الخبر وما وراء الخبر

>> أكاديميون لــ ” ذمار نيوز” : من يقف خلف عرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى, هو العدوان الصهيو أمريكي

18

ذمار نيوز | خاص 7 جماد الثاني 1440هـ الموافق 12 فبراير، 2019م

بعد فشل المشاورات  الأخيرة في عمّان, وإشارة رئيس لجنة الأسرى عبدالقادر المرتضى الى أن هناك أطرافا تعمل على إعاقة وتنفيذ ملف الأسرى, الذي لم يتم تنفيذه  إلى حد الآن ,بسبب عراقيل الطرف الآخر.. حيث تم الاتفاق على أن يتم تطبيقه على مراحل.

“ذمار نيوز” ألتقى عددا من الأكاديميين والإعلاميين والكتاب, وطرح عليهم تساؤلا مفاده: من يقف خلف عرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى ؟ ولماذا ؟, وكانت الحصيلة الآتي :

استطلاع || أمين النهمي

البداية كانت مع الدكتور / رياض عبدالملك حسان–  أستاذ الكيمياء بكلية العلوم جامعة إب, الذي تحدث قائلا: من وجهة نظري دول العدوان هي المعرقل لهذا الملف فعندما نتكلم عن ملف الأسرى لنوصف الملف التوصيف الدقيق لنفهم من يعرقل هذا الملف ومن الذي يسعى بتفعيله,  ولذلك سيكون السؤال من يهمه ملف الأسرى ولماذا؟ ومن الذي يريد عدم الخوض فيه ولماذا؟ لذلك فملف الاسرى يمكن تكوينه من ثلاث محاور لنفهم الموضوع بشكل يسهل على المطلع فهمه  والإجابة على هكذا تساؤلات.

المحور الاول:  ملف الاسرى الخاص بالمرتزقة*، نقطتان مهمتان الأولى : ليس له اي أهمية لدى الإمارات والسعودية فحين نشاهد مقاطع من الاعلام الحربي توضح بدقة حين يتم إصابة جنود سعوديين مع بعض المرتزقة فإن فرق الإسعاف تأخذ جثث الجنود السعوديين اما المرتزقة يتم أخذ السلاح منهم وترك الجثة.

النقطة الثانية: لا يوجد أهمية لهم أيضا في حكومة الفنادق فلا توجد لهم قواعد بيانات فكما نرى عدة مرات في تراشقهم بالاتهامات في الكشوفات الوهمية التي يكونون منها الكتائب ليستفيدوا من المبالغ التي تأتي وهذا شغل الارتزاق فلا يتعاملون الا بكشوف غير صحيحة ولا وجود لمن يتم أسره او يقتل! , بل من على فيديوهات الاعلام الحربي نشاهد كشوفات كتبت يدويا في دفاتر بأسماء المرتزقة, ولذلك رأينا إعلاناتهم من على مواقع التواصل الاجتماعي  يطالبون عبرها إرسال اسماء اسرى و بياناتهم الى ارقام سعودية عبر الواتس آب. بل ان المضحك ان حزب الإصلاح لم يهتم الا بأسماء معينة ومنها أسماء من تنظيم القاعدة مسجونين منذ زمن ليس لهم دخل لا من قريب ولا من بعيد بملف الاسرى.

الخلاصة في هذا المحور لا وجود لكيان مؤسسي فمازال الإرث القديم في تسجيل افراد وهميين لاستلام المال فلا يريدون ان تظهر كشوف بمن معهم من مرتزقة لأنهم يعيشون على الفساد وعلى إرضاء من يعطيهم المال فلا يكترثون لمن في الميدان ولو كانوا يريدون ارضاء الله لما باعوا بلدهم بالرخيص فقتلوا اخوانهم وحاصروهم.

وتابع حسان: المحور الثاني: ملف الأسرى الخاص بدول العدوان انفسهم وتتلخص في نقطتين *النقطة الاولى* في علمهم المسبق بمعاملة أنصار الله للأسرى فأمنوا ببقائهم. اما *النقطة الثانية* وهي مهمة فلا يريدون ان يظهروا للناس وجود اسرى لهم كيف سيتقبل الشارع ذلك وهم ليل نهار يعلنون عن انتهاء الجيش واللجان الشعبية ولم تعد لهم قوه او حتى وجود فكيف سيكون هناك أسرى بل كيف سيكون هناك تبادل اصلا. ويمكن شرح ذلك عبر ما حصل حيث طالب انصار الله الجانب السعودي باستلام الاسير السعودي موسى عواجي دون مقابل نظرا لحالته الصحية والتي تحتاج لرعاية صحية منعدمة  في اليمن جراء الحصار والعدوان فلم يلقوا بال لتلك المطالبات بل ان الاسير مطالبا بلده عبر التلفاز بان حالته متدهورة ويحتاج للسفر دون ان يكترثوا لحديثه ورغم متابعه اهله في السعودية لدى السلطات السعودية فكانت مكرمه السيد عبدالملك حفظه الله ان تم الافراج عنه وتسليمه للصليب الاحمر ليتم سفره الى بلاده وبعدها اعلنوا عن تحرير الأسير لاحظوا تحرير الأسير بالضغط على انصار الله كل هذا بسبب ما تكلمنا عنه في النقطة الثانية من هذا المحور.

 

وختم حديثه بالمحور الثالث, قائلا: ملف الأسرى الخاص بالجيش واللجان الشعبية وتتمثل في الخلاصة التالية من يثير ملف الأسرى ويتابعه هم انصار الله لسببين: الاول: لأهمية الفرد لديهم هذا الامر نجده جلياً واضحاً في ان الفرد المنتسب للجيش واللجان الشعبية لدية في يده رقم في سلسلة تلف رسغه هذا الرقم لدية قاعدة بيانات للتعرف على هوية المجاهد في حال الاستشهاد للتعرف عليه بعد استشهاده او لنواحي اخرى تخص قاعدة البيانات هذا عمل مؤسسي لقيمة الفرد لديهم.

أما السبب الثاني  لمعرفتهم بأخلاق عدوهم فالكل يعلم ما حدث بداخل القنصلية السعودية وهو مجرد معارض فتم قتلة وتقطيعه وإخفاء كل أثر, وما حدث للمجاهد الاسير حمزة مبارك داحش حيث تم أخذه لدول العدوان لبيعه بثمن بخس لترضى عنهم السعودية. فما كان من دولة ال سعود الا ان قامت بتعذيبه وتعليقه اشهر فعاد مقطع الأطراف, اذا بات من السهل معرفة الإجابة من خلال الثلاث المحاور السابقة ان نعرف من يُفعل ملف الأسرى ومن يسعى في إخماد او عرقلة هذا الملف.

 

فيما يرى /عبدالله مهدي- ناشط سياسي, أن الحوار الان قائم على تسليم جزئي من كلا الطرفين بسبب عدم جدية طرف حكومة هادي في الامر, واي متابع للمحادثات قد يقول تبادل جزئي كمرحلة اولى خير  من فشل التبادل نهائيا ولكن ما اخشاه هو اننا بصدد مصيدة اخرى يذهب اليها وفدنا الوطني بغباء شديد.

وتابع القول: من المعروف ان وفد هادي غير مكترث بجميع اسراها باستثناء القليل منهم وعلى رأسهم قحطان ورجب والصبيحي وناصر هادي, سوف يوافق طرف هادي على التبادل الجزئي وسوف يتنكر عن وجود بعض الاسرى لديهم ويعد بان يسلمهم في المرحلة الثانية وذلك هروبا من اطلاق سراحهم اصلا, وبعد اتمام صفقة تبادل الاسرى المرحلة الاولى والتي سوف يحرصون على اطلاق صراح السابقي الذكر سوف يتنصلون عن اي تبادل اسرى اخر بأي ذريعة وطبعا لن يكون مع فريقنا الوطني اي اسرى لهم ثقل يستطيع بهم الضغط على انجاز المرحلة الثانية من التبادل وسوف نعود حينها للصراخ امام ابواب الامم المتحدة للضغط عليهم لاستكمال الاتفاق و لن يجدي ذلك نفعا.

وأشار مهدي: قد يقول البعض نحن نثق في وفدنا المفاوض نقول لهم لا تتفاءلوا كثيرا الا في حالة واحدة اذا تم تأجيل تبادل سابقي الذكر من اسرى حكومة هادي الى اخر دفعة تبادل اسرى او يتم اطلاق فردا منهم في كل دفعة تبادا فقط فهؤلاء الاسرى هم الضامن الوحيد لخروج اسرانا من سجونهم.

من جانبها تحدثت الأخت / سعاد الشامي – معيدة بجامعة إب, بالقول: من يقف خلف عرقلة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى هو الطرف المعتدي على بلادنا فريق الطغاة والمجرمين والذين لا يريدون خيرا لليمن واليمنيين ، فدول العدوان عندما شنت على بلادنا هذا العدوان السافر كان يخيل لها بأنه المسألة لا تتعدى أسابيع محدودة ويتسنى لها الانتصار والهيمنة ولكن بوقوف الله معنا وصمود أبناء الشعب اليمني وتضحيات الشهداء والمجاهدين خابوا وخابت آمالهم فغشيهم العجز واصابهم الفشل ، لذلك تراهم  يسعون دائما إلى افشال كل ما يتم الاتفاق عليه في كل المفاوضات منذ بداية العدوان وإلى اليوم لانهم يعدون ذلك انتصارا لليمنيين ، وسعيهم اليوم لعرقلة اتفاق تبادل الاسرى هو شيء طبيعي ،  أولا _ لانهم يحملون في نفسياتهم الروحية الإجرامية والتي جعلتهم مجردين من كل قيم الإنسانية التي قد تجبرهم على النظر إلى معاناة هؤلاء الأسرى وترغب بالإفراج عنهم وعودتهم إلى أهاليهم، ولكن نزغة الإجرام تجعلهم يستلذون ببقائهم عندهم وتعذيبهم ولعل صور تعذيب الأسير حمزة نموذج من تلك النماذج اللاإنسانية.

ثانيا_ انعدام روح المسؤولية تجاه اسراهم والذين لا يحملون لهم شيئا من الاهتمام ولا يملكون حتى قائمة صحيحة بأسماء اسراهم فهم ينظرون اليهم بأنهم سلع قد تم دفع قيمتها مسبقا ولا يهم بقيت او تلاشت مادام وقد مفعولها أنتهى ، لذلك نجد حثيثهم متركز على جانب واحد وهم الأسرى السعوديين والإماراتيين مع تطنيش فظيع للأسرى اليمنيين.

بدوره الدكتور/ مهيوب الحسام –  أكاديمي في المعهد العالي للعلوم الصحية, يرى أن من يقف خلف عرقلة تنفيذ إتفاق تبادل الأسرى, هو العدوان ذاته الأصل”الصهيو أمريكي” الذي أعلن العدوان بأمره ومن عاصمته واشنطن  لأنه لايريد حلآ ولديه مصلحة حقيقية في استمرار الحرب والعدوان لأن لديه مشروع استراتيجي يريد تنفيذه وهو السيطرة على البحر الأحمر وباب المندب الذي تمر عبره حوالي 18% من تجارة العالم وبالسيطرة عليه يسهل تنفيذ مشاريعه الأخرى في الأمة العربية (المنطقة) العربية من مشروع الشرق الأوسط الكبير إلى المشروع الأخير المسمى (صفقة القرن) لإنهاء ما يسمى بالفضية الفلسطينية، وأطماع الصهيو إستعماري في البحر الأحمر وباب المندب قديمة ومعلنة وهو الكاسب الوحيد من الحرب ثم يأتي بعده وبتوجيهه وأمره وكلاء العدوان وأدواته التنفيذية “السعو إماراتي” ومرتزقتهم الذين وقعوا على ورق وليس لديهم شيئا ولا يملكون من أمرهم شيئا ونحن نتحمل جزء من المشكل لأننا وقعنا وقبلنا التوقيع معهم دون ضمانات واضحة ونحن نعلم أنهم لا يملكون أمرهم ولا يسيطرون على فصائلهم ومجموعاتهم الإرهابية المقاتلة على الأرض فكيف نتفق مع أشخاص يمكثون في فنادق الرياض منذ أربع سنوات ولا يستطيع دخول الحمام إلا بإذن سيده .

وأضاف الحسام: سيقول لي أحد بأن اتفاقنا كان اتفاقا إنسانيا ومع منظمة الأمم المتحدة!! أقول له إن تسميته باتفاق إنساني هو مصطلح عدواني وإن اعتبرناه كذلك مجازا, أليس وقف العدوان على اليمن عمل إنساني, وثانيا هل هذه المنظمة الأممية منظمة مستقلة أم تابعة للعدوان وجزء أساسي منه ومن الذي يتحكم بها؟ إنها أداة طيعة للصهيو امريكي وتنفذ مشاريعه مثلها مثل كيان بني سعود وعيال زائد… الخ ولو كانت هذه المنظمة تحمل صفة إنسانية هي وسيدها لأوقفت العدوان ولما قاموا بالعدوان أساسا ولذلك علينا أن لا نأمل من عدوان إجرامي يشن عدوان ويقتلنا منذ أربع سنوات شيئا فهو لا يحمل قيما ولا أخلاقا ولا إنسانية فهو يريد تنفيذ مشروعه الاستعماري حربا أو سلما ولن يرده إلا مواجهته ورده وردعه وهزيمته,  فهو يريد منا كل شيء مقابل لا شيء وهيهات والحل هو توكلنا على ناصرنا وحشد أنفسنا وطاقاتنا وما نملك لمواجهته وهزيمته ومن صمد أربع سنوات وثبت اما عدوان كوني عليه وحقق انتصارات وهو شعب عظيم يدافع عن نفسه وأرضه وعرضه ويملك مشروعا عظيما وقيادة عظيمة استثنائية وشعب مجاهد عظيم وبتوكله على الله هو قادر على هزيمة العدوان وتكسير مشاريعه في المنطقة كلها.

 

وأشارت / كوثر محمد المطاع – إعلامية, بالقول: عندما يكون اسراهم في الجنة وأسرانا في النار فمن الطبيعي أن تكون هناك حالة من اللامبالاة في تنفيذ اتفاقية تبادل الأسرى بين الطرفين والمماطلة والتلاعب فيها, وعندما يتم إدخال أسراهم إلى المستشفيات و وضعهم تحت عناية خاصة وتقديم كل الخدمات الصحية لهم وفي آخر المطاف تُقدم مبادرة إنسانية لإطلاق أحد الاسرى والذي بسبب وضعه الصحي الصعب وأمام الوضع الصحي الحرج في اليمن بسبب الحصار المفروض ونقص الأدوية والامكانيات تقدم هذه المبادرة ويتم تنفيذها فعلاً ، إذن نجد أسراهم نائمين مطمئنة قلوبهم فهم لا يحرمون من النوم ولا من الطعام ولا من الملابس والاماكن النظيفة فهم يتأسون بالإمام علي رضي الله عنه الذي أمر بإكرام قاتله, بينما نجدُ أسرانا يدخلون المستشفيات لتقطع أطرافهم أو لتنتزع أعضائهم أو يتم تعذيبهم وصعقهم لإيام ، يحرمون من النوم ومن الطعام ومن المكان المناسب والنظيف بل حشرهم في سجون ضيقة  وتلتهب جراحهم ويطول تعذيبهم و قد يقتلون ذبحاً أو دفناً بالتراب ..

وقالت المطاع : صار واضحاً أمام المبعوث الأممي وفريقة وخبراء الصليب الأحمر وأمام العالم كله من يماطل ومن يتلاعب في هذا الملف الانساني المتعرقل منذ أربعة أعوام ، باستهتار واضح وعرقلة كبيرة أمام ملفات تقدم بشفافية كبيرة وتقديم تسهيلات مختلفة من قبل وفد صنعاء فأصبح الاتفاق الشامل صعب المنال كما هو واضح وكما ستكشف عن ذلك الايام القادمة.

وأكدت المطاع :على أن أمريكا وإسرائيل وأدواتهم لا يريدون أن تكون هناك قضية وملفات واضحة عن شهداء وأسرى، بغض النظر عن أصحاب الأرض والحق الذين يحملون على عاتقهم مسؤولية هذا الملف كون الشهداء والأسرى هم صفوة المجتمع و احباء الله.

وعلق الكاتب والشاعر/ وليد الحسام, بالقول: بما أن العدوان ومرتزقته يشعرون بالهزيمة والعجز عن تحقيق أي إنجاز على المستويين العسكري والسياسي فإنهم يبحثون عن أية نافذة ليستغلوها حتى لو كان ذلك على حساب أسراهم وعلى حساب الجانب الإنساني والأمن والسلام .

وأضاف: دول العدوان وعلى رأسها أمريكا تريد استمرار قتل اليمنيين ولا تريد تحقيق أي تقدم أو إنجاز على الواقع بخصوص الأسرى أو غير ذلك ، بل إنها تصنع الذرائع التي من شأنها عرقلة تبادل الأسرى ، فمن خلال تعاطي دول العدوان عبر خطابيها السياسي والإعلامي لقضية الأسرى لا يجد المتابع أية استراتيجية ثابتة لدى العدوان في إنجاح عملية تبادل الأسرى ، فهم لا يتعاملون في شأن الأسرى وفق منظور ديني ولا وفق القيم الإنسانية والقوانين الدولية المدافعة عن الإنسان ، بل يتضح للعالم تراخي العدوان وعدم جديتهم في تحقيق أي تقدم  ، وحتى أنهم لا يهتمون بأمر أسراهم وليسوا جادين في تقديم قوائم أسراهم ولا في التجاوب مع مساعي المبعوث الأممي ، وهذا يؤكد محاولات العدوان في عرقلتها.

ونوه بالقول: لأن غالبية أسرى العدوان هم من المرتزقة هذا ما يجعل السعودية والإمارات يضغطون على رموز مرتزقتهم بالعرقلة ، قد يكون لدى المرتزقة  نوايا جادة من أجل تخليص أسراهم ؛ لكن قرارهم بأيدي السعودية والإمارات ولأن عيال سعود وأولاد زايد لا يهمهم أمر أسراهم ولا أسرى مرتزقتهم  فإنهم يضغطون على قيادات المرتزقة ليكونوا الأداة في عرقلة تبادل الأسرى.

مشيرا إلى مبادرة السيد القائد _حفظه الله ونصره _ التي قضت بإطلاق الأسير السعودي المريض وقد تم تنفيذها مطلع الشهر الحالي ، في هذا النموذج العظيم ما يثبت حسن نوايا القوى الوطنية ويؤكد جديتها , الجوانب الإنسانية هي من ستكشف حقيقة نوايا دول العدوان ومدى استعدادهم للالتزام بالاتفاقات من أجل المضي إلى الحلول السياسية وإرساء دعائم السلام.

الكاتبة / خوله عبد العزيز المقدمي, تحدثت بالقول:  بالنسبة لملف الأسرى وقضية التبادل فالكل يشاهد بعينه ان الملفات كلما فتحت لا تحظي بأي اهتمام من قبل الطرف الثاني من يسمون أنفسهم بقوات التحالف ويسعون جاهدين لعرقلة وإخفاء هذا الملفات الإنسانية الذي يجب أن تكون من الأولويات وهذا إن دل على شيء فهو يدل على أنهم لا يمتلكون ذرة من الأخلاق والقيم الإنسانية وهذا هو ما يفشلهم ويفشل مخططاتهم الذي ليس لها أي أهداف أو رؤية  واضحة ولا يمتلكون أي قرار, فمن بداية مشاورات السويد والجهود الجبارة الذي بذلها وفدنا الوطني ونحن نترقب خيانتهم ونقضهم للعهد وتوقعنا عرقلة القضية  لأنهم لا ميثاق لهم

وقالت المقدمي: بآن أمريكا والسعودية وجهان لعملة واحدة فمهما حاولت الامم المتحدة ومنعوثها الأممي التبرير وتلميع شخصيتهم على أنهم يسعون لإحلال القضية فنحن نجزم أنهم يسعون لعرقلتها ومماطلتها وهم من ينفذون ويخططون فوفد الرياض بدونهم وبدون قرارتهم لا يشكل أي رقم ولا يجرؤ على المشي خطوة واحدة بدون مشاورتهم.

وأوضحت المقدمي: أنهم يسعون لعرقلة الملفات بالكامل للتغطية عن جرائمهم البشعة التي يرتكبونها بحق الأسرى من تعذيب وغيره, ولأن أسراهم عبارة عن مرتزقة مشتريين بالمال فلذلك هم لا يبالون بهم ولا يهتمون بهم و ياريت وصل بهم الحد فقط لتهميشهم وعدم المبالاة بهم فقد شاهدنا بالماضي أنهم يريدون حتى التخلص منهم بضربهم بغاراتهم الجبانة , وأيضا يريدون التهرب من التبادل الكلي للأسرى لانهم سيخضعون للمحاكمة عن المفقودين وعن المصير المجهول لكل أسير فهم يعلمون أن وجوههم أصبحت سوداء أمام العالم فلا يريدون أن تزداد سواد بسبب افعالهم الذي تعبر عن القيم اللاإنسانية, والدليل على ذلك أنهم توصلوا لتبادل جزئي وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حقارتهم وخبثهم ومحاولتهم لتلفيق القضية وإخفاء المصير المجهول لبعض الأسرى .