مساعد الناطق الرسمي للجيش اليمني: المفاجآت القادمة كفيلة بمزيد من الخسائر الأقتصادية و العسكرية للعدوان

حوار خاص لموقع ” النهضة ” اللبناني مع العقيد عزيز راشد مساعد الناطق الرسمي للجيش اليمني

معركة الساحل وتداعياتها , العمليات التي تنفذ في جيزان ونجران وعسير وفي مختلف المحاور القتالية ، التطور النوعي للقوة الصاروخية والطائرات المسيرة
ووحدة القناصة ومدى تأثيرها على السعودية ,صمود الشعب اليمني في وجه آلة القتل والدمار.
معلومات هامة وخاصة لموقع النهضة اللبناني يطلعنا عليها العقيد عزيز راشد مساعد الناطق الرسمي للجيش اليمني
أولا: أهلا بكم سيادة العقيد في هذا اللقاء الذي سنتطرق فيه إلى عدد النقاط الهامة والمتعلقة بالوضع العسكري والميداني ، في البداية حدثنا عن الوضع الميداني العسكري في اليمن بشكل عام ؟
مرحبا بكم وشكرا لكم على اهتمامكم بالوضع في اليمن ، أما بالنسبة لسؤالكم فالوضع العسكري العام في استنفار تام من حيث التصدي لجبهة دائرية على اليمن لم تحدث في التاريخ العسكري بهذا الوضع .
1 – جبهة شمالية غربيه مع العدو السعودي في نجران – عسير – جيزان – الطوال – ميدي.
2-جبهة شرقية وشرقية شمالية وشرقيه غربيه في نجران – مأرب -شبوة -البيضاء.
3-جبهة جنوبية وجنوبيه غربية وغربية ، وغربية شمالية في لحج – الضالع – باب المندب – الساحل الغربي – ميدي.
ومع كل ذلك الحصار البري والبحري والجوي والجيش واللجان صامدون للعام الرابع وبدون غطاء جوي ويصدرون ملاحم عسكرية كسرت كل المعادلات العسكرية المتعارف عليها.
وهناك تطوير وإنتاج في السلاح الاستراتيجي والتكتيكي الثقيل والمتوسط بخبرات يمنية واكتفاء شبة كلي من الأسلحة المتنوعة عدا الطيران الحربي
وإقبال للمتطوعين من أبناء القبائل اليمنية بشكل كبير وإعداد وتدريب وتأهيل لسد أي ثغرات في الجبهات.
س- ماذا عن التطور النوعي للطائرات المسيرة والتي ضربت مؤخرا في مطار أبها والدفاعات الجوية للعدو وغرف القيادة والسيطرة في الساحل الغربي؟؟ وماهي نتيجة الخسائر ؟؟ وكيف تحدث العدوان عن هذه العمليات ؟؟
ج- الطائرات المسيرة أخذت تطورا علميا وتقنيا أكثر مما كانت عليه في السابق من حيث الرصد والهجوم في وقت واحد وكذلك الاشتراك في عمليات متحدة مع القوة الصاروخية ونجحت وحققت أهدافها بدقه عالية .
وفي الوقت الراهن قامت الطائرات المسيرة بعمليات هجومية للمرة الثانية في نفس الهدف ولم تستطع المنظومات الأمريكية من اعتراضها أو كشفها مما يدل على أن التقنية العلمية في تسييرها مسافة طويلة يعتبر إنجاز وتطور تقني وفني ،وصناعتها إنجاز تكنولوجي امتلكها الجيش اليمني رغم الحصار .
واستهداف مطار بحجم مطار أبها وإيقاف الرحلات الجوية لساعات و استهدافها للدفاعات الجوية للعدو وغرف القيادة والسيطرة في الساحل الغربي عملية نوعية هامة إلى أخذ مراحل في قادم الأيام أكثر اتساعا وأثرا في ميدان المواجهة لتحقيق توازن ورعب عسكري ضد العدو.
إنجاز سلاح بهذا المستوى يعتبر تحديا للتكنولوجيا الأمريكية وهذا الأهم في ميدان حرب الأدمغة .
أما عندما يصفها العدو بأنها عمليات انتحارية وإرهابية اعتراف على أثرها على العدو نفسيا ومعنويا وماديا.
والدليل على ذلك ردت فعل العدو الهستيرية على أهداف مدنية في العاصمة وبعض المحافظات وقتل المدنيين وهذا ما يفضح العدو السعودي الأمريكي على مستوى دولي بأنها غير ملتزم بأخلاقيات الحروب والتي لن تسقط بالتقادم.
س- هل من جديد فيما يتعلق ب ” القوة الصاروخية ” وضرباتها التي تطال المملكة العربية السعودية؟
ج- هناك مفاجآت في قادم الأيام عن صواريخ إستراتيجية سوف تكون في مرمى بنك أهداف سعودية وإماراتية ساحقة ومؤلمة وموجعه كفيلة بخلق توازن رعب وكفيلة بمزيد من الخسائر الاقتصادية والعسكرية مع ترنح في الاقتصاد السعودي وصعود البطالة وعجز في الميزانية كل عام أكبر من ذي قبل وهذا الاستنزاف سيستمر حتى تتوفر ظروف الثورة ضد نظام آل سلمان.
12- حدثنا بالتفصيل عن مجريات معركة الساحل ؟
ج- معركة الساحل هي بيننا وبين الاداره الأمريكية لما لها من أطماع تاريخيه في الساحل اليمني والممرات المائية اليمنية الهامة عالميا وما الإماراتي والسعودي سوى أدوات رخيصة بيد أمريكا وإسرائيل التي لها أطماع في التوسع البحري في البحر الأحمر منذ احتلالها فلسطين وهي تتمنى بضعة أميال في البحر الأحمر وعندما سنحت لهم الفرصة في سنة 1967 احتلت ايلات في العقبة ثم توسعت في إريتريا في جزر فاطمة وأرخبيل دهلك وبنت قواعد عسكرية جوية وبحرية وهي في مزيد من التوسع بلباس سعودي وإماراتي رخيص على حساب الأمن القومي العربي والإسلامي .

وجبهة الساحل لها الاستعداد الكامل في تلقين المرتزقة التي يزج بهم في الساحل محرقة واسعة لهم ولمد رعاتهم بشكل يومي .
والمغامرة الأخير الانتحارية والصبيانية في التوغل في الساحل بآليات يعتبر القدوم إلى الموت لأن ما ينتظرهم لم يكن لهم في الحسبان وكلما امتد العدو كلما سهل تقطيع أوصاله وعزله عن بعضه البعض ووقوعه في كمائن محكمة للجيش واللجان .
وأبناء تهامة كان لهم دور فعال في التصدي للغزاة ودحرهم وقتل معظم قيادات مرتزقة الجنوب والسودان .
س- لكن إعلام العدوان يقول انه تقدم في الساحل الغربي ماهو ردكم؟؟
ج- إعلام العدو دأب على الانتصارات الإعلامية الكاذبة ضانا بأن الإعلام سوف يحقق انتصار على الأرض كما حدث في العراق عام 2003م وفي ليبيا عام 2011م.
لأن التظليل الإعلامي لا ينطلي على رجال المسيرة القرآنية لا في القرآن أحداث علمتنا كيفية نفسيات المنافقين والكفار واليهود وأتباعهم من حيث بث الشائعات والإرجاف والتخويف حيث يقول الله فيهم ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون).
س-هناك سلاح آخر وهو القناصة فكل يوم وانتم تظهرون وتنشرون أرقام عن مصرع عدد كبير من الجنود السعوديين والمرتزقة ..ماذا عن هذه الخسائر وهل لديكم إحصائيات ؟؟
ج- سلاح القناصة أصبح فعال بشكل كبير حتى أن قناص واحد أصبح يوازي سرية من المنافقين حيث لا يجرأن على التقدم طالما هناك قناص متربص بجماجم المرتزقة فتقوم الطائرات الحربية لكي تبحث عن القناص أشهرا وأسابيع لإبعاده عن إعاقة المرتزقة
فأصبح القناص اليمني يوازي طائره حربية اف 15 ويوازي سرية من المرتزقة .
وحدة القناصة تحصد يوميا بمعدل 4-7 يوميا بمعدل 100 جندي شهريا أي خلال 30 شهرا يساوي 3000 جندي سعودي ومرتزق محليين وسودانيين، خصوصا مع توفر خط إنتاج عدد من صناعات القناصات اليمنية الخارقة للدروع .
كما أن وحدة الدروع والهندسة حصدت آلاف من الآليات والمدرعات والدبابات لتحالف العدوان.
12- سؤال أخير سيادة العقيد ماذا عن الإستراتجية العسكرية في قادم الأيام ؟
ج- هناك إستراتيجية النفس الطويل والاستنزاف وإستراتيجية الصواريخ الارتجاجية القادمة والمزلزلة ستغير مجرى العمليات العسكرية ومعركة الساحل مستمرة في عدم ترك العدو يتموضع في اماكنة على الإطلاق والحديدة لن تسقط وستكون استالنجراد الثانية الكفيلة بهزيمة محور أمريكا وأتباعها والانتصار سيكون مع محور المقاومة الممتد من اليمن إلى بيروت وسوريا والعراق وإيران وفلسطين.
شكرا لكم على هذه المعلومات المهمة ولنا لقاءات قادمة إن شاء الله تعالى.

حاوره الاعلامي عبد الباسط الشرفي

التصنفيات: أهم الأخبار,الأخبار العاجلة,الحوارات,العدوان على اليمن