الخبر وما وراء الخبر

>> محللون سياسيون لـ « ذمار نيوز »: الشعب اليمني هو صاحب الكلمة الأولى, وما حصل في وارسو أثبت أنهم أداة للصهيونية.

44

ذمار نيوز || خاص || استطلاع || أمين النهمي 15 جماد الثاني 1440هـ الموافق 20 فبراير، 2019م

كشفت صورة “اليماني- نتنياهو” التي ظهرت خلال اليومين الماضيين في مؤتمر وارسو, عن خرائط لاصطفافات سوداء ومفضوحة, توضح مدى القبح والسقوط والانحطاط ومستوى الخيانة والعار الملطخ بالدم والارتزاق والتبعية التي وصل إليها المطرودون من رحمة شعبهم, وتؤكد أن العلاقة المشبوهة والعدائية مع الصهاينة وصلت إلى مراحل متقدمة.
«ذمار نيوز» ألتقى عددا من السياسيين والناشطين, وطرح عليهم تساؤلا يتضمن وجهة نظرهم حول تطبيع حكومة الفنادق مع الكيان الصهيوني ؟ وماهي الرسالة التي يودون قولها للمرتزقة وللصهاينة والأمريكان كشعب يمني؟, وكانت الحصيلة الآتي:

البداية كانت مع الشيخ / محمد حسين المقدشي- (محافظ محافظة ذمار)؛ والذي تحدث قائلا: ظهور المرتزق خالد اليماني جوار رئيس وزراء الكيان الصهيوني خلال ما يسمى مؤتمر وارسو يكشف جليا النهج التآمري لحكومة الفنادق وتجردها عن القيم والمبادئ التي عرف بها شعبنا اليمني الذي يعتبر القضية الفلسطينية هي قضيته الاولى.

وأضاف المقدشي: ذلك الفعل الفاضح يكشف استهتار حكومة الفنادق بقناعات الشعب اليمني الرافض لكل أشكال التطبيع والتقارب مع الكيان الغاصب والمعتدي على المقدسات الاسلامية وذلك الفعل ليس بجديد على تلك القيادات التي نشأت على العمالة والارتزاق والتي لا تزال تشرعن للعدوان لقتل أبناء شعبنا وتدمير مقدراته منذ أربع سنوات.

وتابع بالقول: ذلك الموقف المخزي عرى ما يسمى بحكومة الشرعية المتواجدة في فنادق العدوان ووضح بجلاء لأبناء شعبنا حقيقة العدوان والحصار الذي يتعرض له والقوى الحقيقية المستفيدة من ذلك، ومع ذلك فإن ما يسمى بوزير خارجية حكومة الفنادق لا يمثل الشعب اليمني وليس لشعبنا علاقة بذلك المؤتمر التآمري على الأمة العربية والإسلامية.

وأكد المقدشي: بأن الشعب اليمني بكافة فئاته هو صاحب الكلمة الأولى ولا يحق لأحد من المرتزقة الذين باعوا أوطانهم واعراضهم أن يتحدثوا باسم الشعب اليمني.. ومن له الحق بالحديث هو من يدافع عن الوطن وترابه الطاهر وهذا السواد الأعظم الذي يتعرض منذ أربع سنوات لأبشع الجرائم مقدما أنهارا من الدماء في مواجهة العدوان والذود عن العزة والكرامة.

وختم المقدشي بالقول: تعد المسيرات التي خرجت في معظم المدن اليمنية للتنديد بالتطبيع مع الكيان الصهيوني رسالة للمرتزقة وقوى الشر والاجرام في العالم امريكا وإسرائيل ومن سار على نهجهم, بأن شعبنا صاحب الكلمة الأولى ,ومن يمتلك القرار في هذه القضية وغيرها من القضايا .. فالقضية الفلسطينية هي قضية الامة العربية والإسلامية, وما مصير المرتزقة والعملاء الا الفشل والذل والهوان والمحاكمة مهما طال الزمن.

أما الدكتورة / ابتسام المتوكل – (رئيسة الجبهة الثقافية لمناهضة العدوان), تحدثت بالقول: حكومة الخيانة ليس بمستغرب منها بعد أن خانت شعبها وباعته بالمال المدنس ان تخون الأمة وتبيع قضيتها المركزية الا وهي القضية الفلسطينية.

وتساءلت المتوكل: عن توقيت إعلان هذه الخيانة والمجاهرة بها؛ ويبدو لي أن الجواب الأقرب الذي يفسر هذه الجرأة على الخيانة؛ هو أن هذه الأدوات الخيانية التي تتمسح بالشرعية, وهي منها براء قد فقدت الحد الأدنى من القدرة على اتخاذ أي قرار, وصارت فعلا وقولا دمى بيد الامريكي والصهيوني لا تملك من امرها شيئا, وليس بيدها حق الامتناع او الاعتراض على أي سيناريو يراد منها تنفيذه وعليها الطاعة دون جدال, لقد أراد الله أن تنكشف كل المستورات وأن تظهر الأمور على حقيقتها للعالم كله, ومن هنا فلابد من مواقف شعبية ورسمية تدين هذا السقوط ولا تجعله يمر على مبادئنا ووجداننا مرور الكرام.

وتطرقت المتوكل: إلى أن فعل الإدانة هنا يتجاوز الأشخاص دون أن يعفيهم من وزر جرمهم, ليصل إلى ما يسمى بالحكومة, وما يروج له منذ بداية العدوان على اليمن بمسمى الشرعية المزعومة التي هي ساقطة ابتداء ويزيدها هذا الابتذال سقوطا وتهاويا في وحل الخيانة بأبشع صورها, نحن الذين على الأرض منذ أول عدوانهم علينا لم تزدنا هذه الممارسات التطبيعية البشعة إلا يقينا بأن عدونا هو عدو الأمة وان من يقتلوننا حقيقة هم الصهاينة والأمريكان وما الأعراب ومن ارتمى في وحلهم من اليمنيين سوى أدوات مبتذلة رخيصة باعت نفسها للشيطان الأكبر وسلمته قيادها.

وختمت المتوكل حديثها بالقول: لم يحدث في تاريخ اليمن هذا القدر من الابتذال والارتزاق والخيانة حتى جاء المدعو هادي وزبانيته, وقدموا أحط نموذج في خيانة الأوطان والمبادئ والتفريط بالثوابت والمقدسات, فصار لزاما على كل مكونات الشعب أن تبرأ الى الله من هؤلاء وان تعتصم بفطرتها السوية لتدين فعالهم وتؤازر من يقفون لهم بالمرصاد في كل جبهة على تراب الوطن وفي كل جهة تفضي الى صيانة ثوابت الأمة وقضاياها المصيرية وعلى رأسها قضية فلسطين.

من جانبه / أبو علي نجم الدين- (رئيس مجلس الآباء بمكتب التربية بمديرية ذمار)؛ يرى: إن تطبيع حكومة الفنادق مع الكيان الصهيوني الغاصب يدل دلالة واضحة ويؤكد تأكيدا يقينيا بان العدوان على اليمن هو عدوان أمريكي صهيوني بامتياز وقد صدق الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي سلام الله ورضوانه عليه عندما قال باننا في زمن كشف الحقائق؛ وقد قال السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي سلام الله عليه في أحد خطاباته عام 1433هـ, بأن من يقبل بأمريكا ويوالي أمريكا سيقبل بإسرائيل وسيثبت الواقع ذلك.

وأوضح نجم الدين: بأن ما حصل في وارسو أثبت أنهم أداة من أدوات الصهيونية واذناب للأمريكان لتنفيذ مخططاتهم الإجرامية في الوطن العربي, وما ظهور المدعو/ خالد غير اليماني وزير الخارجية لحكومة الفنادق متوسطا بين وزير الخارجية الأمريكية ورئيس وزراء العدو الصهيوني نتنياهو في وارسو إلا خير دليل على عمالتهم وارتهانهم للعدو الصهيوني وظهور حقيقتهم الإجرامية على مرأى ومسمع من الجميع بأنهم عبيدا لهم ويتاجرون بدماء الأبرياء ويدمرون الوطن العربي ليس اليمن فحسب وأنهم بذلك لا يمثلون اليمن ولا صلة لهم باليمن التي يزعمون بأنهم يبحثون عن مزعوم إعادة الشرعية لتدميرها وقتل الأبرياء فقد فضحهم الله وانكشفت عوراتهم , فها هم اليوم يطبعون علاقاتهم مع العدو الصهيوني ويتاجرون بالقدس وفلسطين وشعبه فلا عروبة فيهم ولا دين لهم ولا مبدأ لديهم هم مجرد عبيد لليهود والأمريكان وخونة مجرمين لتدمير اليمن وقتل اليمنيين لتنفيذ المخططات الصهيوأمريكية.

وقال نجم الدين في رسالته للمرتزقة: أنتم لا تمثلون اليمن أنتم خونة ومجرمين وعبيدا لأمريكا وإسرائيل وقد انكشفت عوراتكم في وارسو وظهرتم على حقيقتكم الإجرامية وعمالتكم لليهود والأمريكان؛ وقد خرج الشعب اليمني ليرفض خيانتكم وعمالتكم واجرامكم ويرفض التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب مؤكدين للعالم أجمع بأن القدس قضيتنا الأولى ولن نتخلى عن القدس وفلسطين مهما تحالفتم ضدنا ومهما قصفتم، ودمرتم واجرمتم بحق اليمن ارضا وإنسانا؛ والقدس قضيتنا الأولى، فلسطين عربية؛ وسيتم تحرير القدس بإذن الله تعالى…نحن يمنيون ضد التطبيع مع العدو الصهيوني…اليمن سينتصر بإذن الله؛ ولا نامت أعين الجبناء.

فيما أدان واستنكر/ إبراهيم محمد الحمزي, (قيادي في حزب اتحاد القوى الشعبية اليمنية ) حضور المدعو خالد اليماني وزير خارجيه هادي مؤتمر وارسو وظهوره جنبا إلى جنب بجوار رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي؛ وهذا إن دل على شيء فهو يدل على انحطاط المذكور, وعدم احترامه لدينه وعروبته كما أن هذا يؤكد على أن كل ما يحصل من العدوان على بلادنا ماهو إلا عباره عن مخطط صهيو أمريكي وأن من يقوم به عباره عن أدوات ودمى يحركها لاعبيها متى شاءوا, وكيفما شاءوا, وأنه يجب علي الجميع إدراك ذلك والعمل على مواجهة تلك المخططات.

ونوه الحمزي بالقول: لا نستغرب ذلك ممن باع وطنه فقد اصبحوا سلعه بيعت بثمن بخس, وتحرك كدمية في الاتجاه الذي يريد صاحبها, الشعب اليمني عظيم بموقفه وصموده ولا يمكن أن يقبل حثالة أن يكونوا ممثلين عنه.

وأشارت الأخت/ إكرام المحاقري- كاتبة صحفية, إلى أن تطبيع حكومة الفنادق مع العدو لم يكن أمراً مفاجئاً؛ بل شيئاً طبيعياً بالنسبة للشعب اليمني الذي يمتلك الوعي والثقافة القرآنية والرؤية الصائبة لكل ما يجري من حوله, كذلك هذا التطبيع العلني ليس بالجديد ؛ لأن مرتزقة الرياض ومنذ أربع سنوات يطبعون ويأسسون علاقتهم مع الكيان الصهيوني الغاصب بدماء الأبرياء من النساء والاطفال في اليمن تحت مسميات “الشرعية “.

وقالت المحاقري في رسالتها للمرتزقة وللصهاينة وللأمريكان: مهما كدتم ومهما مكرتم, فإن كيدكم ومكركم في زوال لا محال ، وما مرتزقة الرياض بقرارهم المنبطح هذا لا يمثلون إلا أنفسهم فقط, وأما الشعب اليمني الحر الصامد المجاهد فلن ولن يقبل بوجود الكيان الصهيوني مهما كان الثمن, ولن يتخلى عن فلسطين وعن كرامة الإنسان, ولن تكون نظرتنا للعدو الصهيوني إ لا نظرة العداء وعلى أنه غدة سرطانية يجب استئصالها من على المعمورة بأكملها, وسنستأصلها بفضل الله وثبات رجال الرجال.

وتحدث الأستاذ/ نايف حيدان _(عضو مجلس الشورى), بالقول: ما بدر من تصرف انبطاحي قام به وزير خارجية حكومة المرتزقة لا أعتبره غريب على من قد أنبطح وأصبح خادم لأعداء اليمن وليس خادم فقط؛ بل أداة هدم وتدمير يقوم بها نيابة عن هؤلاء, وزير خارجية حكومة الفنادق ياسر اليماني هو تعمد الاعتراف بان الدور أو الهدف من الحرب على اليمن هو نصرة للصهيونية وطاعة لماما أمريكا وليست كما يظهر لاستعادة الشرعية وتوفير الأمن والسلام لليمن.

وأكد حيدان: إلى أن اليماني خائن وعميل مثله مثل بقية من يقفون في صف العدوان, فماذا سنتوقع منه أو بقية أصحابه إلا كل ما يمس أمن الوطن, وكل ما يشوه ويضر بالوطن, ويخدم من هم متضررين من وقوف اليمن على رجليه , وعودة قوة جيش اليمن واقتصاد اليمن, والشعب اليمني بكل تأكيد يعي ما يقوم به المرتزقة ومن ورائهم أمريكا وإسرائيل وخادمتهم المخلصة السعودية من مؤامرات ومخططات لينالوا من صمودنا وعزيمتنا.

ولفت حيدان: إلى أن هذا الصمود الأسطوري للشعب اليمني الذي قريبا سيدخل عامه الخامس, ماهو إلا دليل واضح وبين على إن الشعب قد أصبح واعي ويعرف من هو عدوه الحقيقي حتى وإن تصنع وأدعى حرصه علي اليمن وأمن اليمن .

بدوره المحامي عبدالوهاب الخيل_ (مدير عام الشئون القانونية بوزارة التربية والتعليم), علق بالقول: ليس مستغرباً على من باعوا أرضهم وأعراضهم للغازي الأجنبي أن يبيعوا كذلك القضية الرئيسية وهي قضية فلسطين ويبيعونها ل إسرائيل, وما حدث او ما كشف عنه في مؤتمر وارسو كان إعلان عن تطبيع سري قديم بين كل الدول التي شاركت في المؤتمر ومن ضمنها خونة الفنادق وقد اعترف بذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.

وأضاف الخيل: بفضل من الله ان اليمنيين بإيمانهم وحكمتهم التي شهد بها لهم رسول الله صلوات الله عليه وعلى آله قد كشفوا المؤامرة منذ وقت مبكر واعلنوا موقفهم الجاد تجاه أمريكا واسرائيل حتى ان هذا الموقف دعا أمريكا لتحشد ضد اليمن عدوانا دوليا لثنيها عن هذا الموقف ولكن ذلك التحالف بدى ضعيفاً أمام ارادة اليمنيين وقوة موقفهم النابع عن إيمانهم وبعد انتهاء اربعه اعوام من فشل ذلك الحلف والدخول على عام خامس من الانتصار والثبات للموقف اليمني ضد امريكا واسرائيل اضطرت امريكا لكشف أقنعة الخونة عملاء اسرائيل وهو ما تم في مؤتمر وارسو.

وأكد الخيل: في رسالته للمرتزقة بأن حقيقة تحالف العدوان على اليمن وحكومة الخائن هادي قد تكشفت وسقط قناع الشرعية المزعومة وكذبة محاربة إيران في اليمن وظهرت العمالة لإسرائيل وان حقيقة المرتزقة انهم يقاتلون في سبيل إسرائيل، ولذلك فإن عليهم ان يراجعوا مواقفهم وان لا يرضوا على انفسهم بإن يكونوا عبيداً لها ضد الأمة الإسلامية وان لا يكون مجرد ادوات لها لتنفيذ صفقة القرن, ورسالتنا للصهاينة والأمريكان أن الروح القومية والوطنية ما تزال حية في قلوب العرب والمسلمين ولم تمت وهي اقوى في قلوب اليمنيين الذين يحملون شعار الحق و يرفعون راية تقول بالقدس قضيتنا الأولى .

وترى الأستاذة / سمية الطائفي – (رئيسة مؤسسة صدى الأحداث للإعلام والتنمية)؛ بأن ما حصل في مؤتمر وارسو والتطبيع مع الكيان الصهيوني من قبل حكومة الفنادق اخرها جلوس وزير خارجية ما يسمى بحكومة المرتزقة الى جانب رئيس وزراء العدو الإسرائيلي علنا وتبادل الأحاديث, وتعليق نتنياهو بأن ما حصل من اليماني يعتبر صنع للتاريخ وخطوة بخطوة؛ هو تأكيد واضح وصريح على نية مع سبق الاصرار من مرتزقة العدوان على التطبيع واعلان العلاقات بشكل رسمي مع إسرائيل وانهم ليسوا سوى مجرد ادوات تم استخدامها لتنفيذ اجندة اسرائيل وامريكا في اليمن .

وأضافت الطائفي: من جانب آخر هذا التطبيع هو تأكيد لخطابات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن العدوان على اليمن هو إسرائيلي أمريكي, كما ان التقارب والود ما بين نتنياهو واليماني لم يكن مفاجئ او مصادفة فالمرتزقة ليسوا سوى خونة وعملاء وما حدث من المدعو خالد الغير يماني أمر متوقع من كل مرتزق وعميل خان وطنه وباع ارضة وعرضة.

وبيّنت الطائفي في رسالتها الى أمريكا واسرائيل: بأن اليمن دولة اسلامية وأرض اليمن لها شعب سطّر أروع البطولات وقاوم كافة اشكال الاحتلال منذ القدم, و ها هو وللعام الرابع على التوالي مازال ينكل بقوات تحالف العدوان في كافة الجبهات الداخلية وفيما وراء الحدود رغم تحالف الشر والحصار الخانق لأنه شعب يعشق الحرية والكرامة والإباء ويرفض الذل والهوان والوصاية, ونقول للمرتزقة لا تراهنوا على اسرائيل او غيرها في اكسابكم شرعية لا حق لكم فيها فلستم سوى احذية يتم ارتدائها ورميها بعد استهلاكه, ولليمن شعب حر اختار أن تمثله قيادة حكيمة تدير البلاد من داخل ارض اليمن وتدافع عن سيادته و كرامته فلا وصاية لليمن ولا عودة للخونة .

فيما ذهب / أنس القاضي, (كاتب ومحلل السياسي) إلى القول: بأن مطامع الكيان الصهيوني في اليمن وتدخلاته ليست جديدة فقد شاركت بشكل مباشر في الحرب على اليمن مع المرتزقة في ستينيات القرن الماضي، كما تعهدت بتدويل البحر الاحمر بد ان اغلقت اليمن ومصر منافذ البحر الاحمر أمام الامداد الصهيوني في الحرب العربية الصهيونية، واليوم يجد المرتزقة انفسهم في ذات الخندق مع الصهاينة كأدوات لا كحلفاء، فلا يصح القول بان حكومة هادي العميلة طبعت مع الكيان الصهيوني بل ان هذه الحكومة العميلة وظفت في حرب إمبريالية صهيونية.

وقال القاضي في رسالته للصهاينة والاستعماريين ومرتزقتهم، بأن الشعب اليمني امتدادا لثورته الشعبية الوطنية التي رفعت شعار السيادة الوطنية, مُستعد لمواجهة كل التحديات الاستعمارية , وها هو يواجهها اليوم، وسيكون النصر حليفه.

وتؤكد الأخت/ زينب الديلمي – (كاتبة): إن تطبيع حكومة الفنادق مع العدو الصهيوني بشكل علني ومباشر وانفتاحي؛ تعبيرٌ واضح عن مدى دناءة وطغيان وحقارة تلك الحكومة التي لا صلاحية لها؛ وفي نفس الوقت اتضحت سلبية وعجز ممن هم هاربون في أحضان أسيادهم وليسوا في وطنهم, فمنذ ٤ أعوام وعلى مشارف الدخول في العام الخامس من العدوان الإجرامي لم يستطيعوا أن يصلوا إلى عدن حتى يحكموها إن كانت تلك الحكومة الفندقية تمتلك صلاحيتها, فإن من علامات النصر المبين هو فشل الأعداء وعدم تمكنهم من عمل أي شيء سوى التطبيع العلني للكيان الصهيوني لنرى كيف أن الحق غلب الباطل وأخزاه بعون الله..

وختمت الديلمي برسالة لأولئك المرتزقة الجبناء الذين لا قيمة لهم ولا دين ولا عروبة ولا شهامة ولا إسلام؛ أن اليمن والشعب اليمني تبرأوا منكم ومن أفعالكم .. ولن نرضى كشعب يمني وكأمة القرآن أن نتخذ اليهود والنصارى أولياء كما اتخذتموهم .. وأن اليمن مؤمنة و متمسكة بعروبتها وبأصالتها وبحضاراتها وعراقتها التي أردتم أن تبيعوا عروبة اليمن بثمن بخس ؛ ولكن لن تستطيعوا دام أن اليمن لديها رجال مغاوير وأسود كشرت أنيابها الحادة بدحركم ومحوكم من الوجود لتعلموا أن اليمن مقبرة الغزاة والمرتزقة.

الشيخ/ محمدعبدالوارث المصري _ (عضو مجلس الشورى)؛ تحدث بالقول: نحن في زمن كشف الحقائق الذي تشهد فيه الأمة أرضا وانسانا تحرك قوى الحق والإيمان في مواجهة قوى الشر والطغيان والبغي والاستكبار العالمي والذي يقف فيه الاحرار والشرفاء بثقه ويقين مطلق بانتصار الله لدينه وهي الثقة ذاتها بأننا على موعد لميلاد فجر حرية ساطع مشرق جديد لاحت مؤشرات بشائره جليا وتواترت كراماته.

وأكد المصري: أنه لم يكن التطبيع امر مفاجىء و لاشيء جديد اوغير متوقع بل هو بعلم كل يمني مؤمن صاحب بصيرة الاتجاه والمسار المعلوم والمحتوم الموئل الذي ما من شك كونه أمرا مفروغا من نتائجه سلفا، بل انه من المسلمات البديهية التي لاينأى عنها مصير كل خاين وعميل وما أود الايضاح الذي لا يحتاج لتوضيح بشان ذلك هو أن “زمرة الارتزاق ممثلة بالفار هادي كيان معلوم وموصوم بإعلان ولاءه وانقياده وتسليمه لمنظومة حكم تحالف بعران الخليج التي يقبع على رأسها سلمان؛ والذي هو أصلا ولي وعبد للصهاينة والأمريكان؛ وبالتالي فالأمر تدرج طبيعي لم يستجد بشأنه سوى الاشهار و الظهور الاعلامي وإبراز التسلسل الهرمي لمنظومة حكم ودائرة انتماء هذه الزمرة المرتهنة والتي لا أرى في ذلك أكثر من كونها تمثل رسالة استدراك لمن لا زال في نفسه ذرة شك من تمييز حقيقة المواقف بين الولاء والانتماء لله والوطن او لاعداء الله والوطن وبين نصرة الحق أو مناصرة الباطل واتخاذ المكان الذي ينبغي أن يقف فيه كل يماني في إطار معادلة الموقف للمشاركه في صنع الحدث الكوني والتاريخي الذي شاء الله أن تمثل اليمن المهد والمنطلق والمسرح لاحداثه المشهودة ذات المؤشرات والدلالات التي لا يخطأ اتجاهها لبيب نحو الانتصار لله و دينه وحتى يكون الدين كله لله و يتم الله نوره و يظهره على الدين كله و ليحق الحق و يبطل الباطل و لو كره المجرمون.

وتابع المصري: باختصار شديد فان خلاصة الحديث عن تطبيع حكومة الفنادق مع الكيان الصهيوني هي المسألة التي كان للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي فيها فصل القول و السبق حين قال أن من يوالي أمريكا، ويقبل بأمريكا، ويتعاون مع أمريكا سيقبل بإسرائيل، وسيخدم إسرائيل، وسيتعاون مع إسرائيل.