الخبر وما وراء الخبر

>> ناشطات وإعلاميات في الذكرى الرابعة لانطلاقته: موقع “ذمار نيوز” من أهم المواقع الإخبارية المتميزة في مواكبة الأحداث واحتواء تفاصيلها، ورغم بساطة امكانياته إلا إنه حقق نجاحاً ملموسا في أرض الواقع, وتأخذ منه مواقع كثيرة.

22

ذمار نيوز | خاص 27 رجب 1440هـ الموافق 2 إبريل، 2019م

بمناسبة مرور أربعة أعوام على  الصمود في وجه العدوان, ومثلها مضت على انطلاقة موقع “ذمار نيوز” الإخباري, وتدشين العام الخامس للصمود في خندق الصحافة ومتارس الإعلام الوطني,  لمقارعة جحافل التضليل والتزييف, ومواجهة الحرب الناعمة التي يستخدمها العدوان وأدواته من خلال ترسانته الإعلامية المتعددة, وبهذه المناسبة أجرى موقع” ذمار نيوز” الإخباري؛ استطلاعا تقييميا مع عدد من الناشطات والإعلاميات, المتابعات لوطننا الكبير” ذمار نيوز”, وطرح عليهن بعض التساؤلات حول أداء الموقع ومهنيته, ومواكبته للأحداث؛ و رسالتهن للموقع وأسرة تحريره؟, وكانت الحصيلة الآتي:

استطلاع ||  أمين النهمي  (2-2)

البداية كانت مع الأستاذة / سكينة المناري (كاتبة  صحفية), التي تحدثت بالقول: أصبح الإعلام في عصرنا بمثابة قائد يقود هذا المتابع والمشاهد والقارئ والمستمع إلى حالة الوعي أو إلى حالة اللاوعي, وأصبحت وسائل الإعلام هي المتحكمة في تفكير وثقافة المجتمع, ومن المعروف أن قوى العدوان استخدمت شتى أنواع الحروب للاستهداف اليمنيين وقتلهم وإبادتهم وتشريدهم واستسلامهم ورضوخهم ليكونوا تحت رحمة أعدائهم وتسلطهم وسياستهم, ومن هذه الحروب التي استخدمتها قوى العدوان “الحرب الإعلامية” عبر هذه الحرب الإعلامية  سعت إلى التظليل والتستر على الحقيقة وغطت على المجازر البشعة بحق الأبرياء بادعاءات كاذبة وأخبار زائفة وروجت لشائعات, ولكن رغم ما يمتلكه العدو من ماكينة إعلامية هائلة وأموال باهضة وأبواق مأجورين كان هناك دور كبير للجبهة الإعلامية من قبل الأحرار من إعلاميين وصحفيين وكتاب  وغيرهم .

وأكدت المناري: أن الجبهة الإعلامية لمحافظة “ذمار” بشكل عام لها دور بازر في مجابهة العدوان وصد الباطل, كما  لا أنسى  بمناسبة أربعة على انطلاقه  “موقع ذمار نيوز”  أن  أتقدم بالمباركة والتهنئة لجميع الزملاء العاملين فيه وأوجه لهم  التحايا القلبية الحارة، وفي الحقيقة, الموقع  يتسم بالنشاط الدائم والمهنية المستوجبة, وله بصمة خاصة في النشر وأداء العمل, وهذا ليس مني مجاملة إنما ما لمسته أثناء الفترات الماضية من تميز وتحرك كبير.

وأضافت المناري: فعلا أشعر أن شبكة ذمار نيوز والموقع الإخباري  لها أستطيع أن أقول أنه كخلية نحل لا تتوقف في كل ما يصد ويكسر ويكمم أفواه الأبواق الضالة الرخيصة من مواد إخبارية، ومقالات، واستطلاعات، وأخبار يومية على مدار الساعة, وما لفت انتباهي أن شبكة ذمار نيوز لديها أكثر من 50 مجموعة في موقع التواصل “واتساب” وهذا شيء جدا رائع عمل  يغيض العدو ويقدم الحقيقة لشريحة واسعة من الناس,  الموقع له أداء متميز في مواجهة الحرب الإعلامية ضد العدو, له أدائه الفعال, يتصف بالعمل الدؤوب والشفافية والمصداقية ونأمل أن يستمر هذا الموقع في كل ما يغيض ويحطم عنجهية الأعداء.

وختمت المناري بالقول: عملكم عظيم جدا, وهو يستحق الإشادة ويستحق الشكر والامتنان, عليكم أن تستمروا في هذه الجبهة التي لا تقل شأن عن الجبهة العسكرية, وإن واجهتكم عوائق لابد أن نتغلب عليها بالتحسين نحو الأفضل واحتساب الأجر من الله عزو وجل, العدو اللدود يعمل بجهود مضاعفة وشغل متقن؛ لإضعاف الروح المعنوية وبث الشائعات والانحرافات لكي نرفع شعار الاستسلام؛ لذلك لابد من مضاعفة الجهود من قبل الجميع؛ التحية لكم والشكر موصول لما تبذلونه, وأتمنى لكم التوفيق والتميز الدائم.

فيما تحدثت الأخت / إكرام المحاقري,( كاتبة وناشطة ثقافية), بالقول : موقع “ذمار نيوز ” ومنذ أربعة أعوام من العدوان الغاشم على اليمن لا تزال, يمثل جبهة إعلامية متكاملة متفانية واجهت العدوان, وفضحت زيف ودجل وتضليل قنواته ومواقعه وكل مصادره الإخبارية  المنافقة, حيث تميز هذا الموقع الإخباري بمميزات خاصة به, له لمسات إبداعية في إيصال الحقيقة للعالم الغافل, وفي تحفيز الشعب اليمني وحثه على الصبر والإباء في مواجهة العدوان .

وقالت المحاقري: تميز موقع “ذمار نيوز” دليل واضح على تميز وإبداع أسرته “الإلكترونية” المجاهدة, فكل ما يتم نشره في هذا الموقع هو عين الحقيقة, وكل ما يحتاجه المجتمع اليمني من أجل أن يزداد وعيا وبصيرة وثباتا, مثل” أخبار الجبهات ونقل بشائر النصر التي تحتوي على جميع ما يصدره الجيش واللجان الشعبية من انتصارات يومية, وكل ما يخسره العدوان من تراجع وسقوط  مواقعة وحرق عتاده العسكري.

وتابعت: “موقع ذمار نيوز” رغم بساطة امكانياته إلا إنه ومنذ أربعة أعوام حقق نجاحاً هادفاً ملموسا في أرض الواقع, فكان ينقل لنا انتصارات الجيش واللجان الشعبية في مواجهة الاستكبار العالمية, فالجبهة الاعلامية هي مكملة بل سند للجبهة العسكرية ولن تكون أحدهما بدون بالأخرى.

وختمت  المحاقري: ليس لدينا لكم توجيهات حاشاكم ذلك, لكن نأمل منكم مواصلة الدرب ومزيدا من الثبات والتألق, ولكم منا ألف تحية وسلام .

بدورها الأستاذة/ أمة الملك الخاشب, ( كاتبة صحافية) علقت بالقول: موقع ذمار نيوز متميز جدا, وتأخذ منه مواقع كثيرة, وتنقل عنه أخبار وبرامج, وهو موقع انطلق في بداية العدوان على اليمن. .ليواكب جرائم العدوان ويكشف ويفضح عمالة وانحطاط عملاء العدوان ومرتزقته, وينشر المقالات المناهضة للعدوان والتي تزيد من وعي الشعب ليتمكن من مواجهة العدوان ثقافيا واعلاميا واجتماعيا.

وختمت الخاشب: مجهود جبار يشكروا عليه, ونتمنى مواكبة أيضا بعض المستجدات العربية والدولية بشكل أوسع, شكري وتقديري لكل القائمين عليه ليظهر بهذه الصورة المتميزة.

من جانبها الكاتبة / سعاد الشامي, (معيدة بجامعة إب) لفتت بالقول:  يعتبر موقع ذمار نيوز من أهم المواقع الإخبارية لتميزه الملحوظ في مواكبة الأحداث واحتواء تفاصيلها وحرصه الشديد على ايصال وقائعها إلى الناس في وقتها وحينها، وفي نشر كل ما من شأنه رفع نسبة الوعي والإدراك المجتمعي, وهذا أن دل على شيء فهو يدل على حنكة وتميز القائمين على هذا الموقع وتألقهم في إبراز الرسالة الإعلامية في أبهى صورها المهنية.

وأنا بدوري أوجه باقة شكر معطرة بشذى العرفان والامتنان إلى هذا الموقع الرائع, ولكل القائمين عليه ، يرافقها دعائي لهم بالمزيد من التوفيق والنجاح.

وعلقت الأخت / خولة المقدمي, ( كاتبة وناشطة مجتمعية), قائلة: موقع أكثر من رائع, متميز جدا بمواكبته للأحداث حيث أنه يسعى للتغطية الكاملة لكل جديد ويتصدى بكل قوته للعدوان وفضح جرائمه ومخططاته, وحظي الموقع باهتمام كبير من المتابعين خلال الأربعة الأعوام التي مرت, وهو يوافيهم بالأخبار والأحداث والمميزات الخاصة.

وأضافت المقدمي: نثمن جهود العاملين وما يبذلونه في سبيل أحياء الموقع وتطويره؛ ورسالتي لهم بأن يواصلوا عملهم الجبار الذي يعتبر مركز من الجبهة الاعلامية الذي يسعى العدو بكل أبواقه أن يكسب فيها ولكن بفضل الله وبفضل أعلامنا المميز يفضح أكاذيبه وانتصاراته الوهمية ودائما ما يروج لها اعلاميا ولكنه بوعي وتصدي الاعلاميين له يفشل ويكون مصيره الدائم هي الخسارة والفشل؛ فهذا الموقع وأمثاله من المواقع يكون لها دور كبير وفعال في ذلك, ونأمل من الله أن يحقق الموقع الكثير من الإنجازات والتطورات في المستقبل, وأن يجزي العاملين عليه خير الجزاء, ويكتب لهم الأجر والثواب.

أما الأستاذة/ أشواق مهدي دومان (كاتبة صحافية), فقالت: هناك ترسانة إعلاميّة مجنّدة بأحدث التّقنيّات يفاخر بها العدوان وقنواته المرئيّة والمسموعة والمقروءة في محاولة لكبت الحقّ في اليمن الذي يتعرض لأبشع وأظلم عدوان كوني من تحالف الشّرق والغرب بقيادة الصهاينة وأذيالهم، وبتلك التجهيزات الإعلاميّة يستعرض إعلام  العدوان أحدث ما وصلوا إليه في عالم التّصوير والفوتوشوب والخدع الصّوريّة والسينمائيّة معتقدين أنّهم يستطيعوا إطفاء نور الحقّ، بينما قد ذهبت كلّ إمكاناتهم الإعلامية أدراج الرياح كما هو حال  ترسانتهم العسكريّة وطائراتهم وبوارجهم التي تحرق بولاعات وكراتين وتسقط بطلقة بندقية مؤمن.

وتابعت دومان: وكما لميدان القتال رجال من نار وفولاذ, فلميدان الكلمة رجال من نار وفولاذ والإعلام من أقوى الجبهات التي تستند إليها الجبهات العسكريّة، لهم مواقع اسطاعوا من خلال إمكانات أبسط ممّا استعرضه العدوان ومع ذلك فقد جهروا بالحقّ والحقيقة في غير توانّ وتكلان، ودحروا ( ولازالوا) تضليل إعلام العدوان، ومن ألمع تلك المواقع المجاهدة موقع: ” ذمار نيوز ” الذي أعدّه رائدا قائدا مقاتلا شرسا في كفّه القلم النّيّر بنور الانتصار للوطن وأهله من براثن هذا العدوان  الغاشم ؛ فرجاله جند من جند اللّه يفضحون جرائم العدوان، ويواجهون تضليله بحقائق تلجم لسانه وتدحر بيانه الكاذب المضلّل المتشدّق…نعم : لموقع ذمار نيوز صولات وجولات لم تنتهِ فعمر الحقّ طويل بل إنّه الآتي المتجدّد المزهق للباطل المدحور.

وأضافت: موقع ذمار نيوز متألق بمواكبته للحقائق حدثا حدثا و واقعة واقعة, فهو ينشر الخبر من ميدانه، فيتحقّق ويحقّق، وعبر حوارات يحلّل ويستطلع، ويثبت ويعزّز الحقائق بالصّورة الحيّة والمشهد الحيّ، بحركة في معناها حياة الحقيقة وحياة الإعلام الهادف المؤدي الواجب عليه وزيادة بمهنيّة عالية وروح واحدة ونفوس أبيّة، إضافة إلى إلمام بأطراف الواقع واستشرافات المستقبل، برجال ما توانوا للحظة وما ملّوا لبرهة وما أرجحتهم معاناتهم وما أثقلتهم ظروفهم وما تراجعوا عن صدّ أكاذيب المعتدين بأمهات أفكارهم وببيان أقلامهم وبثبات إيمانهم بقضيتهم الوطنية العقائدية فانتصروا وكان موقع ذمار نيوز منارة تلفتك من بعيد أضواؤها فتنجذب لتنهل من نبعها المتدفّق الجاري صدقا وحقّا و وعيا بكلّ ما يفضح عدوان المعتدين و يعرّي جرائمه  السّافرة بلا حياء من اللّه ،، “ذمار نيوز”: ابن الأربعة أعوام يواجه مئات السنين من تخطيط العدو ومن صناعاته الإعلامية ومن تدليسه ومحاولة تمييعه للحقيقة.

وأردفت  دومان: “ذمار نيوز” وهو يشير في عنوان اسمه لمحافظة أبيّة قدّمت ككلّ اليمن من خيرة رجالها، بل إنها قدّمت مدارس أخلاقيّة جهاديّة محمديّة بثبات مستميت منقطع النّظير فذاك عبد القوي الجبري يدفن حيا على أن يتنازل عن قضيته و رموزها ، وذاك يلاحق كتيبة وهو كالسّيف فريدا مفردا تفتقر بطن بندقيّة لرصاصة واحدة ومع ذلك مضى يصدّ زحفا فينتصر،  وكل ذلك النّصر بإيمانه، وتلك ذمار،، و لك بـــ : نيوز ؛ فالأخبار قد تراها في عدة مواقع و تسمعها و لكن حين تراها من هنا “ذمار نيوز” تعرفها بمقالة عارف، وتقيم الحجّة بحوار، وتحقيق، وأخذ القارئ  فيها لعالم الهدي القرآني، فهذا جزء ممّا يميّزه كموقع  متكامل مترابط الأطراف و الوسائط،،

وختمت دومان برسالتها لذمار نيوز, قائلة: لكم التألق وأمّا الواقع فلكم اسم من ذهب وكأنّ جيوش إلكترونية لا يمتلكها غيركم ..دمتم محافظين على هذا الألق الذي هو نعمة منسجمة مع نبل الهدف وهو الانتصار للمستضعفين وأهل القضية وأصحاب المظلومية، وطالما كان شعاركم و انطلاقتكم للّه وفي سبيله فلكم المجد واللّه يرعاكم.