الخبر وما وراء الخبر

شخصيات اجتماعية وتربوية لـ”ذمار نيوز”: ميلاد رسول الله…هو يوم العيد الحقيقي الذي يجب أن نحتفل به ونخلده في ذاكرة الأجيال.

41

ذمار نيوز | خاص | استطلاع| أمين النهمي  10 ربيع أول 1440هـ الموافق 18 نوفمبر، 2018م

تشهد محافظة ذمار، ومديرياتها، هذه الأيام ترتيبات واستعدادات غير مسبوقة، للمشاركة والحضور الفاعل والمشرّف في إحياء الفعالية المركزية التي ستقام عصر الثلاثاء القادم الموافق 12 ربيع أول 1440ه، بساحة جامعة ذمار.

“ذمار نيوز” ألتقى عددا من الشخصيات الاجتماعية، والتربوية بمحافظة ذمار، وطرح عليهم بعض التساؤلات حول مشاعرهم، ومدى استعداداتهم للمشاركة في هذه المناسبة العظيمة، وكانت الحصيلة الآتي:

البداية كانت مع الأستاذ المجاهد/ فاضل الشرقي _ مشرف المحافظة الذي تحدث بالقول: مناسبة المولد النبوي الشريف هي أهم مناسبة لجميع أبناء البشرية، لأنها تربطهم برسول الله صلوات الله عليه وآله، ورسول الله هو للعالمين جميعا؛ يقول الله تعالى: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”، فهو رسول عالمي بكل ما تعنيه الكلمة لكل البشر جميعا، وطاعته واتباعه وتعزيره وتوقيره شيء ضروري من الإيمان ولا يتم الإيمان به، لأن طاعته وحبه واتباعه دليل على حب الله والإيمان به، كما يقول الله سبحانه: “قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله”، فلا يمكن لأي شخص يدعي حب الله والإيمان به وهو لا يحب رسول الله ويتبعه، ومن حبنا لرسول الله احتفالنا بذكرى مولده الشريف.

ويؤكد الشرقي: على أن يوم ميلاد رسول الله صلوات الله عليه وآله، هو يوم العيد الحقيقي، الذي يجب أن نحتفل به ونخلده في ذاكرة الأجيال والتاريخ، لأنه يوم ميلاد الحق، والنور، والهدى، والعدالة، والحرية.

وتوجه الشرقي بالدعوة والنداء لكل أبناء محافظة ذمار، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، للحضور والمشاركة الكبيرة والجماهيرية الواسعة عصر الثلاثاء بساحة الجامعة؛ للاحتفال بذكرى مولد الرسول الأعظم صلوات الله عليه وآله وسلم، ليقدموا بحضورهم المشرّف عميق ايمانهم وولائهم وطاعتهم لرسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم، فرسول الله عزيز علينا يستحق منا البذل والعطاء وكل التضحية.

ويرى الأخ المجاهد/ أبو علي القحوم أن مدينة ذمار نالت شرف إقامة فعالية مركزية للمولد النبوي الشريف، كأهم وأعظم مناسبة تهمنا جميعا لإظهار قيم الرسالة، وعظمة الاسلام ومبادئه.

مضيفا أن: هذه المناسبة تجسد حبنا لرسول الله، وطاعته واتباع هداه، ومن هذا المنطلق نشعر بالعزة والإباء والفخر لنيلنا شرف استضافة المولد النبوي الشريف في مدينة ذمار.

وأشار :إلى أنه تم تجهيز الأماكن والساحات، وتجهيز مواقف السيارات، لتواكب الزخم الكبير خلال الفعالية، كما تم تنفيذ أنشطة وبرامج خلال الأسبوع التحضيري، مساندة للجانب الرسمي.

وأوضح القحوم: أن هذه المناسبة العظيمة والغالية على قلوبنا تزيدنا ترابطا وعزة وشموخا، واثقين بنصر الله، مهما زاد صلف العدوان واستكباره.

مؤكدا لقوى الشر والاستكبار أننا أكثر تمسكا برسولنا الأعظم مهما راهنوا على إفشال هذه الفعالية، التي ستكون عظيمة بعظمة المناسبة، ونرى في الأفق القريب، النصر المؤزر بإذن الله.

فيما عبّر الأستاذ أبو كريم العمدي_ مشرف الوحدة التربوية بالمحافظة، عن تفائله الكبير ومشاعره الجياشة فرحا وابتهاجا بهذه المناسبة بالقول: مشاعرنا وتفاؤلنا كبير وعظيم جدا، بمناسبة مولد خير البرية، حيث نعتبر احتفالنا بهذه المناسبة هو شرف عظيم لنا أمام الله وبشرى خير لنا، بل نثق بأن الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة، من المبشرات التي نتفائل بها كثيرا في توفيق الله لنا، واعانته، ونصره، وفرجه علينا، فالنبي محمد هو رحمة لهذه الأمة في حياته وبعد مماته.

وقال العمدي أن: الاحتفال بذكرى مولده، وتكريم الله لنا به؛ هو بمثابة تصحيح مسار لنا في توجهنا، وانتمائنا وتحركنا، ومواجهتنا للعدوان علينا بشتى جوانبه وطرقه، بل ونعتبر ذلك سبب كبير ومهم جدا من أسباب النصر والخير الكثير في كل احتفال لنا بهذه المناسبة العظيمة.

وبيّن العمدي: أن الاستعدادات للمشاركة في هذه المناسبة، كانت محط اهتمام كبير لدينا، حيث وفقنا الله للمشاركة مع لجان الفعاليات والأنشطة والحشد احتفاء بهذه المناسبة، ففي هذا الجانب يواصل الوسط التربوي للأسبوع الثالث علي التوالي، إقامة المهرجانات، والفعاليات، والندوات التربوية، احتفاء بهذه المناسبه، وكذلك تم إقامة العديد من المارثونات، والأنشطة الرياضية والثقافية، وتفعيل كل الإذاعات المدرسية، حول شخصية النبي محمد، وعظمته، وأهمية الاقتداء به، والسير علي نهجه الصحيح، وعمل لوحات حائطية في المدارس، وعبارات علي جدران المدارس، وقد تم تشكيل غرفة عمليات ومتابعة، وأربع لجان وفرق ميدانية، للحضور والمشاركة في معظم هذه الفعاليات والأنشطة، ومازال العمل مستمرا وبوتيرة ومعنوية عالية، ونسال الله القبول والتوفيق، والفرج عن شعبنا وبلدنا، والنصر والغلبة على أعدائنا.

ويصف الأخ/ حسن يحيى الديلمي _ من أبناء مدينة ذمار، شعوره بالمناسبة، قائلا: ما إن يبدأ شهر ربيع الأول، حتي تسري في نفوسنا فرحة غامرة، ومشاعر إيمانية، يسودها الطمانينة، والسكينة، والسعادة الحقيقية، التي لاتضاهيها سعادة، وذلك لأن هذه المناسبة المقدسة، تخص سيد البشر وحبيب قلوب الصادقين، إنه محمد حبيب قلوب المتقين ومنار مشاعل العالمين، به كان ميلاد الأمة الإسلامية، وبرسالته تجسدت مبادئ وقيم الفضيلة، والأخلاق النبيلة.

وأردف الديلمي: استعدادتنا للمشاركة في هذه المناسبة: أولا تذكير الناس بهذه الذكرى العطرة، وحثهم على السير على خطاه، والاقتداء به في كل أعمالهم، والعمل بكل ماحث عليه من تعاليم، وأخلاق رفيعة، وحشد الناس للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة؛ لما تمثلة من قيمة كبيرة لأي مسلم.

وختم الديلمي برسالة لقوى العدوان والعالم: طالما ونحن ملتزمون بالنهج المحمدي الأصيل، لن نركع، ولن نرضخ لقوى الاستكبار العالمي، وسنظل على نهجه، سائرون مادامت الدماء تسري في عروقنا، وسيكون النصر حليفنا بإذن الله.