الخبر وما وراء الخبر

>> سياسيون وأكاديميون وإعلاميون وعلماء لـــ ” ذمار نيوز”: الشعب اليمني عصي على التطويع والانكسار, والعام الخامس عام النصر والحسم والتنكيل بأعداء الله.

33

ذمار نيوز | خاص 20 رجب 1440هـ الموافق 27 مارس، 2019م

حشود جماهيرية كبيرة اكتظت بهم عصر اليوم الثلاثاء ساحة الإستاد الرياضي بمدينة ذمار وعدد من محافظات الجمهورية, للاحتفاء بمرور أربعة أعوام من الصمود والثبات في وجه العدوان الصهيو أمريكي السعودي الإماراتي, وتدشينا لعام المفاجآت والزحف نحو النصر, وإيصال رسائل قوية للأمم المتحدة ومجلس الأمن وقوى العدوان والعالم أجمع, بأن هذا الشعب الصامد العظيم عصي على الانكسار والخضوع والتبعية, وسيكون العام الخامس مليئا بالمعجزات الأسطورية التي ستذهل التحالف الإجرامي, بعد أن أصبح شعب الإيمان والحكمة  أكثر صمودا وأشد بأسا وأذكى نارا, وأصلب عودا, والقادم أعظم.

” ذمار نيوز” ألتقى عددأ من المشاركين في الفعالية المركزية بذمار, وطرح عليهم تساؤلا مفاده: ما دلالات إحياء الذكرى الرابعة للصمود؟ وما هي تطلعاتكم للعام الخامس من العدوان والحصار ؟, وخرج بالحصيلة الآتية:

استطلاع / أمين النهمي

البداية كانت مع المهندس إبراهيم نجم الدين, ( مدير العلاقات العامة بديوان عام المحافظة), الذي تحدث بالقول :  نحتفي اليوم بهذه الذكرى باعتبارها محطة للتزود بالكثير من دروس الصمود والثبات وشحذ الهمم لمواجهة العدوان وتحقيق الأمن والاستقرار، ولها أهمية في إبراز حالة الوعي التي يجسدها الشعب اليمني أمام ترسانة العدوان وحصاره وما يسطره الجيش واللجان الشعبية من ملاحم في التضحية والفداء للدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره، وايضا هي مناسبة للتذكير بالجرائم الوحشية التي ارتكبها العدوان وبصمود الشعب اليمني في مواجهته.

وأضاف نجم الدين: نقول للعالم أن اليمن سيظل قويا برجاله وتماسكه في وجه العدوان الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الأطفال والنساء والأبرياء منذ أربعة أعوام، ومشاركة الجميع في هذه الفعالية لها أهمية كبيرة في نقل صورة واضحة لذلك الصمود والثبات الذي يبديه الشعب اليمني بمختلف مكوناته السياسية والشعبية والمجتمعية، أمام العدوان الذي استهدف كل شيء على التراب الوطني، وبما يساهم في إظهار مظلومية الشعب اليمني للعالم ، واستشعارا للمسؤولية والوعي المترسخ من خلال الصمود الأسطوري والثبات والوعي والقناعة بعدالة القضية والحق والمشروعية في مواجهة العدوان بكل الوسائل الممكنة والمتاحة.

فيما علق المهندس/ هلال الجشاري (مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة ذمار), بالقول: احياء الذكرى الرابعة للصمود لها أكثر من مغزى ومعنى؛ فهي رسالة واضحة للعدوان إن هذا الشعب العظيم لاولن يخضع ولن ينكسر ولن ينحني إلا لله الواحد القهار.

وأوضح الجشاري: أن الذكرى الرابعة من الصمود لها دلالات ومعاني كثيرة بعد أن راهن العدوان أن هذا الشعب لن يصمد أكثر من أسبوع, وأن الحرب لن تكون إلا لأسابيع, فها نحن نحتفي بمرور أربع سنوات من العدوان الغاشم بعد أن استخدم فيه العدوان كل أدواته من آلات البطش والدمار, حتى لن تسلم من أسلحتهم الفتاكة الحجر والشجر والحيوان إلا إن هذا الشعب  وبفضل الله ثم الشرفاء من أبنائه الغر الميامين الذين يسطرون أروع الانتصارات في جبهات العزة والشرف يأبى الذلة والخضوع، لقد أثبت هذا الشعب العظيم للعالم أجمع أنه شعب التحدي شعب الصمود والانتصارات ماضيا للأمام بفضل من الله وبفضل القيادة الحكيمة القرآنية ممثلة بالسيد العلم عبدالملك بدر الدين الحوثي؛ رافضا الخضوع والذلة, أربع سنوات من العدوان والحصار الجائر فما الذي تحقق للعدو إلا الخيبة والانكسار والهزيمة, فهنيئا لهذا الشعب هذا الصمود وهذا الانتصار وفي نفس الوقت مطلوب منا جميعا مواصلة الصمود والتحدي ورفد الجبهات حتى النصر القريب بإذن الله.

ويرى الأستاذ الدكتور/ محمد الحيفي؛ (عميد كليه الهندسة بجامعة ذمار سابقا)؛: إن الدلالات الهامة لاحياء الذكرى الرابعة للصمود الاسطوري للشعب اليمني ورجال الجيش واللجان الشعبية في وجه المعتدين والغزاة الأعراب و مرتزقتهم ضد العدوان الغاشم في مواجهة الصلف والاستكبار الامريكي السعودي الاماراتي.

وقال الحيفي: اتطلع للعام الخامس المزيد من الصمود المنقطع النظير الذي ابهر العالم والمزيد من التلاحم والترابط والإخاء والوقوف الجاد والتصدي الكبير ضد العدوان السعودي الأمريكي الصهيوني الغاشم ورفد الجبهات بالمال والرجال.

وأشار الدكتور/ موفق العسلي, (أستاذ الإرشاد النفسي والتربوي بجامعة إب), بالقول: احياء الذكرى الرابعة للصمود لها دلالات كبيرة في تقوية الصلابة النفسية والصمود والتحدي ومواصلة مواجهة دول الغطرسة والاستكبار بقيادة امريكا وادواتها في المنطقة من آل سعود وآل  زائد ومرتزقتهم في الداخل اليمني الذين للأسف ما زالوا في غيهم وفقدان صوابهم بعد أربعة أعوام من الصمود لم تحرك مشاعرهم وتلين قلوبهم, إنهم أمام شعب عظيم يكره الذلة والخنوع والاستسلام شعب يحب الشهادة في سبيل اعلاء كلمة الله ودفعا عن دينه وعن العرض والوطن.

وأكد العسلي: ان العام الخامس عام النصر والحسم والتنكيل بأعداء الله على يد جنده من ابطال الجيش واللجان الشعبية هذا العام مختلف تماما عن سابقه بدخول منظومات صاروخية ودفاعية وجوية سوف تغير في استراتيجيات المعركة مالم يتوقعه العدو, سيهزم الجمع ومن نصر الى نصر بإذن الله.

المهندس عدنان محمد القصوص, (مدير عام الاتصالات السلكية واللاسلكية بالمحافظة),تحدث قائلا: نحن عايشون ومستعدون, نتذكر العام الاول من العدوان وبين العام الرابع, هناك فرق, العام الخامس قادمون وسوف يفوق التصور ولن تدركوه , سيكون للعدوان درسا لن ينسوه ابدا بفضل رجال الرجال من الجيش واللجان, صفعات سوف تنهال عليكم من السماء والارض. وأشلائكم ستتناثر في البيداء, العام الخامس واليمن أقوى واشد عدة وعددا وباسا شديدا علي المنافقين والصهاينة.

وأوضحت الأستاذة/ سميرة القانون (مستشار محافظة ذمار), بالقول: إنّ إحياء الذكرى الرابعة للصمود و تدشين العام الخامس للعدوان لها دلالات كبيرة؛ أهمها تعزيز اللُحمة الوطنية و توثيق النسيج الداخلي, هذا غير التأكيد على الصمود الأسطوري و العنفوان اليماني واستبسال أبناء الشعب اليمني في وجه أعتى وأشرس عدوان شهدته المنطقة، وبالتالي التأكيد على فشل كل رهانات العدوان لتحقيق أهدافه على مدى أربعة أعوام.

وأضافت القانون: نحن على مشارف العام الخامس من العدوان نؤكد بأن اليمنيون مثلما هم أهل الحكمة والإيمان فهم أيضاً أهل التحدي و الثبات؛ فهم قادمون بصمود أقوى و بقدرات وخبرات أعظم و بوعي أكبر ، و إنجازات و أسلحة ستذهل العالم, وثباتهم وقوتهم وعزيمتهم وثقتهم تلك مستمدة من ثقتهم بالله و تمسكهم بهِ ، وثقتهم بالوعد الآلهي الذي لا يخلف نصه, وقد أوشك فصله بالنصر و الغلبة  والتمكين.

من جانبها تحدثت الأخت/  إقـبـال جــمـال صــوفـان, ( كاتبة وناشطة ثقافية), قائلة: إن إحياء الذكرى الرابعة للصمود يَدلُ على عزمٌ يَقطن أرواحنا نَحنُ اليمنيين عِزٌ يحكي ثباتنا فخرٌ يعلو بنادقنا كبرياء يتحدّى ألمنا  شموخ يأبى انكسارنا إباءٌ يسري في أوصالنا ثباتٌ يخبو في أجسادنا وفخرٌ يظهرُ في ملامحنا ولكي نؤكد للعدو أنَّا كالجبال في صلابتها لا تهزنا الرياح أبداً ولن نأل جهداً في التصدّي له ومهما حاول كسرَ إرادتنا لنْ يستطيع لأنّا لسنا مُستعدين للقتال أعواماً فقط بل كما قال قائد الثورة :”إلى يوم القيامة جيلاً بعد جيل “.

وأردفت صوفان: لطالما كُنا ومازِلنا وسنظلُ أولئك الصامدون في وجهِ عُدوان غاشم لا نخشىَ إلا الله واثقين بنصرهِ وتسديدهِ وعونهِ ورضاه ماضون بقولهِ تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ), [سورة اﻷنفال 45], وها نَحنُ اليوم نواجهُ (17)دولة واثقين بقوله تعالىِ:(وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ)[سورة الشورى 39], لقد أصابنا الظُلم، الطُغيان،  القتل، الوجع،  الأنين، والألم، لذلك النصرُ لنا وليس لأحدٍ سِوانا وها نَحنُ الآن على مشارفِ العام الخامس من الحربِ الضروس مع دول العدوان لا ندرِي هل سيكون العام الأخير من الحرب أم لا لأن ذلك في علمِ الغيب لكن ما نؤكدُ عليه هو أن المشاركين في العدوان على اليمن أصبحوا يلفظون أنفاسهم الأخيرة مديونيتهم كبيرة قيادتهم مفككة, (تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ )[سورة الحشر 14].

وقالت صوفان: ميزانيتهم المالية منهارة كيف لا والطلعة الجوية الواحدة تُكلفهم ($500.000) في حين أن وضعنا الاقتصادي لا بأس به في ظل حصار جوي بحري بري كما أنهم استنفذوا كل قواهم العسكرية والبشرية لأنهم لا يُعولون على عقيدةٍ صحيحة وإنما على أولياؤهم من اليهود والنصارى أما نحن فوالله الذي أنفُسنا بيدهِ ما زِدنا كلُ عامٍ إلا إباء ، استبسال ، أنفة، شموخ، تحدٍ، صبر ، عزم، تصميم، وإصرار وسنَرى في العام الخامس قوة صاروخية تظهر بكل جديدٍ وحديث قوة تُعيد لليمن مخزونها التاريخي المندثر في صفحاتِ الزيف حيث ستذهب باتجاه قلب موازين المعركة من خلال تصنيع وتطوير واستخدام أسلحة ومعدات عسكرية ذات أبعاد استراتيجية طويلة المدى قوة ستبلغ ذروة التحدي في ظروف بالغة التعقيد بعقول يمانية تستحق كل التقدير والاحترام أسطورة تحكي القتال الأخطر تستخدم لغة الردع المدمر وتحصد جموع الغزاة والمرتزقة بضربات مزدوجة قوة جبارة تكتنف أسرارا عسكرية ويلفها غموض جذري لذلك نُحذر دول العدوان الإقليمية والدولية من هذهِ النقلة النوعية من بلد مُعتدى عليه ومحاصر لمدة أربعة أعوام متتالية سائرٌ بتوجيهات قائد حكيم ثلاثيني العمر قرآني الفكر ونبوي الصفات أرعبهم بأقوالهِ وأفعاله.

ولفت الأستاذ/ يحيى الموشكي (مدرس بجامعة ذمار), إلى عدد من الدلالات, قائلا: أننا نخوض حربا استراتيجية بصبر استراتيجي, كما أن هذا الشعب عصي على التطويع والانكسار, كذلك تبعية الاعراب لقرن الشيطان الذي لم يقرر ايقاف العدوان, وتكشف الحقائق بشكل كبير فيتميز الصادقون من الأدعياء في زمن كشف الحقائق, أما تطلعاتي فهو النصر بإذن الله لأن الخونة نكثوا العهود, واقترفوا كل الجرائم مع وجود مفاجئات قادمة أعظم .