عليه إلا أن ينفض غبار الذل وينطلق ميدان العمل مع الله بروحية عالية ليضع له بصمة؛ لأن النصر قاب قوسين أو أدنى بإذن الله.

*س/ ماهو جديد إبداعاتك الشعرية؟*

– قصيدة مطلعها:

صنعنا من ثقافتنا نفوس أقوى الفولاذ
محال محال تترطب لغير الواحد المعبود.

*س/ كلمة أخيرة في هذا اللقاء؟*

– شكرا للقائمين على شبكة ذمار نيوز التي توافينا بكل جديد؛ وأسال الله الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والنصر والتوفيق لأبطالنا رجال الرجال في ميادين العزه والكرامة.