الخبر وما وراء الخبر

مسؤولو المراكز الصيفية بمديرية عتمة لـ(ذمار نيوز) : الإقبال الواسع للطلاب على المراكز الصيفية دليل يقظة ووعي مجتمعي مستنير.

22

ذمار نيوز || خاص || تحقيقات | 12 ذو القعدة 1440هـ الموافق 15 يوليو 2019م

استطلاع // أمين النهمي

(ذمار نيوز) التقى القائمين على المراكز الصيفية بمديرية عتمة بذمار للتعرف على مدى اقبال الطلاب لتلك المراكز ونوعية المناهج المقدمة والوعي المجتمعي بأهمية الالتحاق بها وما تمثله مخرجاتها من انعكاس ملموس على الواقع العملي.

في البداية تحدث لذمار نيوز الأستاذ محمد شمس الدين مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية عتمة قائلا: المراكز الصيفة خطوة إيجابية ومستوى الإقبال كبير ولا زلنا نستقبل الطلاب حتى اليوم في بعض المراكز.

وأوضح شمس الدين: أن المراكز الصيفية ستلعب الدور الفاعل في تحصين الشباب والناشئين على حد سواء؛ والدور الإعلامي والإرشادي والثقافي والتوعوي كل هذا له دوره الفاعل في التحصين الفكري المتكامل للشباب والناشئين والأسر بشكل عام؛ لافتا إلى أن الأهمية من إقامة المراكز الصيفية لتحصين الشباب والطلاب من الأفكار الهدامة من خلال الثقافة القرآنية والتي هي من أهم الأسس الوجودية؛ مشيرا إلى أنها تكسب الأجيال الإخلاق والقيم وتحصنهم من الحرب الناعمة التي يوجهها الغرب نحو شبابنا بمختلف الوسائل والتكنولوجية والفضائيات لمسخ عقولهم وإغراقهم في مستنقع الإخلاقي والإنحلال الخلقي.

ودعا شمس الدين أولياء الأمور إلى
الدفع بأبنائهم للالتحاق بالمراكز الصيفية وإستغلال فراغ العطلة الصيفية فيما يخدم مصلحة الأبناء من الضياع في متاهات الفراغ، شاكرا كل القائمين على المراكز الصيفية معلمين ومعلمات ومشرفين فلهم منا كل الاحترام والتقدير.

مختتما بالشكر لإهتمام القيادة السياسية ممثلة بالسيد القائد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي على هذه الخطوة التي هي حجر الزاوية في تحصين الأجيال من الأفكار الهدامة وتربي الأمة على منهاج كتاب الله والثقافة القرآنية والمناهج الإسلامية السامية٠

بدوره مسؤول الوحدة التربوية بمديرية عتمة الأستاذ محمد الملصي؛ أفاد لذمار نيوز أن عدد المراكز في المديرية بلغت 35 مركزا موزعة على 26 عزلة؛ وبلغ إجمالي عدد الطلاب الملتحقين بالمراكز 2488 طالب منهم 862 طالبة؛ ولازال الاقبال مستمر سيما مع توفر منهج التدريس لدى الطلاب والطالبات.

وأضاف الملصي: هناك إقبالا واسعا بالمقارنة بالعام الماضي؛ لما للمراكز الصيفية من فائدة للطلاب من كل الجوانب الدينية والثقافية والعملية.

وأكد المصلي: على الدور العظيم والفعال لإقامة هذه المراكز كونها تحصن أبنائنا الطلاب بالوعي والثقافة الصحيحة التي تنسجم مع فطرتهم السليمة؛ كما تعتبر أيضا حصانة لهم من الانجرار نحو الأفكار الهدامة سيما في ظل الاوضاع الراهنة التي يمر بها يمن الحكمة وشعب الانصار من تآمر كوني يستهدف الشعب اليمني في هويته وتاريخه ووجوده.

وتابع القول: الأهمية في كونها تحصن أبنائنا الطلاب بالثقافة القرانية وتبني جيل واعي من منطلق الولاء والبراء؛ وكما تأتي أيضا من أنها تخلق في نفوس الشباب روحية الشعور بالمسؤولية الدينية والجهادية؛ سيما وأنظمة العمالة عملت على ترويض هذا الشعب بكل فئاته لأعداء هذة الأمة ثقافيا وفكريا وسياسيا، إضافة إلى طمس هوية واصاله هذا الشعب.

ودعا الملصي أولياء الأمور الدفع بأبنائهم الى المراكز الصيفية للاستفادة مما تبقى من الفترة الزمنية المحددة، لما تحمله من مضامين قرآنية وتثقيفية وتربوية تعزز الارتباط بالله، وتعزيز الهوية الوطنية والأخلاقية في نفوس الطلاب والطالبات؛ منوها أن المراكز الصيفية تحمل طابع وطني بحت من أي تعصب حزبي وطائفي، كون هدفها بالمقام الأول الحفاظ على الهوية الإيمانية والولاء الوطني في نفوس الطلاب.

كما وجه الملصي دعوته لكل شرائح المجتمع من مشائخ ووجهاء وعقال وتربويين واكاديميين التوجه الجاد والمسؤول لإنجاح انشطة المراكز الصيفية، كونها تسهم في تنوير هذا الجيل بمختلف فئاته العمرية جيلا بعد جيل.