الخبر وما وراء الخبر

العدوان الثقافي أشدّ فتكًا من العدوان العسكري!!

12

بقلم | إكرام المحاقري

في حديث مسؤول للشهيد القائد السيد “حسين بن بدر الدين الحوثي ” في إحدى ملازمه ” دروس من هدي القرآن الكريم ” تحدث الشهيد القائد -عليه السلام- عن آفة الانحراف، وتدجين الأمة الإسلامية، وإغراقها في مستنقع الرذائل وظلمات الضلال…

وركّز الشهيد على ضرورة الحفاظ على تربية المرأة المسلمة بتربية القرآن الكريم.

كما أن الشهيد القائد حث المرأة اليمنية على أن تبتعد كل البعد عن كل وسيلة تكون سبباً في إفساد نواة المجتمع التي هي ” المرأة “، وحذر من انحراف ثقافي يكون من أهم نتائجه السقوط الأخلاقي، ويخدم القوى الشيطانية في جميع المجتمعات المحافظة.

وها نحن اليوم وبعد الكشف عن 28 عصابة دعارة نستلهم من كلام السيد القائد الرؤية الحكيمة لتحرك الأعداء، لطمس الهوية الإيمانية لدى المجتمعات المسلمة.

28 خلية دعارة تقسم الفساد فيها ما بين “المجتمع ” التي هي “المرأة ” وفئات المجتمع المتنوعة مثل _ الشباب _ الأطباء _ المنظمات _ المعلمين ..

وكل هؤلاء تم استقطابهم من قبل الخلية الأمّ التي هي صهيونية النشأة، ولا شك في ذلك أبدا.

خلية أو عصابة أو سموها ما شئتم؛ تم التنظيم لها قبل أن يتم التنظيم للعدوان العسكري على اليمن، وما العدوان العسكري إلا مكمّلا لما بدأته هذه الخلية من طمس الهوية الإيمانية، ونزع الكرامة والغيرة من شباب اليمن على أرضهم وأعراضهم.

عمليات ممنهجة:
هي الحرب الناعمة بذاتها التي اشتُقّت أو وُلِدت من رحم الحرب الباردة التي تستهدف الكرامة بأسلحة ذكية جدا، هو سلاح الشيطان الذي أخرج به سيد البشرية “أدم عليه السلام وزوجه من الجنة (ودلّاهما بغرور ).

نعم..!! فكل من يتمعّن في كل ما اعترف به جميع أفراد الخلية، يدرك ماهيّة الحرب الناعمة وخطورتها، وماهية خطورة انحراف المرأة المسلمة عن نهج رسمه الله تعالى ” حيث أمرها بالحشمة والحياء وغضّ البصر، وأن تكون قانته لربها في جميع مجالات حياتها” .

أتت الحرب الناعمة لتبدّل مصطلحات القرآن الكريم بمصطلحات شيطانية، مثل: ” التطور _ التمدن _الإنفتاح _ حقوق المرأة ” وغيرها من الأمور التي أنتجت خلية دعارة متكاملة.

حتى أن الشهيد القائد -عليه السلام- قال: ” إن النظر إلى مشهد خليع أفتك من القنابل والصواريخ ، أو بهذا المعنى الذي أراد الشهيد القائد أن يبين للمجمتع اليمني ماهية خطورة الأسلوب الشيطاني بخطواته، التي بدايتها رؤية مشهد خليع ونهايتها السقوط في الرذيلة.

وها نحن اليوم وبالعين المجردة نظرنا وتأملنا في واقع الخلية المدنّس بالرذيلة، وإلى مصداقية كلام الشهيد القائد آنذاك.

ولو أن المجتمع اليمني أخذ كلام الشهيد القائد بعين الإعتبار واتخذ اليهود أعداءً في جميع المجالات . وسمعنا من نساء يمنيات يعترفن بشيء يشيب منه الطفل الرضيع.

* ختاما هناك مقولة للسيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي عرّف بها عن ماهية وخطورة الحرب الناعمة، يجب على المجمتع اليمني أن يجعلها نصب عينيه، لكي لا يتمكن العدو من كرامته وهويته العريقة.

يقول السيد عبد الملك -حفظه الله ورعاه- معرفاً للحرب الناعمة :
” الحرب الناعمة أكثر خطورة من الحرب العسكرية، فالحرب الناعمة تفسد النفوس وتقضي على القيم وتدمر الأخلاق ، وتضرب الناس في إيمانهم، وهذا أخطر بكثير من إصابة الجسم بالقنابل والصواريخ ، أو اختراقه بالرصاص “.